العالم العربي
اتفاق فيلق من الجيش السوري الحر وروسيا يفشل بکبح حملة الأسد العسکرية

20/8/2017
انضم حي جوبر الدمشقي إلی مناطق “تخفيف التوتر” ووقف إطلاق النار، بموجب اتفاق وقّعه فصيل “فيلق الرحمن”، العامل في المنطقة، مع الجانب الروسي، وذلک بعد حملة عسکرية لقوات الأسد والميليشيات المساندة له دخلت شهرها الثالث، وتکبدت فيها عشرات القتلی، دون إحراز أي تقدم عسکري علی الأرض.
وجاء الاتفاق بعد أسابيع من الاتفاق الذي وقّعه فصيل “جيش الإسلام” مع روسيا أيضًا، والذي ضمن وقفًا تامًا لإطلاق النار في المناطق التي يسيطر عليها، بعيدًا عن مناطق سيطرة “الفيلق” و”هيئة تحرير الشام”.
وبالنظر إلی المشهد الميداني، أثبتت کمائن وخطط حرب الشوارع التي اتبعها “فيلق الرحمن” في المنطقة نجاعتها علی مدار الحملة، وربطها ناشطون بالاتفاق الحالي، فکانت وسيلة ضغط حوّلت الواقع العسکري لغير مصلحة قوات الأسد.
ماذا يتضمّن الاتفاق؟
في حديث لعنب بلدي مع الناطق الرسمي باسم “الفيلق”، وائل علوان، أوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار تم توقيعه بين ممثلي “الجيش السوري الحر” (فيلق الرحمن)، وممثلي دولة روسيا الاتحادية بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام في مدينة جنيف السويسرية.
وقال إنه دخل حيّز التنفيذ في الساعة التاسعة من مساء الجمعة 18 آب الجاري، وأکدت وزارة الدفاع الروسية أن الفصيل انضم إلی الهدنة.
وأضاف علوان أن الاتفاق ينص علی وقف إطلاق النار بشکل حازم بکافة أنواع الأسلحة، ويشمل جميع المناطق التي يسيطر عليها “الجيش الحر” في حي جوبر بالغوطة الشرقية.
کما ينص علی فک الحصار عن الغوطة الشرقية، وإدخال جميع المواد الأساسية التي تحتاجها الغوطة الشرقية دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.
ولا يختلف الاتفاق الجديد عن سابقه الموقّع من طرف “جيش الإسلام” بوساطة مصرية، والذي تضمّن تسيير قوافل إنسانية إلی مدن الغوطة الشرقية، وإخراج أول دفعات من المصابين والجرحی.
وذکرت وزارة الدفاع الروسية حينها أن الاتفاق رسم حدود منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية، وحدد مواقع انتشار قوات الفصل والرقابة في الغوطة وصلاحياتها، کما رسم خطوط إيصال المساعدات الإنسانية وممرات عبور المدنيين.
“الفيلق” يناور سياسيًا
واعتبر علوان أن خرق قوات الأسد للاتفاقيات الموقّعة ليس جديدًا، إذ لم تلتزم بالاتفاقيات السابقة التي شملت الغوطة الشرقية، سواء اتفاق أنقرة أو مخرجات “أستانة”.
وأوضح أنه “من المتوقع عدم التزام قوات الأسد بالاتفاق وعدم جدية الروس أيضًا”، مشيرًا إلی أن “الفصائل تناور في المسار السياسي وأروقة المفاوضات الدولية وسط صمت کامل من المجتمع الدولي”.
وقال “نقوم حاليًا بتوثيق جميع الانتهاکات، وسنقوم بإبلاغ الجانب الروسي والضامنين لأستانة سابقًا والأمم المتحدة”.
إلا أنه ورغم ذلک، يقدّم الروس مبررات، ولا يتعاملون بجدية مع الانتهاکات الموثقة، بحسب علوان.
وبالإضافة إلی البنود المنشورة، أوضح الناطق الرسمي أنه من المفترض أن تنشر نقاط مراقبة روسية علی طول حدود الغوطة الشرقية من جانب مناطق سيطرة النظام، دون الدخول إلی مناطق المعارضة.
وأضاف أنه “لا يوجد جدول زمني للتطبيق، ويجب أن يبدأ العمل بالبنود مباشرة مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ”.
وجاء الاتفاق بعد أسابيع من الاتفاق الذي وقّعه فصيل “جيش الإسلام” مع روسيا أيضًا، والذي ضمن وقفًا تامًا لإطلاق النار في المناطق التي يسيطر عليها، بعيدًا عن مناطق سيطرة “الفيلق” و”هيئة تحرير الشام”.
وبالنظر إلی المشهد الميداني، أثبتت کمائن وخطط حرب الشوارع التي اتبعها “فيلق الرحمن” في المنطقة نجاعتها علی مدار الحملة، وربطها ناشطون بالاتفاق الحالي، فکانت وسيلة ضغط حوّلت الواقع العسکري لغير مصلحة قوات الأسد.
ماذا يتضمّن الاتفاق؟
في حديث لعنب بلدي مع الناطق الرسمي باسم “الفيلق”، وائل علوان، أوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار تم توقيعه بين ممثلي “الجيش السوري الحر” (فيلق الرحمن)، وممثلي دولة روسيا الاتحادية بعد مفاوضات استمرت ثلاثة أيام في مدينة جنيف السويسرية.
وقال إنه دخل حيّز التنفيذ في الساعة التاسعة من مساء الجمعة 18 آب الجاري، وأکدت وزارة الدفاع الروسية أن الفصيل انضم إلی الهدنة.
وأضاف علوان أن الاتفاق ينص علی وقف إطلاق النار بشکل حازم بکافة أنواع الأسلحة، ويشمل جميع المناطق التي يسيطر عليها “الجيش الحر” في حي جوبر بالغوطة الشرقية.
کما ينص علی فک الحصار عن الغوطة الشرقية، وإدخال جميع المواد الأساسية التي تحتاجها الغوطة الشرقية دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق.
ولا يختلف الاتفاق الجديد عن سابقه الموقّع من طرف “جيش الإسلام” بوساطة مصرية، والذي تضمّن تسيير قوافل إنسانية إلی مدن الغوطة الشرقية، وإخراج أول دفعات من المصابين والجرحی.
وذکرت وزارة الدفاع الروسية حينها أن الاتفاق رسم حدود منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية، وحدد مواقع انتشار قوات الفصل والرقابة في الغوطة وصلاحياتها، کما رسم خطوط إيصال المساعدات الإنسانية وممرات عبور المدنيين.
“الفيلق” يناور سياسيًا
واعتبر علوان أن خرق قوات الأسد للاتفاقيات الموقّعة ليس جديدًا، إذ لم تلتزم بالاتفاقيات السابقة التي شملت الغوطة الشرقية، سواء اتفاق أنقرة أو مخرجات “أستانة”.
وأوضح أنه “من المتوقع عدم التزام قوات الأسد بالاتفاق وعدم جدية الروس أيضًا”، مشيرًا إلی أن “الفصائل تناور في المسار السياسي وأروقة المفاوضات الدولية وسط صمت کامل من المجتمع الدولي”.
وقال “نقوم حاليًا بتوثيق جميع الانتهاکات، وسنقوم بإبلاغ الجانب الروسي والضامنين لأستانة سابقًا والأمم المتحدة”.
إلا أنه ورغم ذلک، يقدّم الروس مبررات، ولا يتعاملون بجدية مع الانتهاکات الموثقة، بحسب علوان.
وبالإضافة إلی البنود المنشورة، أوضح الناطق الرسمي أنه من المفترض أن تنشر نقاط مراقبة روسية علی طول حدود الغوطة الشرقية من جانب مناطق سيطرة النظام، دون الدخول إلی مناطق المعارضة.
وأضاف أنه “لا يوجد جدول زمني للتطبيق، ويجب أن يبدأ العمل بالبنود مباشرة مع دخول الاتفاق حيّز التنفيذ”.







