العالم العربي
السعودية: قرار أميرکا غير مبرر وغير مسؤول ومستنکر

7/12/2017
أصدر الديوان الملکي السعودي بياناً بخصوص قرار الإدارة الأميرکية نقل سفارتها في دولة الاحتلال الإسرائيلي إلی القدس المحتلة.
وذکر بيان الديوان الملکي: تابعت المملکة بأسف إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وسبق لحکومة المملکة أن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة.
وأضاف البيان: “المملکة تعرب عن استنکارها وأسفها الشديد للقرار الأميرکي بشأن القدس لما تمثله من انحياز کبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس”.
وتابع: “حقوق الشعب الفلسطيني کفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي”.
وذکر بيان الديوان الملکي: “إن هذه الخطوة وإن کانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة، ولن تتمکن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعا کبيرا في جهود الدفع بعملية السلام”.
وأضاف البيان: “هذه الخطوة تمثل إخلالاً بالموقف الأميرکي المحايد تاريخياً من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد علی النزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأردف: “حکومة المملکة تأمل في أن تراجع الإدارة الأميرکية هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمکين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة”.
وختم البيان: “المملکة تؤکد علی أهمية إيجاد حل عاجل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية، ليتمکن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وذکر بيان الديوان الملکي: تابعت المملکة بأسف إعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وسبق لحکومة المملکة أن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة.
وأضاف البيان: “المملکة تعرب عن استنکارها وأسفها الشديد للقرار الأميرکي بشأن القدس لما تمثله من انحياز کبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس”.
وتابع: “حقوق الشعب الفلسطيني کفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي”.
وذکر بيان الديوان الملکي: “إن هذه الخطوة وإن کانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة، ولن تتمکن من فرض واقع جديد عليها، إلا أنها تمثل تراجعا کبيرا في جهود الدفع بعملية السلام”.
وأضاف البيان: “هذه الخطوة تمثل إخلالاً بالموقف الأميرکي المحايد تاريخياً من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد علی النزاع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأردف: “حکومة المملکة تأمل في أن تراجع الإدارة الأميرکية هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمکين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة”.
وختم البيان: “المملکة تؤکد علی أهمية إيجاد حل عاجل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية، ليتمکن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة”.







