أخبار العالم

خطر کارثة برکانية وشيکة في جزيرة بالي الاندونيسية واجلاء الأهالي

 

29/11/2017
رفعت إندونيسيا حالة التأهب إلی أعلی مستوياتها بسبب برکان جبل أغونغ الواقع في جزيرة بالي السياحية شرقي البلاد، وحثت کل القاطنين في المناطق التي تبعد من البرکان ما بين ثمانية وعشرة کيلومترات، علی الرحيل فورا، بينما أعلن مسؤولون توسيع منطقة الاستبعاد إلی 85 کيلومترا.
يتصاعد الدخان من البرکان بشکل کثيف منذ الثلاثاء، ووصلت سحب الدخان الرمادي الکثيفة يوم الاثنين إلی علو 3400 متر،  قالت وکالة الحد من آثار الکوارث بإندونيسيا إنه تم إجلاء 40 ألف شخص من مناطق قريبة من البرکان ولکن ما زالت هناک حاجة لإجلاء عشرات الآلاف الآخرين.
وظل البرکان ينفث “نفثات رماد متواصلة” مع “فورات انفجارات” أحيانا، يمکن أن تسمع أصواتها علی مسافة 12 کيلومترا من قمة الجبل.
وقالت الوکالة في بيان علی صفحتها علی فيسبوک إنه يُمکن مشاهدة ألسنة اللهب بشکل متزايد خلال الليل “وهذا يؤشر احتمال ثورة أکبر علی وشک الحدوث في البرکان”.
وسعت السلطات الإندونيسية منطقة الإخلاء المعرضة لخطر البرکان إلی دائرة نصف قطرها 10 کيلومترات، وأمرت الناس بالجلاء عن هذه المنطقة.
ووزعت السلطات کمامات وقاية علی سکان المناطق القريبة، التي ظل الرماد البرکاني ينهال عليها.
وثار جبل أغونغ آخر مرة عام 1963 مما أدی إلی مقتل 1600 شخص، وقد عاد البرکان الخامد إلی الحياة مرة جديدة في سبتمبر/أيلول الماضي، مما دفع السلطات إلی رفع الإنذار إلی أعلی مستوی وإجلاء 140 ألف شخص يعيشون بالقرب منه.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.