کلمة إيليانا رزلهتينن رئيسة اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مؤتمر عقد بمعرض أقيم في الکونغرس الأمريکي

معرض لثلاثة أيام ومؤتمر عقد حول انتهاک همجي لحقوق الإنسان من قبل نظام الملالي متزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان في کونغرس الولايات المتحدة الأمريکية
10 کانون الأول/ ديسمبر
أشکرکم جزيلا، أشکرکم جزيلا. من دواعي السرور والفخر أن أحضر هنا في هکذا حادث هام وأنا أعتقد أن عنوان المؤتمر يوضح کل القضية. ولا تعد المفاوضات النووية ذريعة للتغاضي عن انتهاک حقوق الإنسان في إيران. وفي الحقيقة يعد ذلک نفس ما يجري الآن؛ کما يعد نفس ما يجري منذ ما افترضنا أنه يمکنکم أن ترافقوا دکتاتورية قاسية مثلما يوجد في إيران وتعقدوا صفقات معها وأن تتحدثوا وتتعاونوا وتتفاوضوا معها. کم من المشين أن نتفاوض مع نظام ليس يريد أن يمحي سکان مخيم ليبرتي أو مخيم أشرف سابقا ويعتقل کل من يحمل عقائد وآراء مختلفة عنه ويمارس الأذی والمضايقات في حق کل مذهب لا يؤيد النظام فحسب، وإنما ينفذ کل ما يأمره المرشد الأعلی للنظام. ولا شأن لروحاني رئيس النظام الإيراني بل شأنه شأن أي واحد آخر. ويعد الملالي من الذين جعلوا المواطنين الإيرانيين في قبضتهم الحديدية ولا يترکونها. ومن الحيلة والحماقة والسذاجة بشکل خطير أن نتفاوض مع نظام قاتل کهذا نظام.
وبينما خضنا المفاوضات ونتفاوض، کم عددا من أجهزة الطرد المرکزي تريدون أن تبقي. لأننا لا نؤکد علی وجوب عدم وجود أي جهاز للطرد المرکزي فيما نتفاوض الآن حول العدد. والآن نتفاوض هل أنهم وتلک الصواريخ البالستية العابرة للقارات يمکن لهم أن ينقلوا الأسلحة النويية عبر هذه الصواريخ الباليستية. وبينما يتفاوض هؤلاء يوحون ويتظاهرون بأنهم يتفاوضون بحسن نية. ماذا کان يجري؟ لاتزال تعمل أجهزة الطرد المرکزي. کما تفاقمت وتيرة حقوق الإنسان في إيران أکثر فأکثر. حيث يکفينا أن نشاهد اللوحة المروعة التي نصبتموها اليوم في قاعة ريبرن حيث تظهر فيها صور للنساء الضحيات ممن تعرضن للاعتداء عليهن برش الحامض والمدونين ممن اعتقلوا والقاصرين ممن أعدموا والمجازر العديدة في مخيم ليبرتي والحصار الطبي المفروض علی سکان مخيم ليبرتي. ها هو النظام الإيراني الحالي. وهو أکبر راع للإرهاب الحکومي. ولم يکن أحد يتحمل المسؤولية في قتل الأشخاص أکثر من النظام الإيراني ونحن نتفاوض مع هذا النظام.
فلذلک أنضم إليکم في قضيتکم هذه. وأشکرکم علی ألا تترکوا الهدف الذي نوقره لبلادنا وتوقره قلوبنا وهو قضية حقوق الإنسان. واليوم هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان علی الصعيد الدولي. وأنا لا أريد أن أفکر حتی في کيفية إحياء ذکری يوم حقوق الإنسان في إيران وکيفية ممارسة المضايقات والأذی في حق الکثيرين وکيفية ملاحقة ومحاکمة الکثيرين من المواطنين وکيفية اختفاء الکثير من المواطنين وعدد الصحفيين المعتقلين والمعدومين شنقا من قبلهم. فبالتالي أنضم إليکم في قضيتکم ونحن سنناضل معا حيث يمکن التأکيد في يوم حقوق الإنسان اللاحق علی أن الحرية تحتفل في إيران حرة حقيقة. وأشکرکم.







