مقالات
سکان ليبرتي أم قاسم سليماني؟

وکالة سولا برس
31/5/2016
31/5/2016
بقلم : هناء العطار
هنالک حالة سلبية غريبة من نوعها نشهدها في العراق ومنذ أن إنتشر نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية فيه حيث يتم الترکيز و تسليط الاضواء و بصورة ملفتة للنظر علی قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية المعروفة بجرائمها و مجازرها ضد شعوب العراق و سوريا و لبنان و اليمن، في حين يتم تجاهل إستثنائي لسکان ليبرتي من المعارضين الايرانيين و الذين يواجهون حملات إبادة منظمة الی جانب عملية ممنهجة من أجل هضم حقوقهم و إمتيازاتهم کلاجئين سياسيين و مناضلين من أجل الحرية و الديمقراطية للشعب الايراني.
هؤلاء المعارضين الايرانيين الذين أثبتوا ومنذ إقامتهم في العراق في عام 1986، بأنهم ليسوا أصدقاء للشعب العراقي وانما أشقائه و کانوا علی الدوام يکنون کل الحب و المودة و التقدير لهذا الشعب و لم يبدر عنهم إلا الطيبة و الخير وهو الذي دفع بأکثر من 5 ملايين عراقي ليوقعوا علی عريضة بتإييدهم و دعم مطالبهم و رفض المخططات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضدهم. في نفس الوقت،فإنه ومنذ تفاقم نفوذ هذا النظام في العراق و دفع الارهابي قاسم سليماني للواجهة،
فإن العراق و بفعل الدور الاجرامي لهذا الارهابي قد غرق في بحر من الدماء.
سکان ليبرتي الذي إعترفت به منظمة الامم المتحدة کلاجئين سياسيين و کان يفترض أن يتمتعون بحقوق و إمتيازات کالتي يتمتع بها أقرانهم في سائر أرجاء العالم فإنه و عوضا عن ذلک تلقوا الرصاص و الصواريخ و القتل و الاختطاف و الحصار الجائر بمختلف أنواعه وذلک لإنهم يرفضون نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يطالبون بتغييره دعما للشعب الايراني الذي عانی الامرين منه، وصار واضحا بأن هذا النظام و من خلال عملائه و مرتزقته داخل العراق يسعی لضرب و إبادة هؤلاء السکان و التغطية عليهم و تجاهلهم من أجل تنفيذ مخططاته الاجرامية ضدهم، کما إنه و في موازاة ذلک يعمل لترکيز الاضواء علی الارهابي سليماني و جعله يبدو کذبا و دجلا کمنقذ و عون للشعب العراقي.
المطلوب هو الوقوف بوجه هذه المساعي و العمل علی تغييرها و الترکيز علی سکان ليبرتي و تسليط الاضواء عليهم بما يستحقونه خصوصا وإن العراق لم يری و يلمس منهم إلا الخير و المحبة.
فإن العراق و بفعل الدور الاجرامي لهذا الارهابي قد غرق في بحر من الدماء.
سکان ليبرتي الذي إعترفت به منظمة الامم المتحدة کلاجئين سياسيين و کان يفترض أن يتمتعون بحقوق و إمتيازات کالتي يتمتع بها أقرانهم في سائر أرجاء العالم فإنه و عوضا عن ذلک تلقوا الرصاص و الصواريخ و القتل و الاختطاف و الحصار الجائر بمختلف أنواعه وذلک لإنهم يرفضون نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و يطالبون بتغييره دعما للشعب الايراني الذي عانی الامرين منه، وصار واضحا بأن هذا النظام و من خلال عملائه و مرتزقته داخل العراق يسعی لضرب و إبادة هؤلاء السکان و التغطية عليهم و تجاهلهم من أجل تنفيذ مخططاته الاجرامية ضدهم، کما إنه و في موازاة ذلک يعمل لترکيز الاضواء علی الارهابي سليماني و جعله يبدو کذبا و دجلا کمنقذ و عون للشعب العراقي.
المطلوب هو الوقوف بوجه هذه المساعي و العمل علی تغييرها و الترکيز علی سکان ليبرتي و تسليط الاضواء عليهم بما يستحقونه خصوصا وإن العراق لم يری و يلمس منهم إلا الخير و المحبة.







