العالم العربي
هادي يحبط تمردا

الشرق الاوسط
25/2/2015
25/2/2015
الحوثيون يعتبرون الرئيس اليمني «مطلوبا للعدالة».. ومجلس الأمن يمدد العقوبات
صنعاء– تمکّن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من إحباط محاولة تمرد ضده في عدن، أمس، خطط لها موالون لنجل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت مصادر رئاسية في عدن لـ«الشرق الأوسط» إن عددا من ضباط القوات الخاصة (الحرس الجمهوري سابقا) الموالي لقائده السابق العميد الرکن أحمد علي عبد الله صالح، حاولوا تنفيذ حرکة انقلابية ومحاصرة القصر الرئاسي في عدن، غير أن المحاولة فشلت بعد اشتباکات مع قوات عسکرية واللجان الشعبية الموالية لهادي.
وأضافت المصادر أن الرئيس اليمني أتبع المحاولة بقرار إعفاء تلک القوات من حماية القصر الرئاسي والمباني الحکومية المهمة في المدينة وتسليمها إلی القوات الموالية له.
جاء ذلک بموازاة تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع علی مشروع قرار يمدد العقوبات المفروضة علی أشخاص يعرقلون العملية السياسية في اليمن. وتضم قائمة العقوبات الرئيس السابق صالح وشقيق زعيم جماعة «أنصار الله» عبد الخالق الحوثي.
في المقابل، أعلن الحوثيون إحالة الرئيس هادي إلی النيابة العامة استنادا إلی «عدد من الوقائع المرتکبة من قبل هادي أثناء فترة وجوده في منصب رئاسة الجمهورية». وحذر الحوثيون من التعامل مع هادي باعتباره «رئيسا فاقدا للشرعية» وأعلنوا بأنه «مطلوب للعدالة» وهددوا بمحاسبة کل من يتعامل معه.







