أخبار إيران
ايران.. اعتراف خامنئي وروحاني بتفاقم الأزمات بعد مسرحية الانتخابات

ظهر يوم السبت 20 أيار کل من خامنئي وروحاني الی الساحة ليوجها خطابا بعد مسرحية الانتخابات معترف کل واحد منهما بنحو ما بتفاقم أزمات النظام في مرحلة ما بعد مسرحية الانتخابات.
وحاول خامنئي في رسالته أن ينفخ في ما اختلقه من أرقام مضحکة في مسرحية الانتخابات، ليغطي علی هزيمته وضعف نظامه. وفشل خامئني الکبير هو أنهم لم يستطع اخراج المرشح المفضل له رغم کل أعمال الهندسة التي عملها. انه کان ينوي بهندسة الانتخابات أن يضع حدا للانشقاقات في داخل نظامه کلما أمکن ويوحد أرکان نظامه ولکنه فشل في ذلک. انه حتی عزف عن تقديم التهنئة لروحاني الذي أيده هو نفسه واکتفی بالقول: «أوصي وأؤکد علی رئيس الجمهورية المحترم وجميع الذين سيشارکون في الحکومة القادمة أن ينتهجوا سبيل العمل والسعي الفاعل والشبابي والمفعم بالأمل من أجل حلّ مشاکل البلاد وأن لا يغفلوا لحظة واحدة عن هذا الطريق المستقيم».
وبذلک أذعن واعترف مرة أخری بالأزمات الخطيرة والمداهمة التي تحدق بالنظام وأضاف « يجب أن تتصدّر لائحة البرامج قضايا الالتفات إلی الفئات المستضعفة، الاعتناء بالقری والمناطق الفقيرة، أخذ الأولويّات بعين الاعتبار ومحاربة الفساد والآفات الاجتماعية». نعم وبذلک انه فقد عدّد هذه الأزمات ولو أنه خلال المناظرات والصراع علی الانتخابات قد تم الاعتراف بهذه الأزمات مرات عدة.
من جهته أطل روحاني ليمتدح امتداحا کبيرا لخامنئي تحت عنوان «القيادة الحکيمة للثورة الاسلامية» ويشکره ويقول «انه قد أوصل أمواج الإنتخابات المضطربة إلي الضفاف الهادئة». أي اعترف بالأمواج المتلاطمة للغضب الجماهيري حيث مستعدة لکي يقلب هذا النظام الفرعوني القائم علی النهب والجريمة ويلفظه في مزبلة التاريخ. وأبدی روحاني في أول عبارته أنه الانشقاقات داخل النظام واسعة بحيث لا يستطيع في هذه الکلمة التي من المفترض أن تبرز الوحدة والصداقة، التستر علی ذلک وقال: «يوم أمس قيل ”لا“ لکل اولئک الذين کانوا ينادون الی العودة الی الماضي أو وقف الظروف الحالية».
نعم، هذا هو الواقع ما بعد مسرحية الانتخابات حيث أصبح النظام أکثر وهنا وسيتسع شروخ النظام يوما بعد يوم حيث ينتهي الی فورة الغضب الشعبي وتوسع الاحتجاجات أکثر من الماضي.
وحاول خامنئي في رسالته أن ينفخ في ما اختلقه من أرقام مضحکة في مسرحية الانتخابات، ليغطي علی هزيمته وضعف نظامه. وفشل خامئني الکبير هو أنهم لم يستطع اخراج المرشح المفضل له رغم کل أعمال الهندسة التي عملها. انه کان ينوي بهندسة الانتخابات أن يضع حدا للانشقاقات في داخل نظامه کلما أمکن ويوحد أرکان نظامه ولکنه فشل في ذلک. انه حتی عزف عن تقديم التهنئة لروحاني الذي أيده هو نفسه واکتفی بالقول: «أوصي وأؤکد علی رئيس الجمهورية المحترم وجميع الذين سيشارکون في الحکومة القادمة أن ينتهجوا سبيل العمل والسعي الفاعل والشبابي والمفعم بالأمل من أجل حلّ مشاکل البلاد وأن لا يغفلوا لحظة واحدة عن هذا الطريق المستقيم».
وبذلک أذعن واعترف مرة أخری بالأزمات الخطيرة والمداهمة التي تحدق بالنظام وأضاف « يجب أن تتصدّر لائحة البرامج قضايا الالتفات إلی الفئات المستضعفة، الاعتناء بالقری والمناطق الفقيرة، أخذ الأولويّات بعين الاعتبار ومحاربة الفساد والآفات الاجتماعية». نعم وبذلک انه فقد عدّد هذه الأزمات ولو أنه خلال المناظرات والصراع علی الانتخابات قد تم الاعتراف بهذه الأزمات مرات عدة.
من جهته أطل روحاني ليمتدح امتداحا کبيرا لخامنئي تحت عنوان «القيادة الحکيمة للثورة الاسلامية» ويشکره ويقول «انه قد أوصل أمواج الإنتخابات المضطربة إلي الضفاف الهادئة». أي اعترف بالأمواج المتلاطمة للغضب الجماهيري حيث مستعدة لکي يقلب هذا النظام الفرعوني القائم علی النهب والجريمة ويلفظه في مزبلة التاريخ. وأبدی روحاني في أول عبارته أنه الانشقاقات داخل النظام واسعة بحيث لا يستطيع في هذه الکلمة التي من المفترض أن تبرز الوحدة والصداقة، التستر علی ذلک وقال: «يوم أمس قيل ”لا“ لکل اولئک الذين کانوا ينادون الی العودة الی الماضي أو وقف الظروف الحالية».
نعم، هذا هو الواقع ما بعد مسرحية الانتخابات حيث أصبح النظام أکثر وهنا وسيتسع شروخ النظام يوما بعد يوم حيث ينتهي الی فورة الغضب الشعبي وتوسع الاحتجاجات أکثر من الماضي.







