تواصل مظاهرات طلابية في طهران النيويورک تايمز: طلاب الجامعة التکنولوجية يحرقون صور أحمدي نجاد حين زيارته للجامعة هاتفين شعارات ضده

تواصلت مظاهرة طلبة الجامعة التکنولوجية في طهران منذ اسبوع احتجاجاً علی سياسات النظام القمعية في الجامعة.
ففي يوم الاثنين اشتبک طلبة الجامعة التکنولوجية مع قوی الامن الداخلي وحرس الجامعة من جديد حيث هدموا مخفر الحراسة في الجامعة وضربوا 4 من رجال الحراسة بشدة. کما وضع الطلاب لافتات في مدخل جميع الکليات کتب عليها عبارة «هذه الکلية مغلقة». ونظم الطلاب الذين کانوا يستعدون لاجراء انتخابات طلابية تجمعاً احتجاجياً أمام کلية الکيمياء ومن ثم انطلقوا في مسيرة حاشدة وانضم إليهم طلبة ساير الکليات. واشتبک الطلاب مع حراسة الجامعة بعد أن انهال الحراس عليهم بالضرب والشتائم وقام الطلاب بهدم مخفر الحراسة هناک.
کما تفيد التقارير الواردة ان (احمد قصابان) طالب الجامعة التکنولوجية المختطف من قبل عناصر النظام قبل يومين محبوس في القفص 209 بسجن ايفين في طهران.
هذا وفي تقرير لها بشأن المظاهرات الأخيرة للطلبة في الجامعة التکنولوجية ووقوفهم بوجه قوی النظام القمعية، کتبت صحيفة (نيويورک تايمز) في عددها الصادر يوم الثلاثاءقائلة: «اصطف الطلبة في الجامعة التکنولوجية بوجه قوات النظام الهجامة لاجراء انتخاباتهم الطلابية. وتعتبر التنظيمات الطلابية في الجامعات مراکز قوة لارتباطات الطلبة المنادين للديمقراطية وعاملاً مزعجاً بالنسبة للحکومة التي تريد فرض السيطرة الشديدة علی نشاطات الطلبة السياسية والثقافية … وعاهد طلاب جامعة طهران علی اجراء مثل هذه الانتخابات.
وقد کانت الجامعة التکنولوجية مرکزاً لنشاطات الطلبة منذ فترة طويلة حيث احرق الطلاب صور أحمدي نجاد عند زيارته هناک هاتفين شعارات ضده.
وتم اعتقال (مهرداد خليل بور) أحد طلاب الجامعة من قبل رجال الأمن يوم الاثنين الماضي ولکن زميليه تمکنا من الفرار واعتقل کل من (بابک زمانيان) و(احمد قصابان) طالبي الجامعة المذکورة. ورغم کل هذا نجح الطلاب المنادين للديمقراطية يوم الاثنين في اجراء انتخاباتهم الطلابية السنوية.
وقال (احمد منصوري) الطالب الذي تم فصله عن الدراسة: «لقد توصل الطلبة إلی القناعة بان الحل الوحيد هو المقاومة» واضاف قائلاً: إن حراس امن الجامعة انهالوا علی الطلاب بضرب مبرح.
وأضافت صحيفة «نيويورک تايمز» تقول: إن الطلاب الناشطين قالوا إن نشر المواد المسيئة في النشرات الطلابية محاولة من جانب النظام لقمع الطلبة.
واضافت الصحيفة: أن ممارسة الضغوط علی الطلبة جزء من القمع الاجتماعي والسياسي الشامل في إيران کما وخلال اسبوعين استهدف رجال الشرطة الشباب والشابات في الشوارع حيث اعتقلت عددًا منهم بذريعة «سوء التحجب».
کما قامت الشرطة بجمع الصحون اللاقطة لأن هذه الصحون تسهل للمواطنين التقاط برامج فضائيات المعارضة الامر الذي يعتبره النظام محظوراً رغم ان ذلک لا يمنع المواطنين من مشاهدة برامج المعارضة.
ونقلت نيويورک تايمز عن خبير ايراني قوله: ان الجمهورية الاسلامية وصلت إلی مرحلة تنوي فيها قمع أي حرکة احتجاجية ولو يتطلب الأمر تأسيس حکومة بوليسية قمعية.







