العالم العربي
قصف وحشي للنظام علی حلب ببرميلي متفجرات يحصد 15 قتيلا
27/8/2016
قتل 15 شخصا علی الأقل، السبت، وأصيب آخرون جراء سقوط برميلين متفجرين بفاصل دقائق بينهما علی حي تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب السورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “استهدفت قوات النظام حي المعادي ببرميل متفجر سقط قرب خيمة عزاء علی أطراف حي النيرب، وبعد تجمع الناس والمسعفين سقط برميل متفجر ثانٍ، ما تسبب بمقتل 15 مدنيا علی الأقل، وإصابة عدد کبير من الجرحی”.
وبحسب عبد الرحمن، فإن “مجلس عزاء کان يقام في المکان لـ15 مدنيا بينهم 11 طفلا قتلوا الخميس جراء قصف لقوات النظام بالبراميل المتفجرة علی حي باب النيرب المجاور”.
وأفاد مراسل في الأحياء الشرقية بمدينة حلب بأن البرميل الثاني سقط بعدما کانت سيارات الإسعاف قد هرعت إلی مکان سقوط البرميل الأول، ما أدی إلی ارتفاع حصيلة القتلی وتدمير سيارة إسعاف بالکامل، وإصابة مسعفين اثنين بجروح علی الأقل.
ونشرت وکالة شهبا برس المحلية للأنباء التي أفادت بمقتل “23 مدنيا علی الأقل” جراء سقوط البرميلين، صورا للمنطقة المستهدفة، تظهر جثتين من جثث القتلی.
وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارک مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر علی الأحياء الغربية والفصائل المعارضة التي تسيطر علی الأحياء الشرقية. ..
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “استهدفت قوات النظام حي المعادي ببرميل متفجر سقط قرب خيمة عزاء علی أطراف حي النيرب، وبعد تجمع الناس والمسعفين سقط برميل متفجر ثانٍ، ما تسبب بمقتل 15 مدنيا علی الأقل، وإصابة عدد کبير من الجرحی”.
وبحسب عبد الرحمن، فإن “مجلس عزاء کان يقام في المکان لـ15 مدنيا بينهم 11 طفلا قتلوا الخميس جراء قصف لقوات النظام بالبراميل المتفجرة علی حي باب النيرب المجاور”.
وأفاد مراسل في الأحياء الشرقية بمدينة حلب بأن البرميل الثاني سقط بعدما کانت سيارات الإسعاف قد هرعت إلی مکان سقوط البرميل الأول، ما أدی إلی ارتفاع حصيلة القتلی وتدمير سيارة إسعاف بالکامل، وإصابة مسعفين اثنين بجروح علی الأقل.
ونشرت وکالة شهبا برس المحلية للأنباء التي أفادت بمقتل “23 مدنيا علی الأقل” جراء سقوط البرميلين، صورا للمنطقة المستهدفة، تظهر جثتين من جثث القتلی.
وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارک مستمرة بين قوات النظام التي تسيطر علی الأحياء الغربية والفصائل المعارضة التي تسيطر علی الأحياء الشرقية. ..







