أخبار إيرانمقالات
العقارب تأکل بعضها

الحوار المتمدن
23/12/2017
بقلم: فلاح هادي الجنابي
عندما يبرز و يحتد الصراع في أي نظام دکتاتوري و يصل الی حد التصفيات و الاقصاء و التخوين وماإليه، فإن ذلک دليل عملي يعتد به علی بدء تداعي ذلک النظام و قرب سقوطه، وفي التأريخ أمثلة کثيرة علی ذلک لانری الحاجة الی ذکرها في هذا المجال الضيق، و إن مايجري حاليا من صراع حامي بين أجنحة نظام الملالي و المهاترات الجارية فيما بينهم، تبين و توضح بصورة أو بأخری علی إن الاوضاع الصعبة و المعقدة التي تمر بهذا النظام صارت تسير متسارعة بإتجاه الهاوية.
قادة و مسؤولي نظام الملالي و الذين ينهشون کالثعابين و العقارب السامة في إيران و الشعب الايراني منذ قرابة 40 عاما، ونشروا الفقر و المجاعة و المرض و التخلف و مختلف أنواع المشاکل و الازمات المستعصية علی مختلف الاصعدة، يعلمون جيدا بأن أيامهم في التلاعب بمقدرات الشعب الايراني قد إقتربت من نهايتها و إنهم لابد أن يدفعوا ثمن کل ماإرتکبوه بحق هذا الشعب رغما عنهم، ولذلک وفي غمرة سيرهم بإتجاه مصيرهم الاسود، فإنهم ينشرون الغسيل القذر لبعضهم علی أمل أن يضمنوا خلاصا لهم من المحاسبة مستقبلا!
المهاترات المشتعلة بين رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني و بين الرئيس السابق أحمدي نجاد، وبين روحاني و أقطاب محسوبة علی تيار المرشد الاعلی، وصدور حکم السجن بحق معاون لنجاد لمدة 15 عاما بتهمة الفساد، ومايشاع عن إحتمال سجن نجاد أو حتی تصفيته خصوصا وإن هناک الکثير من القيل و القال عن الموت المفاجئ و الملغز و المثير للشبهات للرئيس الاسبق رفسنجاني، فإن هذا النظام کما يبدو قد فقد تماما توازنه و لم يعد يمکنه أن يقف علی قدميه کما کان الحال في الاعوام السابقة.
هذا النظام الذي متهم بتصفية 120 ألف مناضل من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، و مارس مختلف أنواع القمع و الاجراءات التعسفية ضد عوائل أعضاء هذه المنظمة و تمادی فيها کثيرا، نجد اليوم هذه المنظمة ومن خلال الحملة الشجاعة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الايرانية منذ سنة في سبيل مقاضاة قادة و مسؤولي نظام الملالي بسبب إرتکابهم لمجزرة صيف 1988، قد وصلت الی حد أن تطلق تصريحات من جانب مسؤولي منظمة الامم المتحدة تدين هذه المجزرة و تدعو الی تحقيق دولي مستقل بشأنها، ويبدو أن قادة هذا النظام يعلمون جيدا من إنهم قد وصلوا الی نهاية الخط ولابد أن يتم فتح ملفاتهم واحدا بعد الآخر، ولذلک ليس الغريب أن نجد هذا الصراع و التخبط غير العادي يدور بينهم، فهو أولا و أخيرا خوف و قلق و رعب من نهاية طالما سعوا للتهرب منها.
قادة و مسؤولي نظام الملالي و الذين ينهشون کالثعابين و العقارب السامة في إيران و الشعب الايراني منذ قرابة 40 عاما، ونشروا الفقر و المجاعة و المرض و التخلف و مختلف أنواع المشاکل و الازمات المستعصية علی مختلف الاصعدة، يعلمون جيدا بأن أيامهم في التلاعب بمقدرات الشعب الايراني قد إقتربت من نهايتها و إنهم لابد أن يدفعوا ثمن کل ماإرتکبوه بحق هذا الشعب رغما عنهم، ولذلک وفي غمرة سيرهم بإتجاه مصيرهم الاسود، فإنهم ينشرون الغسيل القذر لبعضهم علی أمل أن يضمنوا خلاصا لهم من المحاسبة مستقبلا!
المهاترات المشتعلة بين رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني و بين الرئيس السابق أحمدي نجاد، وبين روحاني و أقطاب محسوبة علی تيار المرشد الاعلی، وصدور حکم السجن بحق معاون لنجاد لمدة 15 عاما بتهمة الفساد، ومايشاع عن إحتمال سجن نجاد أو حتی تصفيته خصوصا وإن هناک الکثير من القيل و القال عن الموت المفاجئ و الملغز و المثير للشبهات للرئيس الاسبق رفسنجاني، فإن هذا النظام کما يبدو قد فقد تماما توازنه و لم يعد يمکنه أن يقف علی قدميه کما کان الحال في الاعوام السابقة.
هذا النظام الذي متهم بتصفية 120 ألف مناضل من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، و مارس مختلف أنواع القمع و الاجراءات التعسفية ضد عوائل أعضاء هذه المنظمة و تمادی فيها کثيرا، نجد اليوم هذه المنظمة ومن خلال الحملة الشجاعة التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الايرانية منذ سنة في سبيل مقاضاة قادة و مسؤولي نظام الملالي بسبب إرتکابهم لمجزرة صيف 1988، قد وصلت الی حد أن تطلق تصريحات من جانب مسؤولي منظمة الامم المتحدة تدين هذه المجزرة و تدعو الی تحقيق دولي مستقل بشأنها، ويبدو أن قادة هذا النظام يعلمون جيدا من إنهم قد وصلوا الی نهاية الخط ولابد أن يتم فتح ملفاتهم واحدا بعد الآخر، ولذلک ليس الغريب أن نجد هذا الصراع و التخبط غير العادي يدور بينهم، فهو أولا و أخيرا خوف و قلق و رعب من نهاية طالما سعوا للتهرب منها.







