لوران فابيوس: “الاعتراف بالدولة الفلسطينية أمر ضروري”

ا ف ب
28/11/2014
ناقش النواب الفرنسيون صباح الجمعة مذکرة اعتراف بالدولة الفلسطينية طرحها “الحزب الاشتراکي” الحاکم. وسيتم التصويت النهائي علی هذه المذکرة الثلاثاء المقبل. وأکد وزير الخارجية لوران فابيوس أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية أصبح ضروريا.
شارک نحو 70 نائبا فرنسيا صباح الجمعة بالجمعية الوطنية في جلسة مناقشة مذکرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وستصوت الجمعية علی هذه المذکرة بشکل نهائي يوم الثلاثاء المقبل، علما أن التصويت سيکون رمزيا ولن يؤثر في موقف الرئيس فرانسوا هولاند ولا علی حکومة مانويل فالس کونه غير ملزم.
وفي کلمته أمام النواب، برر رئيس الکتلة النيابية لـ “لحزب الاشتراکي”، برونو لورو، ضرورة اعتراف فرنسا بدولة فلسطين في وقت بدأت فيه الطرق نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط تتقلص أکثر مما مضی. وقال لورو: “النزاع الإسرائيلي الفلسطيني له صدی کبير في العالم. لقد حان الوقت لفرنسا أن تأخذ مسؤولياتها وتلعب دورا إيجابيا لحل هذا النزاع”. مضيفا: “آمال کثيرة خابت وحروب عديدة دمرت الشعبين. يجب أن نضع حدا نهائيا للمعاناة. هذا هو الهدف من المذکرة التي تقدمنا بها بکل تواضع. نحن نريد أن نضم جهودنا لأولئک الذين يريدون فرض السلام في المنطقة”.
تحذير من اندلاع انتفاضة ثالثة
وأضاف لورو أن “الجمعية الوطنية ستطلب من الحکومة الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية”، متسائلا “لماذا لا يمکن أن نحقق في فرنسا ما تم تحقيقه في السويد أو في أسبانيا”. وحذر من اندلاع انتفاضة ثالثة بسبب السياسة الاستيطانية التي تمارسها إسرائيل، داعيا إلی إنهائها فورا لتمکين الشعبيين من العيش جنبا إلی جنب”.







