العالم العربيمقالات
الغائب الاهم في الانتخابات العراقية القادمة

کتابات
23/11/2017
بقلم:محمد حسين المياحي
23/11/2017
بقلم:محمد حسين المياحي
مع تقارب موعد الانتخابات النيابية العراقية القادمة و الحديث و الجدل الدائر بشأنها، خصوصا وإنها تجري في ظل أحداث و تطورات غير عادية علی مختلف الاصعدة سواء عراقيا أو إيرانيا أو إقليميا أو دوليا، ولکن واحدة منها تأثير بشکل أو آخر علی هذه الانتخابات و المسار الذي ستسلکه.
هذه الانتخابات وبموجب التحليلات و البحوث و الدراسات التي جرت بشأنها، تؤکد بأن هناک ظلا داکنة لتأثيرات دولية و إقليمية غير عادية عليه، ويأتي الدور و التأثير الايراني في المقدمة و يليه الدور و التأثير الامريکي ومن ثم الدور و التأثير السعودي، بمعنی إن الانتخابات النيابية العراقية سيتم إجرائها في ظل تأثيرات دولية و إقليمية وإنها ستجري و ستحسم وفق مدی و نوعية تلک التأثيرات.
هل کانت الانتخابات النيابية العراقية في العهد الملکي أفضل و أکثر تلبية لمطالب الشعب من الانتخابات النيابية التي سيتم إجراءها في ظل التأثيرات التي ألمحنا إليها آنفا؟ من الواضح إن الذين يميلون لتإييد الانتخابات الاخيرة قد يکون أقلية بالمعنی للحرفي للکلمة، في حين إن الذي يدعمون و يؤيدون الانتخابات الاولی هم الاکثرية لأنها لم تکن خاضعة لکل هذه التأثيرات و کانت هناک نسبة واضحة منها للشعب العراقي، ولکن الان يبدو إن الامر کله بات مرتبطا بأجندة خارجية رغم إن أکثرها خطورة و تأثيرا سلبيا هو الدور و التأثير الايراني و الذي و بحسب رأي شخصيات نيابية عراقية تمثل 75 من التأثير، وهذا الرقم المرعب في ظاهره و الحقيقي الواقعي في باطنه، قد يکون فيه بعض من التواضع لصالح طهران لأننا نعتقد بأن حجم التأثير أکبر لأن النفوذ الايراني متغلغل في سائر أرجاء العراق.
الشعب العراقي، الذي هو صاحب الشأن الاساسي في هذه الانتخابات لأنها خاصة به شرعا و قانونا، لکنه وبفعل الصراعات و التجاذبات الاقليمية و الدولية، يعتبر الغائب الاساسي عن هذه الانتخابات بل وحتی مقصي عنها لکونها مسيرة و ممنهجة وفق سياق إقليمي ـ دولي مشبوه يتم خلاله مراعاة الدور و التأثير الايراني الذي هو أکثر الادوار خطورة و إضرارا بالعراق و شعبه، ذلک إن النفوذ الايراني الذي أثبت ومنذ إستتبابه في العراق بأنه من أکثر العوامل السلبية تأثيرا علی الامن و الاستقرار في العراق، وإن ضمان بقاء هذا الدور و التأثير من شأنه إلحاق أکبر الضرر بالشعب العراقي.
“نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة”، هکذا قالت زعيمة المعارضة الايانية مريم رجوي في عام 2004، عن الدور الايراني في العراق المتعاظم يوما بعد يوم، وإن الانتخابات القادمة سوف يتم إجرائها في ظل مراقبة و إشراف الارهابي المطلوب قاسم سليماني، فهل دتحدث المعجزة بأن يکون الشعب العراقي صاحب الکلمة الاولی و الاخيرة فيها؟
هذه الانتخابات وبموجب التحليلات و البحوث و الدراسات التي جرت بشأنها، تؤکد بأن هناک ظلا داکنة لتأثيرات دولية و إقليمية غير عادية عليه، ويأتي الدور و التأثير الايراني في المقدمة و يليه الدور و التأثير الامريکي ومن ثم الدور و التأثير السعودي، بمعنی إن الانتخابات النيابية العراقية سيتم إجرائها في ظل تأثيرات دولية و إقليمية وإنها ستجري و ستحسم وفق مدی و نوعية تلک التأثيرات.
هل کانت الانتخابات النيابية العراقية في العهد الملکي أفضل و أکثر تلبية لمطالب الشعب من الانتخابات النيابية التي سيتم إجراءها في ظل التأثيرات التي ألمحنا إليها آنفا؟ من الواضح إن الذين يميلون لتإييد الانتخابات الاخيرة قد يکون أقلية بالمعنی للحرفي للکلمة، في حين إن الذي يدعمون و يؤيدون الانتخابات الاولی هم الاکثرية لأنها لم تکن خاضعة لکل هذه التأثيرات و کانت هناک نسبة واضحة منها للشعب العراقي، ولکن الان يبدو إن الامر کله بات مرتبطا بأجندة خارجية رغم إن أکثرها خطورة و تأثيرا سلبيا هو الدور و التأثير الايراني و الذي و بحسب رأي شخصيات نيابية عراقية تمثل 75 من التأثير، وهذا الرقم المرعب في ظاهره و الحقيقي الواقعي في باطنه، قد يکون فيه بعض من التواضع لصالح طهران لأننا نعتقد بأن حجم التأثير أکبر لأن النفوذ الايراني متغلغل في سائر أرجاء العراق.
الشعب العراقي، الذي هو صاحب الشأن الاساسي في هذه الانتخابات لأنها خاصة به شرعا و قانونا، لکنه وبفعل الصراعات و التجاذبات الاقليمية و الدولية، يعتبر الغائب الاساسي عن هذه الانتخابات بل وحتی مقصي عنها لکونها مسيرة و ممنهجة وفق سياق إقليمي ـ دولي مشبوه يتم خلاله مراعاة الدور و التأثير الايراني الذي هو أکثر الادوار خطورة و إضرارا بالعراق و شعبه، ذلک إن النفوذ الايراني الذي أثبت ومنذ إستتبابه في العراق بأنه من أکثر العوامل السلبية تأثيرا علی الامن و الاستقرار في العراق، وإن ضمان بقاء هذا الدور و التأثير من شأنه إلحاق أکبر الضرر بالشعب العراقي.
“نفوذ نظام الملالي في العراق أخطر من القنبلة الذرية بمائة مرة”، هکذا قالت زعيمة المعارضة الايانية مريم رجوي في عام 2004، عن الدور الايراني في العراق المتعاظم يوما بعد يوم، وإن الانتخابات القادمة سوف يتم إجرائها في ظل مراقبة و إشراف الارهابي المطلوب قاسم سليماني، فهل دتحدث المعجزة بأن يکون الشعب العراقي صاحب الکلمة الاولی و الاخيرة فيها؟







