آلاف إيراني يقاتلون في اليمن
الوفد
29/5/2015
موقع «فري بيکون» الأمريکي المعني بأخبار الأمن القومي والقضايا السياسية بالولايات المتحدة، أن المخابرات الأمريکية أصدرت مؤخراً تقريراً استخبارياً يفيد بأن إيران تعمل حالياً علی إرسال مزيد من المقاتلين إلی اليمن لمساعدة الحوثيين في السيطرة علی البلاد.
وجاء في التقرير أن القيادة الإيرانية طالبت، مطلع الشهر الجاري، عدداً من مقاتليها في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني ومقاتلي «حزب الله» اللبناني، بالذهاب إلی اليمن لمساعدة الحوثيين علی مواجهة المملکة وتحالف «عاصفة الحزم». وأضاف التقرير، إن المخابرات الأمريکية تعتقد أن عدد المقاتلين الإيرانيين والعراقيين الشيعة الموجودين الآن في اليمن لمساعدة الحوثيين نحو 5 آلاف مقاتل.
ونقل الموقع اعتراف العميد إسماعيل قاآني، نائب قائد «فيلق القدس»، بأن الحرس الثوري الإيراني يعمل علی تدريب الحوثيين. وأوضح عدد من المسئولين الأمريکيين أن السيطرة علی مضيق باب المندب والإخلال بأمن المملکة الداخلي، يعدان من أهم الأهداف التي تطمح إيران إلی تحقيقها من وراء حربها الخفية في اليمن.
يأتي هذا فی الوقت الذی رحبت فيه الولايات المتحدة بقرار سعودي بفرض عقوبات علی اثنين من کبار مسئولي «حزب الله» في لبنان لدورهما في دعم الإرهاب وهما القياديان في الحزب خليل يوسف حرب، ومحمد قبلان، حيث قررت السعودية وضعهما علی قائمة داعمي الإرهاب. وکانت السعودية قد أصدرت بياناً اتهم القياديين بالمسئولية عن عمليات في أنحاء الشرق الأوسط. وأدانت الرياض القياديين خليل يوسف حرب ومحمد قبلان مع غيرهما بدعم نظام الأسد في سوريا بالسلاح والمقاتلين، وأيضاً بتمويل فصائل متمردة في اليمن.
من جهة أخری، تمکنت المقاومة الشعبية اليمنية من إسقاط عشرات القتلی والجرحی في صفوف الميليشيات الحوثية، حيث نصبت کميناً لتعزيزات عسکرية متجهة لهم في مدينة تعز. کما تمکنت المقاومة من أسر مئات من الميليشيات في الضالع.
وأکدت مصادر في المقاومة الشعبية أنها أصبحت تحاصر ما تبقی من ميليشيات «صالح» و«الحوثي» في صرواح، وأنها قتلت العشرات في قصف مکثف علی مواقعهم في مأرب. کما اعتقلت المقاومة خلية حوثية بحوزتها أسلحة ومتفجرات وملابس يعتقد أنها للتنکر في أحد منازل حارة السلام بالمدينة. وفي تعز، سقط قتلی وجرحی في کمين للمقاومة الشعبية استهدف تعزيزات عسکرية حوثية.
وعلی صعيد الغارات الجوية، شنت طائرات التحالف ضربات علی عدة مواقع تابعة لميليشيات «الحوثي» و«صالح» في صعدة وصنعاء، إضافة إلی محافظة حجة علی الحدود السعودية. کما أعلن التحالف تدمير طائراته لقاعدة عسکرية بحرية يسيطر عليها الحوثيون في مدينة الحديدة المطلة علی البحر الأحمر، مستهدفة عدة أهداف بينها سفن حربية.
کما شارکت مروحيات الأباتشي التابعة للقوات السعودية في استهداف تحرکات ومناطق تجمع للحوثي قبالة منطقتي نجران وجازان، بينما نفذت مقاتلات التحالف ضربات مکثفة علی مواقع ميليشيات الحوثي في حجة وصعدة قبالة الحدود السعودية.
ودمرت القوات السعودية بنيران المدفعية الثقيلة المدعومة بتقنيات استکشاف عالية للرصد الليلي والقنابل الضوئية، مجاميع حوثية حاولت التسلل عبر الحدود. وکان جنديان سعوديان من حرس الحدود استشهدا في أحد المواقع الحدودية المتقدمة بظهران الجنوب بمنطقة عسير جراء سقوط قذائف عسکرية من الأراضي اليمنية، ما أدی إلی إصابة خمسة جنود آخرين.
کما تعهد عبده الحذيفي وزير الداخلية اليمني الجديد، بالعمل علی وضع حد لکل المشکلات الأمنية التي يعانيها اليمن. وقال إن التعاون بين الأجهزة الأمنية في اليمن ودول الخليج کفيل بفرض الاستقرار في المنطقة.







