کلمة جودي جون عضوة الکونغرس الأمريکي في مؤتمر عقد بمعرض أقيم في الکونغرس الأمريکي

معرض لثلاثة أيام ومؤتمر عقد حول انتهاک همجي لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي متزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان في کونغرس الولايات المتحدة الأمريکية
10 کانون الأول/ ديسمبر
أتوجه إليکم بشکري علی توجيهکم لي الدعوة للمشارکة في هذه الجلسة الهامة للغاية. حينما انتخب روحاني عام 2013 أکد علی أنه يبدأ مفاوضات جادة مع الغرب ويهتم بمسألة حقوق الإنسان، إلا أنه وبعد مرور عام، تواصلت المفاوضات من تمديد إلی آخر بينما تدهور وضع حقوق الإنسان واتجه نحو الأسوأ والأسوأ. کما لم تمنح الحريات وکل من يعبر عن رأيه يتعرض للاعتقال والسجن أو أسوأ من ذلک.
ولکن ذهب انتهاک حقوق الإنسان في إيران أبعد من السجن. وطبقا لما أکد عليه تقرير ممثل الأمم المتدة حول حقوق الإنسان فإن لدی النظام الإيراني أکبر عدد الإعدامات في الشرق الأوسط حيث احتل المرکز الثاني في العالم وذلک بعد الصين. وأصدرت الأمم المتحدة قرارا يشير إلی عدد کبير ويحذر من زيادة عقوبة الإعدام في إيران. وأنا أفتخر بدعمي لقرار HR 754 (الصادر عن الکونغرس الأمريکي) لإدانة انتهاک حقوق الإنسان في إيران.
ولا بد لنا من أن نتذکر أن النضال لم ينته بعد کما يعرف ذلک الأمر المقيمون في مخيم ليبرتي. ويعتقل ويقتل الإيرانيون في کل أرجاء العالم لمجرد معارضتهم للنظام الحاکم. ولا شک في أنه من الضروري أن نهتم بالظروف السائدة في مخيم ليبرتي. وأنا أفهم أنه لا تستورد التجهيزات الطبية فتتدهور الحالة الصحية للمرضی أکثر فأکثر وأن لجنة الإشراف علی مخيم ليبرتي خسر في تأدية واجباتها والموقف هو في أمس الحاجة إلی حدوث تغييرات. کما وإن التهديدات ضد سکان ليبرتي أمر حقيقيا بالتأکيد.
وعلينا أن نتأکد من ألا تفقد أرواح أکثر للأبرياء. إذن فأشکرکم علی تقديمکم الدعوة لي وعلی عقد هذه الجلسة وعلی دعمکم الدؤوب.







