العالم العربي
مصر تطلب دعماً أمنياً من حلفائها ضد الإرهاب

العربية نت
26/10/2014
26/10/2014
القاهرة – أعلن سامح شکري، وزير الخارجية المصري، أنه سيتم الاتصال والاجتماع ابتداء من اليوم الأحد بسفراء مختلف دول العالم بمصر، في إطار التواصل لمطالبتهم بتکثيف الجهود لتوفير الاحتياجات الأمنية ودعمها في مجال مکافحة الإرهاب وشرح تداعيات حادث سيناء الأخير.
وقال إنه سيتم الطلب من السفراء ضرورة دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسياً واقتصادياً، إذا کان هناک صدق في النوايا للتحالف لمقاومة الإرهاب، موضحاً أن مصر وقفت مع هذه الدول عندما تعرضت للإرهاب، لذلک نطالبها الآن بالوقوف بجوار مصر في حربها ضد الإرهاب.
وذکر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي أن الوزير أصدر توجيهات محددة لمساعدي وزير الخارجية ولجميع سفراء مصر في الخارج، تتعلق بالتحرک السريع والفوري والفعال لإحاطة العالم الخارجي بخطورة هذا الحادث الإرهابي والأهمية البالغة لإدانته بأقسی وأشد عبارات الإدانة، وتقديم کافة أشکال الدعم لمصر والتضامن معها في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب.
وقال إن عدم تقديم الدعم يصب في مصلحة دعم الإرهاب والعمل علی التعاون المشترک لقطع التمويل عن هذه التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن التأکيد علی العلاقة الوثيقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة والتي تعتنق ذات الفکر والأيديولوجية المتطرفة وتتعاون فيما بينها علی المستوی العملياتي، الأمر الذي يفرض علی المجتمع الدولي التعامل مع هذه التنظيمات علی قدم المساواة من الأهمية والخطورة، دونما الترکيز علی تنظيم بعينه وإغفال باقي التنظيمات الإرهابية.
وأضاف المتحدث أن الوزير طالب باستدعاء جميع السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة لإبلاغهم بمضمون هذه الرسائل، وشرح أن إغلاق معبر رفح وما تضمنه القرار الجمهوري رقم 366 لسنة2014 بشأن إعلان حالة الطوارئ في منطقة شمال سيناء إنما جاء لاعتبارات أمنية بحتة تتعلق بمکافحة الإرهاب.
وقال إنه سيتم الطلب من السفراء ضرورة دعم مصر خلال هذه المرحلة سياسياً واقتصادياً، إذا کان هناک صدق في النوايا للتحالف لمقاومة الإرهاب، موضحاً أن مصر وقفت مع هذه الدول عندما تعرضت للإرهاب، لذلک نطالبها الآن بالوقوف بجوار مصر في حربها ضد الإرهاب.
وذکر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي أن الوزير أصدر توجيهات محددة لمساعدي وزير الخارجية ولجميع سفراء مصر في الخارج، تتعلق بالتحرک السريع والفوري والفعال لإحاطة العالم الخارجي بخطورة هذا الحادث الإرهابي والأهمية البالغة لإدانته بأقسی وأشد عبارات الإدانة، وتقديم کافة أشکال الدعم لمصر والتضامن معها في الحرب التي تخوضها ضد الإرهاب.
وقال إن عدم تقديم الدعم يصب في مصلحة دعم الإرهاب والعمل علی التعاون المشترک لقطع التمويل عن هذه التنظيمات الإرهابية، فضلاً عن التأکيد علی العلاقة الوثيقة التي تجمع بين التنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة والتي تعتنق ذات الفکر والأيديولوجية المتطرفة وتتعاون فيما بينها علی المستوی العملياتي، الأمر الذي يفرض علی المجتمع الدولي التعامل مع هذه التنظيمات علی قدم المساواة من الأهمية والخطورة، دونما الترکيز علی تنظيم بعينه وإغفال باقي التنظيمات الإرهابية.
وأضاف المتحدث أن الوزير طالب باستدعاء جميع السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة لإبلاغهم بمضمون هذه الرسائل، وشرح أن إغلاق معبر رفح وما تضمنه القرار الجمهوري رقم 366 لسنة2014 بشأن إعلان حالة الطوارئ في منطقة شمال سيناء إنما جاء لاعتبارات أمنية بحتة تتعلق بمکافحة الإرهاب.







