العالم العربي
الأسد يُبيد أنصاره.. عدد قتلی مرعب بمدينة واحدة!

2/2/2017
علی الرغم من أن نظام الأسد يخفي الأعداد الحقيقية لقتلاه، خصوصاً في المنطقة الساحلية التي تعدّ خزانه البشري الذي يزجّ به في ساحات القتال، دفاعاً عن کرسيّه، إلا أن الأرقام التي تتسرب من صفحات أنصاره، في الفترة الأخيرة، عکست حجم التدمير الذي أصاب البيئة الاجتماعية الموالية له، والتي استخدم الأسد دماء شبابها ونسائها، لتُسفک وتبقيه رئيساً.
فقد أعلنت إحدی الصفحات الفيسبوکية الموالية لنظام الأسد، الأربعاء، وتحرر من محافظة اللاذقية مسقط رأسه، أن مدينة “جبلة” وريفها، والتابعة للمحافظة، قدّمت عشرين ألف قتيل، منذ بدء الثورة السورية علی نظام الأسد. ونشرت صفحة “شبکة أخبار جبلة لحظة بلحظة” منشوراً مصوّراً يظهر سقوط عشرين ألف قتيل، من المدينة وريفها، وکذلک أشارت إلی عدد الجنود الموجودين الآن، في جيش النظام، وينحدرون من المدينة وريفها، ويبلغ عددهم 40 ألف جندي، کما ذکرت الصفحة السابقة.
مع العلم أن عدد القتلی السالف، يوزّع علی جميع التشکيلات العسکرية الموالية للأسد، وليس في جيشه “النظامي” فقط، کميليشيات الدفاع الوطني، وميليشيات “أسود الحسين” وميليشيات “صقور الصحراء” و”أسود العرين” وتشکيلات مسلحة أخری، في محافظات سورية متعددة.
ويطلق أنصار الأسد اسم “مدينة الشهداء” علی مدينتهم “جبلة” نظراً لارتفاع عدد قتلی جنود الأسد ومن الذين ينحدرون من تلک المدينة وريفها. هذا علی الرغم من أن نظام الأسد يعيق أي عملية إحصاء دقيقة لقتلاه في بيئته الحاضنة في الساحل السوري، سواء في اللاذقية التي تتبع لها “جبلة”، أو في محافظة طرطوس التي تعد خزاناً بشرياً رئيسياً لجيش النظام، وتعتبر من وجهة نظر سکّانها، هي الأخری، مدينة “شهداء” نظراً لتقديمها الآلاف لجيش الأسد، ويعودون قتلی إلی قراهم وبلداتهم منذ بدء الثورة علی نظام الأسد.







