العالم العربي
ترمب يحمّل أوباما مسؤولية تدخل روسيا وإيران في سوريا

10/12/2017
اعتبر الرئيس الأمريکي دونالد ترمب، أن السبب من وراء تدخل الروس في سوريا، وبعدهم إيران، جاء نتيجة لترهل سياسة سلفه باراک أوباما الذي خشي اجتياز الخطوط الحمر في سوريا خلافا لموسکو.
وفي کلمة ألقاها أمام مؤيديه في فلوريدا، أضاف ترمب، “لقد ورثنا /عن الإدارة السابقة/ المشاکل في مختلف مناطق العالم. بلادنا أظهرت ضعفها ولم تتجاوز الخط الأحمر، ولو اجتزنا هذا الخط، لما دخلت روسيا وإيران إلی سوريا”، حسب موقع روسيا اليوم.
وتابع: “أوباما اعتبر أنه لا يتوجب القيام بمثل هذه الخطوات أبدا، ولم يقدم علی أي شيء، فيما تدخلت روسيا وبعدها إيران في سوريا.
ولم يهمل ترمب “إنجازاته” علی صعيد التدخل في سوريا، وأعاد إلی الأذهان “الصواريخ الـ59 الرائعة”، حسب وصفه، التي صبتها السفن الحربية الأمريکية علی مطار الشعيرات الحربي السوري في أبريل الماضي.
يشار إلی أن إيران تدخلت بشکل مباشر إلی جانب النظام منذ اندلاع الثورة السورية، وقدمت له کل الخبرات الأمنية ثم العسکرية لقمعها، ولم تجنح في وقف تقدم الثورة علی الأرض، وبدأت روسيا عمليتها العسکرية في سوريا في أيلول/سبتمبر عام 2015، وفي أذار/مارس عام 2016 التالي أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن سحب غالبية القوات الروسية من سوريا، إلا أن الجانب الروسي لا يزال ملتزما بتزويد النظام بالأسلحة وتدريب قواتها، ونسبت موسکو لنفسها أکثر من مرة منع سقوط النظام، کما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) 11 مرة لإفشال قرارات دولية ضد نظام الأسد.
وفي کلمة ألقاها أمام مؤيديه في فلوريدا، أضاف ترمب، “لقد ورثنا /عن الإدارة السابقة/ المشاکل في مختلف مناطق العالم. بلادنا أظهرت ضعفها ولم تتجاوز الخط الأحمر، ولو اجتزنا هذا الخط، لما دخلت روسيا وإيران إلی سوريا”، حسب موقع روسيا اليوم.
وتابع: “أوباما اعتبر أنه لا يتوجب القيام بمثل هذه الخطوات أبدا، ولم يقدم علی أي شيء، فيما تدخلت روسيا وبعدها إيران في سوريا.
ولم يهمل ترمب “إنجازاته” علی صعيد التدخل في سوريا، وأعاد إلی الأذهان “الصواريخ الـ59 الرائعة”، حسب وصفه، التي صبتها السفن الحربية الأمريکية علی مطار الشعيرات الحربي السوري في أبريل الماضي.
يشار إلی أن إيران تدخلت بشکل مباشر إلی جانب النظام منذ اندلاع الثورة السورية، وقدمت له کل الخبرات الأمنية ثم العسکرية لقمعها، ولم تجنح في وقف تقدم الثورة علی الأرض، وبدأت روسيا عمليتها العسکرية في سوريا في أيلول/سبتمبر عام 2015، وفي أذار/مارس عام 2016 التالي أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن سحب غالبية القوات الروسية من سوريا، إلا أن الجانب الروسي لا يزال ملتزما بتزويد النظام بالأسلحة وتدريب قواتها، ونسبت موسکو لنفسها أکثر من مرة منع سقوط النظام، کما استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) 11 مرة لإفشال قرارات دولية ضد نظام الأسد.







