إجتماع جديد لـ أصدقاء سوريا في لندن يوم 10 نوفمبر

ايلاف
27/10/2014
تقول مصادر إيلاف الخاصة إنّ إجتماعا جديدا لمجموعة أصدقاء سوريا سيعقد في العاصمة البريطانية في العاشر من الشهر المقبل، بعد توقف اجتماعات هذه المجموعة التي تدعم المعارضة السورية.
علمت “إيلاف” من مصدر عليم بالمعارضة السورية، أن اجتماعا لمجموعة “أصدقاء سوريا” سيُعقد في لندن في العاشر من الشهر القادم علی مستوی وزراء الخارجية وسيحضر الاجتماع هادي البحرة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض وعددا من أعضاء الائتلاف.
وسيکون أمام وفد الائتلاف نشاطات مهمة وبارزة عبر لقاءات مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند وعدد من البرلمانيين البريطانيين ووسائل الاعلام.
ويعتبر هذا الاجتماع مهما جدا لانه يأتي بعد فترة انقطاع في اجتماعات هذه المجموعة واثر انشغالها للتنسيق بالحرب ضد داعش، وهو أول اجتماع علی مستوی الوزراء منذ تسلم البحرة منصب رئاسة الائتلاف.
والاجتماع، هو فرصة للائتلاف ليطرح ملفاته علی طاولة البحث لتکون محاورها الدعم بجميع أشکاله والوصول مع الاصدقاء باتجاه ضوء في نهاية النفق، اضافة الی اعتبار النظام وداعش عدوان للشعب السوري ومحاربة کليهما.
البحرة سيزور القاهرة نهاية هذا الشهر ويلتقي وزير خارجية مصر، ويفتتح مع دبلوماسيين أتراک مؤتمرا للنشطاء السوريين في الداخل، سيعقد في مدينة غازي عينتاب.
وقد حضر ونصر الحريري الامين العام للائتلاف اجتماعا کان قد عقد في اسطنبول الترکية مؤخرا لمجموعة أصدقاء سوريا علی مستوی السفراء مع أعضاء الائتلاف.
وطالب هادي البحرة، سفراء دول أصدقاء سوريا، بضرورة تسليح النازحين واللاجئين والمحاصرين في المدن السورية، ضد البرد مع دخول فصل الشتاء.
ومن المتوقع أن يکون الملف الاغاثي والانساني حاضرا هذا الاجتماع أيضا.
وأکد البحرة” لابد من تسليح النازحين واللاجئين والمحاصرين في المدن السورية، بالمدافئ والمعاطف والخيام لتمکين سکان تلک المناطق من مواجهة البرد القارس مع دخول فصل الشتاء”.
وخصّ البحرة بالذکر سکان غوطة دمشق التي تحاصرها قوات النظام منذ أکثر من عامين بعد سيطرة قوات المعارضة علی غالبية مناطقها.
ونبّه إلی الکارثة الإنسانية التي تشهدها مخيمات اللاجئين السوريين الواقعة علی الحدود السورية مع کل من دول الجوار.
وأوضح البحرة أنّ الائتلاف هو “الجهة الوحيدة التي تحدد أولويات المشاريع التي يحتاجها الواقع السوري”.
من جانبه، اعتبر نصر الحريري الأمين العام للائتلاف أنّ “نقص الدعم المالي والاقتصادي هو المشکلة الأکثر تأثيرا علی إبطاء عجلة الثورة الهادفة لإسقاط الظلم والديکتاتورية، في إشارة إلی نظام بشار الأسد، وبناء الديمقراطية ودولة القانون”.
وقال ان الدعم “لا يعطی لقناة واحدة، بل يعطيه الداعم بطريقة عشوائية لبعض التکتلات الشبابية أحيانا أو المؤسسات الإغاثية المختلفة تارة أخری، وبالتالي فإنّ ذلک الدعم يتحول في بعض الأحيان من وسيلة لإنجاح الثورة إلی وسيلة للقضاء عليها والعمل علی إضعافه”.
وشدد الحريري علی أن تقصير أصدقاء سوريا بتقديم الدعم المالي والاقتصادي للسوريين، يدعم ما وصفه بـ”الإرهاب والتطرف” بطريقة أو بأخری، وقال: “لا يستطيع أحد إنکار أن جزءا کبيرا من الناس الذي جذبهم داعش، کان السبب الأساسي في جذبهم هو تأمين الرواتب الشهرية لهم والدعم المالي اللامحدود الذي يقدمه التنظيم”.
وختم الحريري بالقول إن السوريين “يشعرون بخيبة أمل کبيرة من الدول الصديقة، حيث باتوا يحسدون الأسد علی أصدقائه من روسيا والصين وإيران، في تقديمها للدعم اللامحدود له”.
وتضم المجموعة الرئيسية لأصدقاء سوريا ترکيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة والسعودية ومصر وقطر والامارات والأردن.







