أخبار العالم

الهجوم علی حماة بالدبابات أسفر عن سقوط 300 قتيل وجمعة «الله معنا» حصدت 22 آخرين


وکالات
6/8/2011



افاد ناشط حقوقي أمس السبت ان عدد المتظاهرين الذين قتلوا بنار رجال الامن أمس الأول الجمعة في مدن سورية بلغ 22 شخصا بينهم سبعة سقطوا اثناء التظاهرات التي جرت بعد صلاة التراويح.
وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الکريم ريحاوي لوکالة فرانس برس ان تظاهرات جمعة «الله معنا» اسفرت عن «مقتل 22 شخصا بينهم 15 قتيلا سقطوا في تظاهرات ظهر أمس الأول الجمعة وسبعة قتلی سقطوا مساء عقب صلاة التراويح».
واشار ريحاوي الی ان «عدد القتلی مرشح للارتفاع بسبب وجود حالات خطرة بين الجرحی الذين تجاوز عددهم العشرات».
واوضح انه «سقط اثناء تفريق مظاهرات ظهر امس 15 قتيلا بينهم سبعة في عربين (ريف دمشق) وثلاثة في حمص (وسط) وثلاثة في الضمير (ريف دمشق) وشخص في المعضمية (ربف دمشق) وشخص في نوی (جنوب)» في ريف درعا معقل حرکة الاحتجاجات.
واضاف ان «سبعة متظاهرين قتلوا برصاص الامن الذين قاموا بتفريق تظاهرات بينهم شخصان من حي نهر عيشة في العاصمة واربعة اشخاص في حمص واثنان في الخالدية وشخص في حي العدوية وآخر في الفاخورة بالاضافة الی شخص في دوما (ريف دمشق)».
وکانت حصيلة سابقة اوردها المرصد السوري لحقوق الانسان افادت عن مقتل 16 شخصا بينهم «شهيد في حي القابون بدمشق وجد مقتولا أمام منزله بعد اعتقاله من قبل الامن وعليه آثار تعذيب».
کما اشار المرصد الی انه اضافة الی هذه الحصيلة «توفي الجمعة متظاهر متأثرا بجروح اصيب بها الخميس في حمص».
وکان مصدر رسمي اعلن الجمعة مقتل اثنين من رجال الامن وجرح ثمانية آخرين في کمين في محافظة ادلب.
ويأتي ذلک بعد دعوة وجهها ناشطون للتظاهر والی اعتبار ان کل يوم في شهر رمضان هو يوم جمعة الذي کان موعد التظاهر الاسبوعي في البلاد.
ونادی ناشطون علی صفحة «الثورة السورية» علی موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوک الی تنظيم «الليلة وکل ليلة مظاهرات الرد في رمضان کل يوم هو يوم الجمعة».
وکتبوا علی موقعهم «الله معنا فهل انتم معنا».
من جهتها قالت جماعة نشطاء الجمعة نقلا عن نازحين من مدينة حماة السورية ان هجوما بالدبابات علی مدی ستة ايام علی المدينة لسحق مظاهرات مؤيدة للديموقراطية اسفر عن مقتل 300 مدني علی الاقل.
وقالت لجان التنسيق المحلية ان کثيرين ممن قتلوا متأثرين باصاباتهم کان يمکن ان ينجوا لولا نقص الدماء اللازمة لعمليات نقل الدم او عدم القدرة علی نقلهم للمستشفيات بسبب القصف العنيف من قوات الرئيس بشار الاسد للاحياء السکنية الرئيسية.
ونقلت الجماعة عن نازح يدعی محمد قوله ان القصف تسبب في اشعال حريق في الطابق الثاني من مستشفی الريس للامومة الذي کان يستخدم لعلاج بعض الجرحی وان العديد من الاطباء في مستشفيات ميدانية مؤقتة اعتقلوا.
واضاف ان أغلب القتلی دفنوا في اراض ذات ملکية خاصة او في حدائق عامة.
وقال ان قناصة الجيش ورجال الميليشيا المؤيدين للاسد انتشروا في انحاء المدينة واحتلت 15 دبابة علی الاقل ميدان العاصي بوسط المدينة والذي شهد بعضا من اکبر المظاهرات ضد الاسد في الانتفاضة التي بدأت قبل خمسة اشهر.

زر الذهاب إلى الأعلى