أخبار العالم
غوتيريش يزور افريقيا الوسطی لتقييم الاوضاع الامنية

24/10/2017
وصل الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش الثلاثاء الی جمهورية افريقيا الوسطی لتقييم الاوضاع الامنية وسط مخاوف من تصاعد اعمال العنف بين الميليشيات.
واصطفت الحشود علی طول الطريق من مطار بانغي الی العاصمة لاستقباله متحدية الطقس الماطر.
وتستمر زيارة غوتيريش اربعة ايام يجري خلالها محادثات مع القادة السياسيين في بانغي ويزور بلدة بانغاسو في جنوب غرب البلاد، احدی المناطق الاکثر عرضة لاعمال العنف.
وفي مسعی منه لمعالجة ادعاءات طاولت قوات الامم المتحدة في العديد من المهمات، من المقرر ان يلتقي غوتيريش ضحايا اعتداءات جنسية نسبت الی قوات الامم المتحدة لحفظ السلام.
وتنشر الأمم المتحدة حوالی 12500 عسکري وشرطي في إفريقيا الوسطی للمساعدة علی حماية المدنيين ودعم حکومة الرئيس فوستين أرکانج تواديرا الذي انتخب العام الماضي.
وفي 15 ايلول/سبتمبر 2014، حلت الامم المتحدة محل مهمة “ميسکا” (مهمة الدعم الدولية لافريقيا الوسطی بقيادة افريقية) مع مهمة “مينوسکا” التي انشئت بقرار مجلس الأمن 2149.
وتنتهي مهمتها في 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لکن من المقرر ان يتم التمديد لها.
وقبيل زيارة غوتيريش دعا رؤساء الطوائف في افريقيا الوسطی الامم المتحدة الی تعديل استراتيجيتها لحفظ السلام، واداء قواتها التي غالبا ما ينتقد شعب افريقيا الوسطی تقاعسها.
وفي مؤتمر صحافي عقد السبت بمشارکة الکاردينال ديودوني نزابالاينغا والامام عمر کوبين لياما قال لفرانس برس القس نيکولا غيرکوياميني-غبانغو “مراجعة الاستراتيجية يجب ان تتم بالتزامن مع التجديد لقوات الامم المتحدة”.
ورفض رؤساء الطوائف في البلاد في مقابلة مع فرانس برس ان يکون النزاع القائم في جمهورية افريقيا الوسطی منذ 2013، دينيا.
واصطفت الحشود علی طول الطريق من مطار بانغي الی العاصمة لاستقباله متحدية الطقس الماطر.
وتستمر زيارة غوتيريش اربعة ايام يجري خلالها محادثات مع القادة السياسيين في بانغي ويزور بلدة بانغاسو في جنوب غرب البلاد، احدی المناطق الاکثر عرضة لاعمال العنف.
وفي مسعی منه لمعالجة ادعاءات طاولت قوات الامم المتحدة في العديد من المهمات، من المقرر ان يلتقي غوتيريش ضحايا اعتداءات جنسية نسبت الی قوات الامم المتحدة لحفظ السلام.
وتنشر الأمم المتحدة حوالی 12500 عسکري وشرطي في إفريقيا الوسطی للمساعدة علی حماية المدنيين ودعم حکومة الرئيس فوستين أرکانج تواديرا الذي انتخب العام الماضي.
وفي 15 ايلول/سبتمبر 2014، حلت الامم المتحدة محل مهمة “ميسکا” (مهمة الدعم الدولية لافريقيا الوسطی بقيادة افريقية) مع مهمة “مينوسکا” التي انشئت بقرار مجلس الأمن 2149.
وتنتهي مهمتها في 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، لکن من المقرر ان يتم التمديد لها.
وقبيل زيارة غوتيريش دعا رؤساء الطوائف في افريقيا الوسطی الامم المتحدة الی تعديل استراتيجيتها لحفظ السلام، واداء قواتها التي غالبا ما ينتقد شعب افريقيا الوسطی تقاعسها.
وفي مؤتمر صحافي عقد السبت بمشارکة الکاردينال ديودوني نزابالاينغا والامام عمر کوبين لياما قال لفرانس برس القس نيکولا غيرکوياميني-غبانغو “مراجعة الاستراتيجية يجب ان تتم بالتزامن مع التجديد لقوات الامم المتحدة”.
ورفض رؤساء الطوائف في البلاد في مقابلة مع فرانس برس ان يکون النزاع القائم في جمهورية افريقيا الوسطی منذ 2013، دينيا.







