تواصل القصف علی ريف دمشق.. وحصار خانق علی خان شيخون في إدلب

الشرق الاوسط
5/7/2012
بيروت- أکد رئيس أرکان الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي لـ«الشرق الأوسط» أن «النظام السوري يقصف بکل ما أوتي من قوة أحياء عدة في مدينة حمص وباقي المدن السورية»، لافتا إلی أن عناصر «الجيش الحر» لا تزال منتشرة في حمص و«تحاول قدر إمکاناتها حماية المدنيين»، وذلک علی خلفية نشر صحيفة «الوطن» السورية في عددها الصادر أمس أن «قوات الجيش وعناصر حفظ النظام السوري ضيقت الخناق علی المجموعات المسلحة في حمص وريفها بعد السيطرة علی الأرض وعزل أحياء المدينة عن بعضها البعض».
ونقلت «الوطن» عن مصادر خاصة من داخل الأحياء الساخنة التي يوجد فيها مسلحون وهي الخالدية، والحميدية، والورشة، قولها إن «المجموعات المسلحة المتمرکزة في تلک الأحياء انهارت معنويا وأحبطت نفسيا وبدأ الخلاف بينها يتفاقم ووصل إلی مرحلة الصراع والاشتباک»، مشيرة إلی «تخبط تلک المجموعات في ظل عدم مقدرة عناصرها علی مواصلة القتال ومواجهة قوات الجيش وعناصر حفظ النظام اللذين يضربان بيد من حديد، وسقوط عدد کبير من الأحياء والمناطق التي کانت تسيطر عليها، إضافة لعدم مقدرة تلک المجموعات علی توفير ما يلزم من مؤن وتأمين طريق للإمداد بالسلاح والذخيرة». وقال العقيد حجازي إن «النظام السوري يستهدف مدينة حمص منذ اندلاع الثورة السورية، محاولا افتعال حرب طائفية فيها»، وذکر بأنه «انشق عن الجيش النظامي في مدينة حمص حيث کان يتولی قيادة کتيبة فيها بسبب المجازر الوحشية التي ارتکبها الجيش النظامي بحق المدنيين»، لافتا: «کقيادة للجيش الحر، أعطينا عناصرنا تعليمات بالامتثال لأوامر قادتهم الميدانيين مباشرة بسبب قدرتهم علی رؤية الواقع بشکل أفضل».
وأوضح حجازي: «لا نملک إلا أسلحة خفيفة من رشاشات وبنادق ننشق بها عن الجيش النظامي الذي يستخدم السلاح الثقيل، ونحاول الدفاع عن المتظاهرين المدنيين في حمص، رغم أن النظام لم يترک مظاهرات ولا متظاهرين، وهو يکرس جهوده لخوض حرب حقيقية، وفق ما قاله الأسد عينه، ضد شعبه». ويضيف: «نيرون روما لم يفعل کما يفعل الأسد اليوم، وعار عليه أن يبقی رئيسا»، معربا عن اعتقاده بأن الأسد «مستعد لقتل شعبه والتضحية بمقدسات سوريا وتراثها وحضارتها مقابل احتفاظه بکرسي الرئاسة»….







