العالم العربي
عناصر «الباسيج» يتساقطون في حلب

8/5/2016
غرقت إيران في المستنقع السوري، وباتت مهمتها نقل جثث قتلاها بعد فشل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في تحقيق أي إنجاز لقواته في حلب رغم تغطية الطيران السوري له بقصف وحشي علی المدينة وسکانها، وهو الفشل الذي تبعه صفعة قوية وجهت إلی الحرس الثوري بمقتل ما يزيد علی 10 عناصره خلال هجوم شنه مسلحون في شمال سورية، في واحدة من أکبر خسائر إيران خلال يوم واحد.
أسطورة الحرس الثوري، ومعه أسطورة مقاتلي حزب الله اللبناني الإرهابي الذي تدعمه إيران تحطمت، وباتت طهران مکسورة أکثر من أي وقت مضی بعد انهيار الهالة الإعلامية الکبيرة التي ألقت بظلالها علی الحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للقوة العسکرية الإيرانية وها هو العالم يشاهد کيف يتساقط جنودها في سورية کالعصافير .
ومع تحطم الأسطورة الإيرانية بات بما يدع مجالا للشک للعالم بأسره أن إيران هي راعية الإرهاب في المنطقة، وهي من تصدره وتعمل علی توسيع رقعته، وأن تدخلها في سورية، والعراق، واليمن، وفي أکثر من مکان بات يتطلب تحرکا دوليا ليس من عواصم القرار فحسب، وإنما من الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحکمة الجنائية الدولية التي عليها محاکمة قادة طهران بتهم جرائم الحرب، وتصدير الإرهاب ورعايته.
هذه المرة سقط قتلی الحرس الثوري دون أن تتمکن طهران من إخفاء الأمر کعادتها، وها هي، وکالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية تنقل عن حسين علي رضائي، المتحدث باسم الحرس الثوري، تصريحه عن مقتل 13 عضواً من الحرس الإيراني بالإضافة إلی 21 جريحاً. ولم يشر رضائي إلی وقت أو مکان الحادثة، لکن وکالة أنباء «تسنيم» شبه الرسمية نقلت عن أحد المتحدثين باسم الحرس الثوري الإيراني في نفس المنطقة، حديثه عن مقتلهم بعد الاستيلاء ، علی شمال بلدة خان طومان.
المصدر : عکاظ
أسطورة الحرس الثوري، ومعه أسطورة مقاتلي حزب الله اللبناني الإرهابي الذي تدعمه إيران تحطمت، وباتت طهران مکسورة أکثر من أي وقت مضی بعد انهيار الهالة الإعلامية الکبيرة التي ألقت بظلالها علی الحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للقوة العسکرية الإيرانية وها هو العالم يشاهد کيف يتساقط جنودها في سورية کالعصافير .
ومع تحطم الأسطورة الإيرانية بات بما يدع مجالا للشک للعالم بأسره أن إيران هي راعية الإرهاب في المنطقة، وهي من تصدره وتعمل علی توسيع رقعته، وأن تدخلها في سورية، والعراق، واليمن، وفي أکثر من مکان بات يتطلب تحرکا دوليا ليس من عواصم القرار فحسب، وإنما من الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمحکمة الجنائية الدولية التي عليها محاکمة قادة طهران بتهم جرائم الحرب، وتصدير الإرهاب ورعايته.
هذه المرة سقط قتلی الحرس الثوري دون أن تتمکن طهران من إخفاء الأمر کعادتها، وها هي، وکالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية تنقل عن حسين علي رضائي، المتحدث باسم الحرس الثوري، تصريحه عن مقتل 13 عضواً من الحرس الإيراني بالإضافة إلی 21 جريحاً. ولم يشر رضائي إلی وقت أو مکان الحادثة، لکن وکالة أنباء «تسنيم» شبه الرسمية نقلت عن أحد المتحدثين باسم الحرس الثوري الإيراني في نفس المنطقة، حديثه عن مقتلهم بعد الاستيلاء ، علی شمال بلدة خان طومان.
المصدر : عکاظ







