مقالات

مشکلة المنطقة الاساسية هو النظام الايراني

 

وکالة سولا پرس
17/7/2016

بقلم: فهمي أحمد السامرائي

 کثيرة و متعددة و متباينة الاهداف و الغايات الإيجابية التي حققتها المقاومة الايرانية من خلال التجمع السنوي الضخم الذي عقدته في التاسع من تموز2016،
ولاتزاال المقالات المختلفة تتناول ذلک بالبحث و التحليل، لکن من أهم و أکبر الاهداف التي حققتها کانت إظهار کذب و زيف نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من حيث سعيه لخلق جدار وهمي بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة و إيحاءه المستمر للشعب الايراني کذبا و زيفا بأنه مستهدف من قبل شعوب و دول المنطقة، جاء التجمع الاخير ولاسيما من خلال الحضور العربي الکبير من 16 بلدا عربيا، ليؤکد بأنه ليس هنالک من عداء أو خلاف بين الشعب الايراني و شعوب المنطقة وانما العداء و الخلاف کان ولايزال و سيبقی مع النظام نفسه في طهران.

ماقد ذکره السيد محمد محدثين، مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في لقاء له مع قناة الاخبارية، من إن طهران قد بذلت مابوسعها خلال الاعوام ال15 الاخيرة لتجعل شعوب المنطقة بعيدة عن بعضها البعض و أن تبقی هذه الشعوب في حالة تناقض و سعت لتلقين الشعب الايراني بأن هناک مشکلة بينه و بين شعوب و دول المنطقة ولاسيما مع السعودية، لکن”والکلام للسيد محدثين”، قد فضح أخيرا دجل النظام الايراني من خلال الحضور العربي عموما و السعودي خصوصا في التجمع الضخم للشعب الايراني، وذلک أکد بأنه من الممکن أن يقف الشعبان الايراني و السعودي الی جنب بعضهما يد بيد و کتف بکتف في وجه المشکلة الرئيسية في المنطقة وهو نظام ولاية الفقيه. هذا الکلام، والذي تجسد عملا و فعلا في التجمع أثار رعب و ذعر النظام في طهران لإنه کشف کذبه و دجله و کيف يحاول إستغلال الفرص المشبوهة و يوظفها لصالح أهدافه الخبيثة.

منذ أکثر من 36 عاما، و مشکلة الشعب الايراني و شعوب المنطقة الاساسية هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إن ممارساته و نهجه القمعي الاستبدادي ضد الشعب الايراني و زجه في السجون و إعدام خيرة شبابه و مناضليه من أجل الحرية، وکذلک مخططاته المشبوهة التي تستهدف أمن و إستقرار دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شؤونها، وإن ماقد ترتب علی الشعب الايراني و شعوب المنطقة و ماقد لحق بهم من أضرار و تداعيات بالغة السلبية، قد جاء علی يد ذلک النظام الذي صار الشعب الايراني و شعوب المنطقة يتشوقون لتلک اللحظة التي يسمعون فيها بشری سقوطه و خلاص المنطقة من شره و عدوانه و مکائده.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.