العالم العربي
غارات الطائرات الروسية ترفع الضحايا وتعيد تدمير المدمر وتهجير المهجرين في سورية

السياسة الکويتية
6/11/2015
6/11/2015
أعلنت أوساط سورية مقربة من بعض المحيطين بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، «أن هذا الأخير يعيش مرحلة من انعدام الوزن، لا معلق ولا مطلق».
وأشارت المصادر إلی أن الأسد يبحث جديا في کل الاحتمالات والبدائل التي من الممکن ان يلجأ اليها في حال فشلت الحملة الجوية الروسية لدعمه علی کرسي البعث المترنح، کما فشلت کل الوسائل التسليحية والمالية والبشرية التي استخدمتها ايران طوال أربع سنوات متتالية من حربها في سورية، ولکن من دون أن تحقق اي تقدم، بل مع خسارة 450 عسکرياً من الحرس الثوري والباسيج بينهم 60 جنرالاً، من دون طائل ومن دون ان يخسر تنظيم «داعش» والمعارضات السورية المقاتلة أيا من مکاسبها التي حققتها علی جيش النظام العقائدي الهزيل الذي خسر 70 في المئة من مواطن أقدامه علی الأرض السورية، و60 في المئة من عناصره العاملة التي کانت تبلغ قبل خمس سنوات منذ اندلاع ثورة «الربيع السوري» نحو 250 الفا بمن فيها 60 الفا من الاحتياط، إضافة الی 50 ألفا من الشبيحة العلويين والشيعة الذين أشرفت القيادات الايرانية علی تحويلهم الی «حراس ثورة» جدد لحماية النظام، ولکن خطوة ايجابية واحدة لم تتحقق، حتی إن داعش تضاعفت قواه في سورية مرتين منذ الغزو الايراني لدمشق وشمال البلاد ومنطقة القلمون المحاذية لحدود لبنان.
وأشارت المصادر إلی أن الأسد يبحث جديا في کل الاحتمالات والبدائل التي من الممکن ان يلجأ اليها في حال فشلت الحملة الجوية الروسية لدعمه علی کرسي البعث المترنح، کما فشلت کل الوسائل التسليحية والمالية والبشرية التي استخدمتها ايران طوال أربع سنوات متتالية من حربها في سورية، ولکن من دون أن تحقق اي تقدم، بل مع خسارة 450 عسکرياً من الحرس الثوري والباسيج بينهم 60 جنرالاً، من دون طائل ومن دون ان يخسر تنظيم «داعش» والمعارضات السورية المقاتلة أيا من مکاسبها التي حققتها علی جيش النظام العقائدي الهزيل الذي خسر 70 في المئة من مواطن أقدامه علی الأرض السورية، و60 في المئة من عناصره العاملة التي کانت تبلغ قبل خمس سنوات منذ اندلاع ثورة «الربيع السوري» نحو 250 الفا بمن فيها 60 الفا من الاحتياط، إضافة الی 50 ألفا من الشبيحة العلويين والشيعة الذين أشرفت القيادات الايرانية علی تحويلهم الی «حراس ثورة» جدد لحماية النظام، ولکن خطوة ايجابية واحدة لم تتحقق، حتی إن داعش تضاعفت قواه في سورية مرتين منذ الغزو الايراني لدمشق وشمال البلاد ومنطقة القلمون المحاذية لحدود لبنان.







