أخبار العالم

قوات القذافي تطلق صواريخ باتجاه سفينة بريطانية


ا ف ب
6/8/2011


 
الثوار في الجبهة الغربية يشکون صعوبات في التقدم السريع نحو طرابلس



لندن –  أطلقت قوات الزعيم الليبي معمر القذافي صواريخ علی سفينة حربية بريطانية تقف قبالة الساحل الليبي هذا الأسبوع اثناء قيامها بمساعدة حلف الأطلسي في حملة القصف، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الجمعة.
وصرح المتحدث باسم الوزارة لوکالة «فرانس برس» انه «لحسن الحظ فقد سقطت الصواريخ بالقرب من السفينة، ولم تشکل تهديدا حقيقيا»، مضيفاً ان هذه هي المرة السادسة التي تتعرض فيها السفينة المدمرة «اتش ام اس ليفربول» لنيران من الساحل منذ بدء دورياتها في تلک المنطقة قبل اربعة اشهر.
وأطلقت الصواريخ من البر فجر الاربعاء خلال غارة لقوات التحالف علی اهداف لقوات القذافي بالقرب من زليتن غرب ليبيا.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع ان المدمرة «کانت تطلق وابلا من صواريخ الإنارة لتسهيل عمليات الحلف ضد اهداف اخری في منطقة زليتن».
واضاف ان «قوات القذافي اطلقت عددا من الصواريخ بشکل غير دقيق مطلقا باتجاه البحر».
وطبقاً لتقارير صحافيين بريطانيين کانوا علی متن المدمرة في ذلک الوقت، فإن قوات القذافي أطلقت 20 صاروخاً من طراز «بي ام -21» الروسية الصنع علی المدمرة، إلا أنها سقطت في البحر الی جنوب السفينة.
وصرح الکوماندور کولين ويليامز لصحيفة الديلي ميرور «أطلقت العديد من الصواريخ من الساحل باتجاه ليفربول، ولکن انظمة الأسلحة لدينا عملت کما هو متوقع منها».
واضاف ان «جميع انظمة الاسلحة لدينا استجابت خلال ثانيتين او ثلاث ثوان، وکانت السفينة مستعدة.. وللاسف فلأنهم توقفوا عن الإطلاق، لم نتمکن من الدخول في عملية دفاع عن النفس».
من جهة أخری قال الرجال الذين يسيطرون علی موقع المعارضة في الجبل الغربي المنطقة الأقرب الی العاصمة إنهم يجدون صعوبة في التقدم لبضع مئات من الأمتار ناهيک عن الوصول الی معقل معمر القذافي.
وقال مقاتل من المعارضة يدعی موفات بعد أن طلب عدم الکشف عن بقية اسمه لحماية عائلته من اي هجمات انتقامية «عندما سيطرنا عليه اخذنا نقول (سنصل الی طرابلس قريباً). اتصلنا حتی بعائلاتنا وقلنا اننا قريبون جداً من طرابلس. الآن لا نتوقع في حقيقة الأمر إحراز اي تقدم. نأمل فحسب».
والأوضاع في بئر الغنم تسلط الضوء علی الصعوبات التي تقف أمام محاولة ترجيح کفة الحرب في ليبيا لصالح المعارضين الذين يسعون لانهاء حکم القذافي المستمر منذ 41 عاماً.
ويجلس في المصنع محامون وأطباء وطلاب يرتدون الزي العسکري لکنهم مازالوا يتعلمون القتال لمحاولة معرفة کيفية التفوق علی جيش مدرب علی نحو جيد.
وتتمرکز القوات الحکومية علی مسافة نحو کيلومترين في بلدة بئر الغنم.
وقال طالب من مقاتلي المعارضة يدعی محمود عبدالله (22 عاماً) اثناء جلوسه داخل خيمة «قوات القذافي ستقطع علينا الطريق اذا حاولنا التقدم».
وأضاف «في البداية اعتقدنا ان باستطاعتنا التقدم صوب طرابلس خلال بضعة ايام أو اسبوع.. ولکن ليست هناک إمکانية في حدوث ذلک سريعاً. قوات القذافي منظمة علی نحو جيد. غالباً ما يتحرکون خلال الليل ويضيئون اضواء سياراتهم کاشارات. من الصعب التکهن بتحرکاتهم».
والشيء الوحيد الذي غالباً ما يقومون به هو اطلاق صواريخ جراد علی مقاتلي المعارضة.

زر الذهاب إلى الأعلى