مريم رجوي
رسالة مريم رجوي الی المنتدی العالمي للحقوقيات في الارجنتين

30/12/2016
استضافت مدينة بوينس آيريس الأرجنتينية خلال 14-17 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 المنتدی العالمي للاتحاد الدولي للحقوقيات.
وشارکت في المؤتمر حقوقيات بارزة من دول أمريکا الشمالية وأمريکا الوسطی وافريقيا واوروبا. کما وجهت الدعوة الی وفد من لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. المشارکون في المنتدی ناقشوا أسباب عدم المساواة في الدول المختلفة من حيث القانون والعمل لاسيما في مجال الحقوق الأساسية للنساء وقدموا حلولا مختلفة من حيث القانون والعمل.
ووجهت مريم رجوي رسالة الی المنتدی أعلنت عن دعمها لمبادرة عمل الاتحاد الدولي للحقوقيات.
وجاء في الرسالة:
السيدة الرئيسة
أخواتي العزيزات
أحييکن نيابة عن النساء الإيرانيات اللاتي يجاهدن للخلاص من أسر الإستبداد المتطرف.
أوجه التقدير للسيدة ماريا النا الوردين رئيس المنتدی العالمي للحقوقيات والجمعية الارجنتينية للحقوقيات علی مبادرتها العالية. إن جهودک القيمة تشکل سندا وشجاعة واندفاعا لزخم جميع النساء لنيل عالم متساو.
إن الموضوع المحوري لهذا المنتدی أي حق المرأة في تملک جسمها، وباعتباره حقا ذاتيا هو أمر يتعلق بخلاص بني نوع الإنسان. کما أن سلب هذا الحق يشکل النواة الرئيسة لايديولوجية متخلفة تقيد النساء وجميع أبناء البشر في الأسر.
وفي العصر الحاضر، التطرف الإسلامي هو الخطر الرئيسي الذي استهدف النساء، بدءا من بوکو حرام وإلی طالبان في أفغانستان وتنظيم داعش. ولکن المحور الرئيسي لإنتاج وإشاعة التطرف في الشرق الأوسط هو نظام الملالي الحاکمون في إيران. فهذا النظام عُرف بالإرهاب ومشروعه لانتاج القنبلة النووية. ولکن العنصر الحيوي العامل فيه هو الإجبار الديني. ومحور هذه الإجبارات هو سلب الحقوق الأساسية للمرأة.
العنف ضد النساء قد تکرس في أهم القوانين الإيرانية الحالية مثل القانون المدني وقانون الجزاء بما فيها خفض السن القانوني لزواج الفتيات إلی 13 عاما وحق الزوج في التطليق من جانب واحد وحق الزوج في منع اشتغال الزوجة والسيطرة علی تنقلات المرأة من البيت وتعيين الدية للمرأة بنسبة نصف الدية للرجل وعدم قصاص الأب أو الجد لقتل البنت.
هذه القوانين قد فتحت الطريق أمام أعمال العنف الهمجية تجاه النساء. منها القتل بدعوی الشرف حيث تصبح الفتيات ضحيات الغضب أو سوء الظن لرجال الأسرة.
لا داعی للاستغراب أن نظام الملالي رفض لحد اليوم توقيع اتفاقية القضاء علی جميع أشکال التمييز ضد المرأة. انهم أعدموا قبل عامين شابة باسم ريحانة جباري. کانت جريمتها أنها قاومت تحرشا جنسيا قام بها مأمور لجهاز مخابرات الملالي وقتلته حين الدفاع عن النفس.
وربما سمعتم مفردة عمل مروع «لرجم النساء». نظام الملالي قد أحيی هذه العقوبة العائدة الی الألفيات الغابرة في أواخر القرن العشرين في إيران ثم تسربت إلی قوانين بعض الدول الإسلامية.
الحجاب أمر إجباري علی النساء الإيرانيات. وعليهن مراعاة الحجاب سواء في بيئة العمل أو قاعات الدرس والمستشفيات وأثناء التسوق وحتی حين سياقة العجلات وإلا سيتعرضن للغرامة والجلد والسجن. ولفرض الحجاب قبل عامين فان عناصر النظام في اصفهان قد رشوا الأسيد (الحامض) في الشوارع علی وجوه نساء عدة.
کما ان الملالي يختلقون موانع کثيرة أمام دخول النساء إلی سوق العمل. وهم يعملون علی خفض عدد النساء في الجامعات وقد کثفوا سياسة الفصل بين الاناث والذکور.
فهذه السياسة الممنهجة لمقارعة المرأة وإعادة إنتاج مستمرة للسلطة الذکورية، تشکل في الوقت نفسه آلية للسيطرة علی المجتمع وحفظ السلطة.
معذلک فان النساء الإيرانيات لم يستسلمن. فمنذ بدء حکم الملالي لعبن دورا مفصليا في المقاومة ضد هذا النظام. إن الدور الريادي للنساء في حرکة المقاومة، قد أشاع فکرة المساواة في المجتمع. اننا ننادي بمشارکة النساء بالتساوي في القيادة السياسية للمجتمع في إيران حرة.
لقد مارس الملالي لحد الآن التعذيب والإعدام ضد عشرات الآلاف من النساء بسبب مشارکتهن في النضال. فعدد من هؤلاء النساء تم شنقهن في مجزرة صيف عام 1988 التي طالت 30 ألفا من السجناء السياسيين. وهناک في الوقت الحاضر حرکة مقاضاة في إيران تطالب بمحاکمة دولية لقادة النظام الإيراني علی ما ارتکبوه في هذه الجريمة الکبری.
اني أمد يد الإغاثة نحو منتدی الاتحاد العالمي للحقوقيات في بوينس آيريس لدعم هذا الحراک من أجل المقاضاة وکذلک لدعم نضال النساء الإيرانيات ضد البربرية الحاکمة في إيران.
أخواتي العزيزات
أحييکن نيابة عن النساء الإيرانيات اللاتي يجاهدن للخلاص من أسر الإستبداد المتطرف.
أوجه التقدير للسيدة ماريا النا الوردين رئيس المنتدی العالمي للحقوقيات والجمعية الارجنتينية للحقوقيات علی مبادرتها العالية. إن جهودک القيمة تشکل سندا وشجاعة واندفاعا لزخم جميع النساء لنيل عالم متساو.
إن الموضوع المحوري لهذا المنتدی أي حق المرأة في تملک جسمها، وباعتباره حقا ذاتيا هو أمر يتعلق بخلاص بني نوع الإنسان. کما أن سلب هذا الحق يشکل النواة الرئيسة لايديولوجية متخلفة تقيد النساء وجميع أبناء البشر في الأسر.
وفي العصر الحاضر، التطرف الإسلامي هو الخطر الرئيسي الذي استهدف النساء، بدءا من بوکو حرام وإلی طالبان في أفغانستان وتنظيم داعش. ولکن المحور الرئيسي لإنتاج وإشاعة التطرف في الشرق الأوسط هو نظام الملالي الحاکمون في إيران. فهذا النظام عُرف بالإرهاب ومشروعه لانتاج القنبلة النووية. ولکن العنصر الحيوي العامل فيه هو الإجبار الديني. ومحور هذه الإجبارات هو سلب الحقوق الأساسية للمرأة.
العنف ضد النساء قد تکرس في أهم القوانين الإيرانية الحالية مثل القانون المدني وقانون الجزاء بما فيها خفض السن القانوني لزواج الفتيات إلی 13 عاما وحق الزوج في التطليق من جانب واحد وحق الزوج في منع اشتغال الزوجة والسيطرة علی تنقلات المرأة من البيت وتعيين الدية للمرأة بنسبة نصف الدية للرجل وعدم قصاص الأب أو الجد لقتل البنت.
هذه القوانين قد فتحت الطريق أمام أعمال العنف الهمجية تجاه النساء. منها القتل بدعوی الشرف حيث تصبح الفتيات ضحيات الغضب أو سوء الظن لرجال الأسرة.
لا داعی للاستغراب أن نظام الملالي رفض لحد اليوم توقيع اتفاقية القضاء علی جميع أشکال التمييز ضد المرأة. انهم أعدموا قبل عامين شابة باسم ريحانة جباري. کانت جريمتها أنها قاومت تحرشا جنسيا قام بها مأمور لجهاز مخابرات الملالي وقتلته حين الدفاع عن النفس.
وربما سمعتم مفردة عمل مروع «لرجم النساء». نظام الملالي قد أحيی هذه العقوبة العائدة الی الألفيات الغابرة في أواخر القرن العشرين في إيران ثم تسربت إلی قوانين بعض الدول الإسلامية.
الحجاب أمر إجباري علی النساء الإيرانيات. وعليهن مراعاة الحجاب سواء في بيئة العمل أو قاعات الدرس والمستشفيات وأثناء التسوق وحتی حين سياقة العجلات وإلا سيتعرضن للغرامة والجلد والسجن. ولفرض الحجاب قبل عامين فان عناصر النظام في اصفهان قد رشوا الأسيد (الحامض) في الشوارع علی وجوه نساء عدة.
کما ان الملالي يختلقون موانع کثيرة أمام دخول النساء إلی سوق العمل. وهم يعملون علی خفض عدد النساء في الجامعات وقد کثفوا سياسة الفصل بين الاناث والذکور.
فهذه السياسة الممنهجة لمقارعة المرأة وإعادة إنتاج مستمرة للسلطة الذکورية، تشکل في الوقت نفسه آلية للسيطرة علی المجتمع وحفظ السلطة.
معذلک فان النساء الإيرانيات لم يستسلمن. فمنذ بدء حکم الملالي لعبن دورا مفصليا في المقاومة ضد هذا النظام. إن الدور الريادي للنساء في حرکة المقاومة، قد أشاع فکرة المساواة في المجتمع. اننا ننادي بمشارکة النساء بالتساوي في القيادة السياسية للمجتمع في إيران حرة.
لقد مارس الملالي لحد الآن التعذيب والإعدام ضد عشرات الآلاف من النساء بسبب مشارکتهن في النضال. فعدد من هؤلاء النساء تم شنقهن في مجزرة صيف عام 1988 التي طالت 30 ألفا من السجناء السياسيين. وهناک في الوقت الحاضر حرکة مقاضاة في إيران تطالب بمحاکمة دولية لقادة النظام الإيراني علی ما ارتکبوه في هذه الجريمة الکبری.
اني أمد يد الإغاثة نحو منتدی الاتحاد العالمي للحقوقيات في بوينس آيريس لدعم هذا الحراک من أجل المقاضاة وکذلک لدعم نضال النساء الإيرانيات ضد البربرية الحاکمة في إيران.







