العالم العربي
بأول أيام العيد.. ضيوف الرحمن يرمون جمرة العقبة الکبری بمنی

1/9/2017
عاد حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الجمعة، إلی منی لرمي أولی الجمرات قادمين من المشعر الحرام بمزدلفة وسيتوجهون في وقت لاحق إلی مکة المکرمة لأداء طواف الإفاضة.
وکان الحجاج صلوا المغرب والعشاء في مزدلفة ومکثوا بها حتی فجر اليوم، وهو العاشر من شهر ذي الحجة، لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات فيها الرسول صلی الله عليه وسلم وصلّی بها الفجر.
ونفر نحو مليوني حاج البارحة إلی المشعر الحرام في مزدلفة بعد الوقوف بصعيد عرفات، حيث أدوا صلاتي الظهر والعصر جمعاً وقصرا.
ويقضي الحجاج في منی أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغری ثم الوسطی ثم جمرة العقبة (الکبری)، ويمکن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلی يومين فقط، حيث يتوجه إلی مکة لأداء طواف الوداع، وهو آخر مناسک الحج.
وعقب صلاة فجر يوم أمس استبدلت کسوة الکعبة المشرفة ووضعت مکانها کسوة جديدة، جريا علی العادة السنوية في التاسع من ذي الحجة من کل عام. وأظهرت وسائل إعلام سعودية منسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ومصنع کسوة الکعبة وهم يستبدلون الکسوة.
2.35 مليون حاج
إلی ذلک، أعلنت المملکة العربية السعودية، الخميس، أن العدد النهائي للحجاج الذين وصلوا لمکة المکرمة، بلغ هذا العام نحو 2 مليون و352 ألفا و122 حاج.
إلی ذلک، أعلنت المملکة العربية السعودية، الخميس، أن العدد النهائي للحجاج الذين وصلوا لمکة المکرمة، بلغ هذا العام نحو 2 مليون و352 ألفا و122 حاج.
جاء ذلک، بحسب الإحصائيات الرسمية النهائية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (حکومي)، التي أعقبت وقوف الحجاج علی عرفة.
وبلغ عدد حجاج الداخل للموسم الحالي نحو 600 ألفا و108 حاجا، بينما بلغ عدد حجاج الخارج مليونا و752 ألفا و752 حاجا، يشکلون 74.5 بالمائة من حجاج العام الجاري، بحسب وکالة الأناضول.
وبذلک يرتفع عدد الحجاج هذا العام بنسبة 26.3 بالمائة عن العدد النهائي المسجل في العام الماضي، البالغ 1.86 مليون حاج، حسب أرقام رسمية.
ومنذ 24 تموز الماضي، بدأت السعودية باستقبال الوفود من جميع الدول الإسلامية لأداء الفريضة.
وکانت السعودية، قد أعلنت الأربعاء، أن عدد الحجاج الذين وصلوا لمکة المکرمة بلغ حتی ظهر يوم 8 ذي الحجة 1438 هـ (يوم التروية)، نحو مليونا و958 ألفا و449 حاجًا.
يشار أن السعودية قامت خلال السنوات الأربع الماضية، بخفض عدد حجاج الداخل بنسبة 50 بالمائة، وعدد حجاج الخارج بنسبة 20 بالمائة، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المکي.







