أخبار العالم
السودان: استفتاء دارفور يظهر انتهاء أزمته

27/4/2015
أعلنت الحکومة السودانية أمس الثلاثاء أن نتيجة الاستفتاء الذي أجري في إقليم دارفور المضطرب -حيث خلف النزاع عشرات آلاف القتلی- تظهر انتهاء النزاع فيه.
وأعلن مسؤولون سودانيون السبت أن نحو 98% من سکان الإقليم اختاروا الإبقاء علی وضعه الحالي مقسما إلی خمس ولايات، عقب استفتاء نال انتقادات من المجتمع الدولي.
وکان الاقتراع الذي جری في الفترة من 11 إلی 13 أبريل/نيسان الحالي يتضمن خيارين، إما أن يظل الإقليم مقسما لخمس ولايات أو أن يعود إقليما واحدا.
وقال مسؤول ملف دارفور في الرئاسة السودانية أمين حسن عمر للصحفيين إن “صفحة أزمة دارفور أغلقت.. نريد معالجة الآثار المرتبطة بالأزمة”.
وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم تسبب في تشريد 2.5 مليون شخص، ومقتل ثلاثمئة ألف آخرين.
وبقاء الإقليم واحدا، يعتبر مطلبا رئيسيا للمتمردين الذين قاطعوا الاستفتاء، واعتبروه غير نزيه.
ويؤيد حزب الرئيس عمر البشير “المؤتمر الوطني” خيار أن يظل الإقليم مقسما لولايات، مشددا علی أن إجراء الاستفتاء هو تنفيذ لاتفاق الدوحة للسلام الذي وقعه مع مجموعة من المتمردين عام 2011.
وظل دارفور إقليما واحدا منذ انضمامه للسودان عام 1916 حتی عام 1994، حين قسمه البشير إلی ثلاث ولايات، أضاف إليها ولايتين عام 2012 بدعوی أن هذا النظام يجعل الحکومات المحلية أکثر فائدة.
المصدر : ا ف ب
وأعلن مسؤولون سودانيون السبت أن نحو 98% من سکان الإقليم اختاروا الإبقاء علی وضعه الحالي مقسما إلی خمس ولايات، عقب استفتاء نال انتقادات من المجتمع الدولي.
وکان الاقتراع الذي جری في الفترة من 11 إلی 13 أبريل/نيسان الحالي يتضمن خيارين، إما أن يظل الإقليم مقسما لخمس ولايات أو أن يعود إقليما واحدا.
وقال مسؤول ملف دارفور في الرئاسة السودانية أمين حسن عمر للصحفيين إن “صفحة أزمة دارفور أغلقت.. نريد معالجة الآثار المرتبطة بالأزمة”.
وتقول الأمم المتحدة إن النزاع في الإقليم تسبب في تشريد 2.5 مليون شخص، ومقتل ثلاثمئة ألف آخرين.
وبقاء الإقليم واحدا، يعتبر مطلبا رئيسيا للمتمردين الذين قاطعوا الاستفتاء، واعتبروه غير نزيه.
ويؤيد حزب الرئيس عمر البشير “المؤتمر الوطني” خيار أن يظل الإقليم مقسما لولايات، مشددا علی أن إجراء الاستفتاء هو تنفيذ لاتفاق الدوحة للسلام الذي وقعه مع مجموعة من المتمردين عام 2011.
وظل دارفور إقليما واحدا منذ انضمامه للسودان عام 1916 حتی عام 1994، حين قسمه البشير إلی ثلاث ولايات، أضاف إليها ولايتين عام 2012 بدعوی أن هذا النظام يجعل الحکومات المحلية أکثر فائدة.
المصدر : ا ف ب







