أخبار إيران
المعارضة الإيرانية: فوز روحاني هزيمة نکراء لخامنئي

السياسة الکويتية
20/5/2017
اعتبرت المعارضة الإيرانية أمس، فوز الرئيس الإيراني حسن روحاني بولاية ثانية، أنه “هزيمة نکراء” للمرشد الأعلی علي خامنئي، و”انشقاق في نظام الملالي”، ويظهر “تصعيد الأزمة والصراع علی السلطة”.
واعتبرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان، أن الانتخابات أثبتت “هزيمة خامنئي النکراء في هندسة الانتخابات، وتوحيد النظام لمواجهة التحديات، مؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
وأضافت إن “روحاني لا يريد ولا يستطيع إحداث تغيير في أسس النظام وتصرفاته، وفي دورته الثانية أيضاً سيدوم الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والکبت”.
وأکدت أن روحاني لن يقوم بتغيير يذکر، سواء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، أو حرية الأحزاب والإفراج عن السجناء السياسيين أو دفع النظام بالانسحاب من سورية والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان.
ووصفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي النظام الإيراني بأنه “منقسم”، معتبرة أن “مسرحية الانتخابات تحولت إلی الصراع علی السلطة بين الذئاب”.
وقالت “لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوی تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع علی السلطة، تفجرت الأزمات في قمة الفاشية الدينية وستسمر حتی سقوط نظام ولاية الفقيه، الصراع علی السلطة المتفجر انعکاس لهزيمة النظام الستراتيجية في حل أهم مشاکل المجتمع وتفاقم الاستياء العام”.
وأضافت إن “فشل خامنئي لهندسة الانتخابات وإخراج الملا رئيسي من الصناديق ومن ثم توحيد نظام ولاية الفقيه، يعد فشلاً ذريعاً جداً، ويعتبر من المؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
واعتبرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان، أن الانتخابات أثبتت “هزيمة خامنئي النکراء في هندسة الانتخابات، وتوحيد النظام لمواجهة التحديات، مؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.
وأضافت إن “روحاني لا يريد ولا يستطيع إحداث تغيير في أسس النظام وتصرفاته، وفي دورته الثانية أيضاً سيدوم الدمار الهائل الاقتصادي والاجتماعي والقمع والکبت”.
وأکدت أن روحاني لن يقوم بتغيير يذکر، سواء فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، أو حرية الأحزاب والإفراج عن السجناء السياسيين أو دفع النظام بالانسحاب من سورية والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان.
ووصفت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي النظام الإيراني بأنه “منقسم”، معتبرة أن “مسرحية الانتخابات تحولت إلی الصراع علی السلطة بين الذئاب”.
وقالت “لن تثمر الدورة الثانية لرئاسة روحاني سوی تفاقم الأزمات وتصعيد الصراع علی السلطة، تفجرت الأزمات في قمة الفاشية الدينية وستسمر حتی سقوط نظام ولاية الفقيه، الصراع علی السلطة المتفجر انعکاس لهزيمة النظام الستراتيجية في حل أهم مشاکل المجتمع وتفاقم الاستياء العام”.
وأضافت إن “فشل خامنئي لهندسة الانتخابات وإخراج الملا رئيسي من الصناديق ومن ثم توحيد نظام ولاية الفقيه، يعد فشلاً ذريعاً جداً، ويعتبر من المؤشرات لنهاية نظام ولاية الفقيه”.







