أخبار العالم

المجلس الوطني السوري يری “عناصر ايجابية” في اتفاق جنيف لکن يعتبر الخطة غامضة


الملف
1/7/2012



اسطنبول- قالت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري المعارض بسمة قضماني الاحد ان البيان الختامي لاجتماع جنيف حول سوريا يتضمن “بعض العناصر الايجابية” رغم ان الخطة بمجملها “غامضة جدا”.
واضافت لوکالة فرانس برس عبر الهاتف “يبدو ان هناک بعض العناصر الايجابية، لکن تبقی عناصر هامة مبهمة جدا والخطة غامضة جدا لرؤية تحرک حقيقي وفوري”.
واشارت الی “عنصرين ايجابيين”، “الاول هو ان البيان الختامي يشير الی ان المشارکين اتفقوا علی القول ان عائلة (الرئيس السوري بشار) الاسد لم يعد بامکانها ان تحکم البلاد وانها بالتالي لا يمکنها قيادة الفترة الانتقالية”.
وتابعت “النقطة الثانية الايجابية هي ان هناک اتفاقا علی القول ان الانتقال يجب ان يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري. وهذا التعبير بالنسبة الينا يعني رحيل الاسد لان السوريين سبق ان عبروا عن رأيهم في هذا المجال”.
وقالت “لکن يبقی هناک عناصر مهمة مبهمة جدا وغامضة جدا کما ان الخطة ملتبسة جدا لکي يمکن توقع تحرک فعلي وفوري”.
وفيما لم يصدر موقف رسمي من المجلس بعد، اعتبر رئيسه السابق وعضو المکتب التنفيذي برهان غليون ان “ما حصل في جنيف کان مهزلة بالمعنی الحرفي للکلمة قبل فيها اعضاء مجلس الامن الاملاء الروسي وتخلوا عن واجبهم تجاه الشعب السوري وترکوه وحيدا امام جلاديه”.
ودعا غليون الشعب السوري الی “خوض معرکة التحرير الشعبية والانتصار فيها مستعينا بالله وبابنائه الابطال وبمساعدة الدول الشقيقة”.
ووصفت لجان التنسيق المحلية اجتماع جنيف بانه “حلقة جديدة من حلقات الفشل الدولي” معتبرة ان الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية “لا يعدو کونه صيغة مختلفة من حيث الشکل فقط عن مطالب القيادة الروسية حليفة نظام الأسد ومظلته السياسية في وجه الضغوط الدولية والداعم العسکري له في استمرار مجازره بحق السوريين”.
وقالت اللجان في بيان “إن ما تضمنه الاتفاق الجديد من صيغ غامضة وقابلة للتأويل تجعل هذا الاتفاق بمثابة فرصة جديدة لنظام العصابة ليمارس لعبته المفضلة في استثمار کل الوقت المتاح لضرب الحراک الشعبي الثوري ومحاولة إخماده بالعنف والمجازر المتنقلة من مکان إلی مکان”.
واضافت ان “أهداف الثورة السورية في إسقاط النظام بکافة رموزه وأرکانه، ومحاسبة مجرميه، وإعادة هيکلة أجهزة الأمن والجيش علی أسس وطنية خالصة، وصولا إلی إقامة الدولة المدنية الحديثة ذات النظام السياسي التعددي، هي ثوابت لا تنازل عنها مهما غلت التضحيات”.
وتوافقت مجموعة الاتصال حول سوريا السبت في جنيف علی مبادیء خطة انتقالية لا تشير الی رحيل الرئيس بشار الاسد عن السلطة، وتلحظ خصوصا تشکيل حکومة انتقالية قد تضم اعضاء في الحکومة السورية الحالية.

زر الذهاب إلى الأعلى