أخبار إيران
صراعات بين أجنحة النظام علی مسرحية الانتخابات

أدی الصراع علی السلطة في الانتخابات الی نزاع بين السلطتين للنظام. يوم 10 ابريل ظهر الملا روحاني وهدد الجناح الآخر تلويحا ردا علی اعتقال بعض عناصره في ادارة مواقع التواصل الاجتنماعي. وکان قبل ذلک قد بدأ هجومه علی السلطة القضائية في رسالته النيروزية.
ويوم 12 ابريل أطل الملا ايجئي الناطق باسم القضاء ليرد علی حسن روحاني ووزير المخابرات وذکر التهم الموجهة لمعتقلين من جناح روحاني بأنها تهم أمنية وقال ان النظر في ملفهم هو خارج اطار صلاحيات وزير المخابرات. غير أن الناطق باسم حکومة روحاني وصف توجيه اتهام ضد الملا علوي (وزير المخابرات) بأنه «ايجاد شرخ في البنية الأمنية للنظام» محذرا الملا ايجئي من ذلک.
ثم جاء دور الملا منتظري المدعي العام للنظام ليقول «لدينا أدلة ووثائق تؤکد أن هؤلاء کان لديهم خطط لانتخاباتنا». کما ألقی اللوم بخصوص عدم الأمن في الفضاء المجازي علی حکومة روحاني.
يذکر أنه مع اقتراب توقيت الانتخابات المزيفة زادت نبرة الصراع بين آجنحة النظام، غير أن الشعب الايراني لن تنطلي عليه ألاعيب أجنحة النظام وأن صوته هو اسقاط النظام برمته.
ويوم 12 ابريل أطل الملا ايجئي الناطق باسم القضاء ليرد علی حسن روحاني ووزير المخابرات وذکر التهم الموجهة لمعتقلين من جناح روحاني بأنها تهم أمنية وقال ان النظر في ملفهم هو خارج اطار صلاحيات وزير المخابرات. غير أن الناطق باسم حکومة روحاني وصف توجيه اتهام ضد الملا علوي (وزير المخابرات) بأنه «ايجاد شرخ في البنية الأمنية للنظام» محذرا الملا ايجئي من ذلک.
ثم جاء دور الملا منتظري المدعي العام للنظام ليقول «لدينا أدلة ووثائق تؤکد أن هؤلاء کان لديهم خطط لانتخاباتنا». کما ألقی اللوم بخصوص عدم الأمن في الفضاء المجازي علی حکومة روحاني.
يذکر أنه مع اقتراب توقيت الانتخابات المزيفة زادت نبرة الصراع بين آجنحة النظام، غير أن الشعب الايراني لن تنطلي عليه ألاعيب أجنحة النظام وأن صوته هو اسقاط النظام برمته.







