أخبار إيران

خوف عائد من توغل العدو في الجامعة!

 

 

عاد الملا احمد علم الهدی ممثل وخطيب الجمعة في مدينة مشهد ليؤکد مرة أخری خوفه وخوف نظام الملالي من الجامعة وتوغل العدو فيه داعيا تحويل الجامعة الی حوزة للملالي لکي تنجو «حوزة العلوم التجريبية »  من السکولارية!
وقال الملا علم الهدی في حديثه مع عناصر النظام في الجامعات وملالي مشهد: «يجب أن تتحول الجامعة الی جامع حتي تکون محل للعبادة علی غرار المدرسة الحوزوية التي هي محل للعبادة وهذا هو معنی وحدة الحوزه والجامعة».
وتابع امام جمعة خامنئي في مدينة مشهد ابداء خوفه من الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدتها الجامعات وأضاف قائلا «في کل حدث سياسي ، تسعی التيارات للاستيلاء علی الجامعة. العدو وفي مشروع النفوذ، استهدف الجامعة». 
طبعا التأوهات والتوجعات عن دور الجامعة في الکشف عن هوية نظام الملالي واثارة قضية أسلمة الجامعات ليس بالأمر الجديد، بل اثير هذا الموضوع أول مرة من قبل خميني الدجال عندما اعتبر کل مصائب الملالي ونظامه متأثرة من الجامعة وقال کل ما نعاني منه هو ناجم عن الجامعة ثم أقدم علی فعلة في غاية الرجعية والتخلف والقمع سماها الثورة الثقافية في معادة الطالب والجامعة الذي هو رمز للوعي وصرح للعلم وللتصدي لنفوذ القوی الثورية لاسيما منظمة مجاهدي خلق الايرانية.   انه قد اصطبغ الجامعة بالدم وعطل الجامعات والمراکز العلمية العليا لعدة سنوات لتحقيق مآربه الخبيثة.
نعم، 37 عاما بعد أبشع عملية لقمع الحرکة الطلابية الايرانية علی يد نظام الملالي حيث يشکل أعداد شهدائها 30 ألف شهيد أي أکثر من 25 بالمئة من شهداء المقاومة  والانقلاب المشين المسمی بالثورة الثقافية وآلاف السجناء ومن تعرضوا للتعذيب ومطرود من الجامعة وتأسيس 122 جهاز قمعي نشط في الجامعات من أمثال بسيج الطلاب وبسيج الاستاذة والحراسة وممثلية القيادة واللجنة الانضباطية ومعاونية الطلاب وممثلية المخابرات وقوی الأمن ورؤساء الحرس أو المخابرات وغيرها مازال الملالي يخافون من الجامعات وتوجه الوسط الطلابي نحو المجاهدين في معقل العصيان والانتفاضة. 
وبعد صرخة الطلاب يوم 6 ديسمبر ضد نظام الملالي في جامعات عموم البلاد، شکی الملا صديقي امام جمعة طهران المؤقت من نفوذ العدو وأکد ان الجامعات والتعليم والتربية يسيطر عليه العدو وتساءل لماذا «رغم مضي 30 عاما من الثورة مازال درس الولاية لا يُدرّس في المدارس».
الواقع أن عدو النظام الذي يخاف منه أئمة الجمعة التابعون لخامنئي من نفوذه في الجامعات هو المقاومة المنظمة التي عندما يتم طبع صورة بقطع صغير لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها في صحيفة طلابية لجامعة شريف الصناعية کأن الماء قد غمر وکر النمل فثار صخب في نظام ولاية الفقيه هز أرکان نظامه. والآن وبعد مضي  شهرين من ذلک الحدث استدعی برلمان النظام وزير  العلوم لاستيضاحه حول الحدث؟ ولماذا لم يستطع جدار الرقابة السميک والکبت في الجامعة منع وقوع ذلک الحدث حيث جر علی النظام هذا الوبال وهذا هو مصداق عيني لنفوذ «العدو» في الجامعة.
الحقيقة هي أن الخوف المتواصل  الذي يعتري قادة النظام وأئمة الجمعة للنظام من نفوذ العدو وما يسمی بعدم أسلمة الجامعات هو يعکس هزيمة سياسات النظام القمعية المشوبة بالدجل علي طول 38 عاما في المرکز النابض للحيوية کما انه يبين القلق العميق من العدو الرئيسي للنظام المتمثل في المقاومة الايرانية في هذا الصرح الصارخ وهکذا يدل النظام علی عنوان نده.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.