العالم العربيمقالات
الجعفري يتکلم و نحن نصدق!

کتابات
11/12/2017
بقلم:مثنی الجادرجي
بين کل فترة و أخری، يتحفنا ابراهيم الجعفري، وزير الخارجية العراقي، بتصريح أو موقف مميز يذکرنا من خلاله و بصورة مضحکـة ـ مبکية بتصريحات و مواقف القذافي و أحمدي نجاد المعروفين”بطلعاتهما من دون بريک”، وأکثر شئ يلفت النظر في هذه التصريحات و المواقف إنها تسعی لإظهار النظام القائم في إيران وکأنه ملاک وحتی إنه لم يتدخل في العراق وإن کل ماقد قيل بهذا الصدد لاأصل و لاأساس له!
الجعفري، الذي تثار شکوک کثيرة بشأن معاناته من أمراض نفسية، يقول و بکل ثقة بأنه:” لم ير مواطنا ايرانيا يحمل السلاح بالعراق ويقوم بعمل ارهابي”، ذلک إن الارهابيين وبحسب هذا الکلام يجب أن يستأذنوا من الدول التي يدخلونها و يمارسون نشاطاتهم علی مرئی منها، ولايجب أن يتعجب أحد عندما يتساءل الجعفري:” أين التدخل الإيراني والإرهابي في الواقع العراقي؟”، ولاندري أي ضحک علی الذقون و سخرية بالعقول بإمکانه أن يصل الی هذا الحد الممجوج و المقزز الذي وصله الجعفري؟
هذا الجعفري الذي يجب أن نستحضر تصريحا”لولبيا”آخرا له عندما أکد في 29 ايار 2017، ان ايران لم تتدخل بالشؤون العراقية منذ 2003 ولغاية الان، فيما اشار الی انه لا توجد اي قطعة عسکرية منها علی الاراضي العراقية ولا ارهابيين! فالعراقيون و بلدان المنطقة و العالم و الاجهزة الاستخبارية الدولية و الاقمار الصناعية و وسائل الاعلام المختلفة کلها تکذب و الجعفري لوحده فقط من يصدق القول، ولکن الذي يثير التقزز و الاشمئزاز أکثر هو کيف لايشعر النظام الايراني بشئ من الخجل من وراء هکذا مواقف”مفضوحة”و تثير السخرية و الضحک و التهکم؟
تری بماذا سيجيب الجعفري علی سؤال بشأن أن قادة للميليشيات التابعة لإيران نظير هادي العامري و أبو مهدي المهندس، کانوا يتقاضون رواتب حتی بعد دخولهم العراق من الحرس الثوري الايراني وإن أسمائهم موجودة ضمن القوائم التي أعلنتها المقاومة الايرانية سابقا بهذا الصدد، بل و الاکثر أهمية من ذلک، إن قادة و مسؤولين إيرانيين”من ضمنهم ولي أمر الجعفري المرشد الاعلی خامنئي” سبق لهم وإن إعترفوا مرارا عديدة بتدخلهم في العراق خصوصا و المنطقة عموما وإنهم تدخلوا حتی يقاتلوا أعدائهم في شوارع بغداد و دمشق و بيروت و صنعاء حتی لايقاتلوا في شوارع طهران و شيراز و إصفهان.
الحقيقة ونحن نطلع علی تراث الجعفري بهذا الصورة الثرة لاندري أيهما الاکثر تمسکا و إعتزازا بالکذب، الجعفري أم وزير النازية الراحل غوبلز؟
الجعفري، الذي تثار شکوک کثيرة بشأن معاناته من أمراض نفسية، يقول و بکل ثقة بأنه:” لم ير مواطنا ايرانيا يحمل السلاح بالعراق ويقوم بعمل ارهابي”، ذلک إن الارهابيين وبحسب هذا الکلام يجب أن يستأذنوا من الدول التي يدخلونها و يمارسون نشاطاتهم علی مرئی منها، ولايجب أن يتعجب أحد عندما يتساءل الجعفري:” أين التدخل الإيراني والإرهابي في الواقع العراقي؟”، ولاندري أي ضحک علی الذقون و سخرية بالعقول بإمکانه أن يصل الی هذا الحد الممجوج و المقزز الذي وصله الجعفري؟
هذا الجعفري الذي يجب أن نستحضر تصريحا”لولبيا”آخرا له عندما أکد في 29 ايار 2017، ان ايران لم تتدخل بالشؤون العراقية منذ 2003 ولغاية الان، فيما اشار الی انه لا توجد اي قطعة عسکرية منها علی الاراضي العراقية ولا ارهابيين! فالعراقيون و بلدان المنطقة و العالم و الاجهزة الاستخبارية الدولية و الاقمار الصناعية و وسائل الاعلام المختلفة کلها تکذب و الجعفري لوحده فقط من يصدق القول، ولکن الذي يثير التقزز و الاشمئزاز أکثر هو کيف لايشعر النظام الايراني بشئ من الخجل من وراء هکذا مواقف”مفضوحة”و تثير السخرية و الضحک و التهکم؟
تری بماذا سيجيب الجعفري علی سؤال بشأن أن قادة للميليشيات التابعة لإيران نظير هادي العامري و أبو مهدي المهندس، کانوا يتقاضون رواتب حتی بعد دخولهم العراق من الحرس الثوري الايراني وإن أسمائهم موجودة ضمن القوائم التي أعلنتها المقاومة الايرانية سابقا بهذا الصدد، بل و الاکثر أهمية من ذلک، إن قادة و مسؤولين إيرانيين”من ضمنهم ولي أمر الجعفري المرشد الاعلی خامنئي” سبق لهم وإن إعترفوا مرارا عديدة بتدخلهم في العراق خصوصا و المنطقة عموما وإنهم تدخلوا حتی يقاتلوا أعدائهم في شوارع بغداد و دمشق و بيروت و صنعاء حتی لايقاتلوا في شوارع طهران و شيراز و إصفهان.
الحقيقة ونحن نطلع علی تراث الجعفري بهذا الصورة الثرة لاندري أيهما الاکثر تمسکا و إعتزازا بالکذب، الجعفري أم وزير النازية الراحل غوبلز؟







