العالم العربي

النزوح يغيّر ديموغرافية إقليم کردستان

 



الحياة
13/2/2015



أعلنت حکومة إقليم کردستان أن «عدد النازحين الهائل غير ديموغرافية الإقليم وأثر سلباً في اقتصاده». وتوقعت استقبال المزيد من وسط العراق وجنوبه.
وأعلنت السلطات الکردية أن النازحين الذين تجاوزت أعدادهم المليون و500 ألف شخص، شکلوا عبئاً إضافياً علی الإقليم الذي يواجه أزمة مالية، مشيرة إلی أن حجم المساعدات لم يرق إلی مستوی «تسوماني» النازحين.
وقال رئيس حکومة الإقليم نيجيرفان بارزاني خلال کلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر خاص بـ «تأثير النازحين» عُقد في أربيل أمس، إن عددهم « فاق عدد السکان الأصليين في بعض المناطق وغيَّر من ديموغرافيتها وأثر في حياتهم، جراء ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل، وعلی رغم أن الإقليم يخوض حرباً غير مسبوقة ضد الإرهاب وسط أزمة مالية خانقة، فإنه کان حاضنا للنازحين». وأضاف أن «الأعباء الملقاة علی الإقليم تزداد، ما يتطلب مساعدات دولية للنازحين والبيشمرکة ترقی إلی مستوی الظرف وصعوبته».
وانتقد بارزاني الحکومة الاتحادية السابقة برئاسة نوري المالکي «لعدم وضعها خطة مدروسة في هذا الإطار، بل کانت تواصل خلق الأزمات والتفرد بالسلطة وتهميش المکونات، وهي لم تقدم شيئاً، علی رغم تخصيصها بليون و400 مليون دينار لمساعدة النازحين». وزاد: «نحن واثقون من إمکان حل الأزمة عبر اعتماد برنامج مدروس، إلا أن ذلک يتطلب تعاوناً ومساعدة من بغداد ودعماً دولياً، نحن نشکر کل من قدم المساعدة في حربنا ضد الإرهاب لکن الدعم لم يرق إلی المستوی المطلوب».

زر الذهاب إلى الأعلى