العالم العربي

وزير دفاع الثوار السوريون: إيران تغزو سوريا عسکرياً

 
العربية نت
2015/02/16
 
إسطنبول – أکد وزير الدفاع في الحکومة السورية المؤقتة، اللواء سليم إدريس، أن النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه تحاول السيطرة علی جنوبي دمشق ومناطق درعا بهدف الوصول إلی الشريط الحدودي في جنوب لبنان الذي يسيطر عليه حزب الله.
وقال في تصريح خاص لـ”العربية” إن هناک قتلی وجرحی وأسری في صفوف الميليشيات التي تحارب الجيش الحر في الجنوب، ومعظمهم غير سوريين، وهناک إيرانيون بينهم، و”هذا يدل علی تدخل إيراني سافر علی الأراضي السوري، ونحن نعتبر هذا التدخل غزوا”.
وقال إدريس إن “الأحداث تسير باتجاه خطير للغاية في الجنوب، ونحن نعمل علی منع تحقيق أهداف النظام والميليشيات الإيرانية، ندرک أنه لدينا صعوبات واحتياجات، وميزان القوی هو لصالح الميليشيات الإيرانية، لکن مقاتلي الجيش الحر هم من أبناء المنطقة الجنوبية، وهذه ميزة تحسب لنا”.
وشدد اللواء إدريس علی أن برنامج تدريب المقاتلين حتی يکون ناجحاً ومفيداً للثورة السورية يجب أن يکون بالتنسيق مع وزارة الدفاع في الحکومة المؤقتة، “يجب أن يکون هناک تنسيق کامل معنا، وحتی الآن لا يوجد هکذا تنسيق”.
وبالنسبة لموضوع غارات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش علی الأراضي السورية، أشار إدريس إلی مطالبات عدة أطلقها لضرورة التنسيق بين التحالف الدولي ووزارة الدفاع قبل الشروع في أية ضربات، حتی يستفيد الثوار من هذه الضربات بما يمکنهم من السيطرة علی المناطق التي تـُشن الغارات عليها، وعدم إعطاء فرصة لقوات الأسد للتقدم والسيطرة علی هذه المناطق.
وحول موضوع تشکيل جيش وطني، أکد إدريس أن تصريحاته التي أعلن فيها قبل فترة عن تشکيل جيش وطني قوامه 60 ألفاً جری تحويرها. وأوضح في هذا الصدد “أنا قلت إننا نطمح للتواصل مع القوی العسکرية المعتدلة في الداخل لتشکيل جيش وطني قوامه 10 آلاف مقاتل وربما 20 ألفاً، وقد يصل إلی 60 ألفا، لدينا طموح التواصل مع القوی العسکرية في الداخل لانضمامهم لجيش يتشکل مستقبلاً”.
وعن وضع الجيش الحر الحالي، أکد وزير الدفاع في الحکومة المؤقتة أن وضع الثوار في الجنوب جيد، لکن الوضع في الشمال صعب بعد سيطرة جبهة النصرة علی مقرات الجيش الحر في عدة مناطق، وفي الوسط هناک صعوبة في فتح وتأمين طرق الإمداد في حمص بسبب حصار قوات النظام، الوضع بشکل عام معقد، وأمام وزارة الدفاع مهمة صعبة وشبه مستحيلة، لکن لا يجوز أبداً الاستسلام، والواجب متابعة العمل”.

 
 
 
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.