العالم العربي
الحريري يبحث مع ساترفيلد ووزير الدولة البريطانية عملية الانتقال السياسي في سوريا

28/11/2017
التقی رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات، نصر الحريري، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريکي، ديفيد ساترفيلد، اليوم الثلاثاء في مقر الهيئة العليا بمدينة جنيف، کما تلقی الحريري اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية أليستر برت، مساء أمس الاثنين.
وجدد الحريري التأکيد أن ترکيز الهيئة العليا للمفاوضات ينصب علی تنفيذ القانون الدولي، بما في ذلک قرار مجلس الأمن 2254، الذي يشدد بجوهره علی الانتقال السياسي.
وشدد أن نظام الأسد يقوض العملية التفاوضية مرة أخری من خلال رفضه الانضمام إلی بدء المحادثات في جنيف، موضحاً أن هناک حاجة إلی عمل دولي ملموس للضغط علی النظام وضمان مشارکته في مفاوضات هادفة.
وأشاد ساترفيلد باستعدادات الهيئة العليا قبل الجولة الحالية من مفاوضات جنيف، وأکد مجدداً دعم بلاده لحقوق الشعب السوري والهيئة، وأيد نهج الهيئة العليا بتوحيد صفوف المعارضة السورية، وشدد دعم الولايات المتحدة لعملية انتقال سياسي ذات مصداقية تحت إشراف الأمم المتحدة، وأوضح أن أي عملية خارج جنيف ليس لها أي شرعية.
فيما رحب وزير المملکة المتحدة خلال اتصاله بجهود الهيئة العليا لزيادة توحيد عضويتها وتوسيعها قبل محادثات جنيف، کما أکد دعم المملکة المتحدة للمعارضة والشعب السوري، وذکر أن محادثات جنيف يجب أن تؤدي إلی التحول السياسي الشامل اللازم لإنهاء معاناة الشعب السوري.
ووجه السيد “برت” دعوة إلی الدکتور الحريري ووفد الهيئة العليا، للقيام بزيارة رسمية إلی لندن قريباً، من أجل مواصلة المناقشات مع وزراء المملکة المتحدة وکبار المسؤولين.
وکان وفد الهيئة العليا للمفاوضات قد وصل إلی جنيف يوم قبل أمس الاثنين، للمشارکة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، بعد نجاح المعارضة السورية في توحيد وفدها المفاوض خلال المؤتمر الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض.
وجدد الحريري التأکيد أن ترکيز الهيئة العليا للمفاوضات ينصب علی تنفيذ القانون الدولي، بما في ذلک قرار مجلس الأمن 2254، الذي يشدد بجوهره علی الانتقال السياسي.
وشدد أن نظام الأسد يقوض العملية التفاوضية مرة أخری من خلال رفضه الانضمام إلی بدء المحادثات في جنيف، موضحاً أن هناک حاجة إلی عمل دولي ملموس للضغط علی النظام وضمان مشارکته في مفاوضات هادفة.
وأشاد ساترفيلد باستعدادات الهيئة العليا قبل الجولة الحالية من مفاوضات جنيف، وأکد مجدداً دعم بلاده لحقوق الشعب السوري والهيئة، وأيد نهج الهيئة العليا بتوحيد صفوف المعارضة السورية، وشدد دعم الولايات المتحدة لعملية انتقال سياسي ذات مصداقية تحت إشراف الأمم المتحدة، وأوضح أن أي عملية خارج جنيف ليس لها أي شرعية.
فيما رحب وزير المملکة المتحدة خلال اتصاله بجهود الهيئة العليا لزيادة توحيد عضويتها وتوسيعها قبل محادثات جنيف، کما أکد دعم المملکة المتحدة للمعارضة والشعب السوري، وذکر أن محادثات جنيف يجب أن تؤدي إلی التحول السياسي الشامل اللازم لإنهاء معاناة الشعب السوري.
ووجه السيد “برت” دعوة إلی الدکتور الحريري ووفد الهيئة العليا، للقيام بزيارة رسمية إلی لندن قريباً، من أجل مواصلة المناقشات مع وزراء المملکة المتحدة وکبار المسؤولين.
وکان وفد الهيئة العليا للمفاوضات قد وصل إلی جنيف يوم قبل أمس الاثنين، للمشارکة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف، بعد نجاح المعارضة السورية في توحيد وفدها المفاوض خلال المؤتمر الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض.







