أخبار إيرانمقالات
العراق .. روحاني القاتل أين اسرانا

أخبار الدولة
13/3/2016
للأديب العراقي صافي الياسري
متابعة_ ماجد مجيد
الجزار نادر قاضي بور النائب المنتخب في مجلس شوری الملالي هو الوجه الحقيقي الاسود لملالي طهران.
وهو الذي تباهی بخطاب معلن دون لحظة من الشعور بان ما ارتکبه انما هو جريمة ابادة جماعية تحاسب عليها القوانين الدولية والانسانية بقتل بين 700 الی 800 اسير عراقي في عمليات (مسلم بن عقيل) أثناء الحرب العراقية الإيرانية ،وما يثبت قولنا ان بور هذا هو الوجه الحقيقي لملالي طهران ،ان احدا من المسؤولين الحاکمين لم يبد اعتراضا علی هذا التصريح الدموي بل انهم تبنوه ، کذلک صمتت عليه الحکومة العراقية ومجلس النواب ،کذلک صمتت عليها الامم المتحدة والمنظمات الانسانية .
وما يثير الحنق ان هذا النائب تحدث عن نحر الجنود العراقيين بالسکاکين کما يذبح الدجاج علی حد توصيفه المجزره
المحامي علي رضا الموسوي المشرف علی عدد من الجمعيات الحقوقية العراقية في اوربا في تصريح صحفي بهذا الخصوص قال :” ان العشرات من ذوي ضحايا (مجزرة مسلم بن عقيل) التي ارتکبها النظام الإيراني بحق أسری عراقيين في ثمانينات القرن الماضي حضروا شخصياً ليطلبوا منا دعوة المجتمع الدولي لمحاکمة رموز النظام الإيراني والاقتصاص منهم علی خلفية ارتکابهم هذه الجريمة المروعة ، في حين بعث آخرون برسائل عبر البريد الالکتروني معززة باسماء ذويهم الذين قتلوا نحراً بالسکاکين في المکان الذي حصلت فيه المجزرة “.
وأوضح :” ان القضية أثيرت بعد ان اعترف نائب في مجلس الشوری الإيراني يدعی (نادر قاضي بور) بقيامه مع عدد من رفاقه بأسر حوالي 600 – 700 جندي عراقي علی طريق (العمارة – القرنة) وإعدامهم جميعاً ضمن ما يسمی بعمليات مسلم بن عقيل ، ملمحاً الی انه قام بنحرهم “.
وأکد الموسوي أنه :” بناءً علی التوکيل الرسمي الذي حصلنا عليه من ذوي ضحايا المجزرة ، قمنا بتشکيل تجمع مدني في مدينة دنهاخ الهولندية (لاهاي) ، وسنتولی المرافعة في هذه القضية ودعوة مجلس الأمن الدولي ومحکمة العدل الدولية الی محاکمة مرتکبي هذه المجزرة وأزلام النظام الإيراني ورموز الحرس الثوري وتعميم أسمائهم علی الشرطة الدولية (الانتربول) لغرض إلقاء القبض عليهم في أقرب فرصة ، مع مخاطبة الامم المتحدة لتمارس دورها في فتح تحقيق دولي بشأن المجزرة من خلال إرسال فريق خبراء دوليين مختصين في تحقيقات جرائم الإبادة ” ، مشدداً علی ” اهمية تعريف العالم بهذه الجريمة المروعة “.
علی خلفية هذه المجزرة وهي واحدة من مجازر عدة ارتکبت بحق الاسری العراقيين وسکان المدن الحدودية ، تاتي الاخبار محددة موعد زيارة الملا روحاني رئيس جمهورية القتل الايرانيه الی بغداد ،فباي وجه سيقابل العراقيين ،ومن الذي يتجأ علی مصافحة يده الملطخة بداء ابنائهم واخوانهم وابائهم ،ماذا سيقول للارامل والايامی واليتامی الذين قتل ذويهم ،هذا الرئيس الذي يقدم نفسه کاصلاحي وتاريخه الشخصي يؤکد انه لا يقل اجراما ووحشية عن قاضي بور هذا .
من هو حسن روحاني رئيس مملکة القت الايرانيه :
حسن روحاني هو من العناصر الخاضعة لنظام ولاية الفقيه في إيران . نظرة الی سوابقه تظهر بکل وضوح دوره منذ العقود الثلاثة الماضية في هذا النظام . وهو بسبب توليه مختلف المناصب المؤثرة في الحکم کان قد ساهم و له دور في جميع جرائم النظام طيلة العقود الثلاثة الماضية.. فيما يلي بعض المناصب السابقة التي شغلها لقراءة هويته التي يدعي انها اصلاحية .
– سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني لمدة 16 عاما.
– مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية لمدة 13 عاما.
– مساعد نائب القيادة العامة للقوات المسلحة.
– عضو المجلس الأعلی للدفاع لمدة 6 سنوات .
– عضو المجلس الأعلی لإسناد الحرب لمدة عامين.
– تولی القيادة العامة للدفاع الجوي في کل البلاد لمدة 6سنوات.
– رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلی لإسناد الحرب لمدة عامين.
– و…
وکان روحاني سکريتر المجلس الأعلی للأمن القومي لمدة 16 عاما وهو من مؤسسي تنظيم الملالي باسم « جمعية رجال الدين» المحسوبة علی خامنئي کما کان روحاني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام ونائب مجلس الخبراء و رئيس مرکز الدراسات الستراتيجية للملالي.
مواقف روحاني
کان روحاني برفقة خامنئي وقاسم سليماني يدافع عن سياسات النظام للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة دوما. دعمه لبشار الأسد قاتل نصف مليون من المواطنين السوريين الأبرياء في سوريا يکشف جليا عن نواياه المشؤومة. و علی الصعيد الداخلي و في خضم انتفاضة المواطنين عام 1999 في طهران وسائر المدن حينما کان المواطنون يرددون شعار الإطاحة بنظام الملالي کان روحاني يصف توجيه الإهانة إلی خامنئي بأنه إهانة إلی إيران والاسلام والمسلمين والدستور ودعا إلی قمع التظاهرات وقال : «في اي بلد يمکن تحمل هذه المشاغب و الاضطرابات و المتظاهرون هم أکثر حقارة من أن نطلق عليهم صفة القائمين بالإطاحة…وأصدر أوامر مشددة لقمع اي تحرک من قبل هؤلاء العناصر بصرامة…»
وتشخص المعارضة الايرانية أهداف روحاني من جولاته التي ينوي القيام بها في بعض البلدان الاسيوية والعربية بانها تتلخص في
الواقع بعد تجرع کأس السم النووي من قبل النظام الإيراني وتداعياته الداخلية والدولية قد أصبح نظام ولاية الفقيه ضعيفا جدا سواء داخليا او دوليا:
إن الإنتخابات الأخيرة في إيران تدل علی إضعاف هيمنة ولاية الفقيه وبالنتيجة اضعاف جدي للنظام برمته. کما في المنطقة لحقت ضربات خطيرة بمنظومة نظام الملالي العسکرية في سوريا عقب وقوف الدول العربية حيال تدخلات النظام و تکبده هزائم نکراء مقابل تعزيز تحالف الدول العربية حيال النظام الإيراني .
ونظرا إلی ما ورد اعلاه يحاول حسن روحاني أن يزين نفسه ويلوح أنه رجل معتدل واصلاحي داخل النظام ويريد أن يعوض عبر الجولات والزيارات إلی الدول الأروبية والاسيوية والعربية ضعف النظام في کلا الصعيدين الداخلي والدولي و يأتي ذلک في وقت يعلم فيه الجميع أن عملية قتل نصف مليون من السوريين ونزوح الملايين نتيجة تدخلات النظام في سوريا مازالت مستمرة کما تنفذ المجازر والاغتيالات والتفجيرات في العراق علی أيدي عملائه المکشوفين. وموضوع مهم آخر بشأن العراق هو أن روحاني يريد أن يظهر للغرب بأن النظام لديه التفوق في العراق و أن الهيمنة علی مقدراته لايران و المواطنون العراقيون تابعون لسياسات إيران.
التقارير الصحفية باقلام الکتاب العراقيين الوطنيين وبيانات المنظمات الحقوقية والناشطين و الشخصيات العراقية الوطنية الشعبية يرفضون جميعا زيارة روحاني الرئيس الذي يعلن بالتزامن مع زيارته نواب بلده علی رؤوس الاشهاد انهم ذبحوا الاسری العراقيين کما يذبح الدجاج .
کما ان العراقيين بعامتهم يعتبرون النظام الإيراني قاتل العراقيين والعامل الرئيسي لتأجيج الحرب الطائفية في العراق وکذلک هو المسبب لملايين القتلی والجرحی بعد احتلال العراق والفقر والبؤس واشاعة الفساد. لذلک فهم بکل قوة يرفضون هذه الزيارة . يجب أن يمثل روحاني والنظام الإيراني أمام المحکمة لارتکابهم جرائم ضد الشعب العراقي وأن إعتراف «قاضي بور» هو غيض من فيض من جرائم هذا النظام بحق العراقيين.
13/3/2016
للأديب العراقي صافي الياسري
متابعة_ ماجد مجيد
الجزار نادر قاضي بور النائب المنتخب في مجلس شوری الملالي هو الوجه الحقيقي الاسود لملالي طهران.
وهو الذي تباهی بخطاب معلن دون لحظة من الشعور بان ما ارتکبه انما هو جريمة ابادة جماعية تحاسب عليها القوانين الدولية والانسانية بقتل بين 700 الی 800 اسير عراقي في عمليات (مسلم بن عقيل) أثناء الحرب العراقية الإيرانية ،وما يثبت قولنا ان بور هذا هو الوجه الحقيقي لملالي طهران ،ان احدا من المسؤولين الحاکمين لم يبد اعتراضا علی هذا التصريح الدموي بل انهم تبنوه ، کذلک صمتت عليه الحکومة العراقية ومجلس النواب ،کذلک صمتت عليها الامم المتحدة والمنظمات الانسانية .
وما يثير الحنق ان هذا النائب تحدث عن نحر الجنود العراقيين بالسکاکين کما يذبح الدجاج علی حد توصيفه المجزره
المحامي علي رضا الموسوي المشرف علی عدد من الجمعيات الحقوقية العراقية في اوربا في تصريح صحفي بهذا الخصوص قال :” ان العشرات من ذوي ضحايا (مجزرة مسلم بن عقيل) التي ارتکبها النظام الإيراني بحق أسری عراقيين في ثمانينات القرن الماضي حضروا شخصياً ليطلبوا منا دعوة المجتمع الدولي لمحاکمة رموز النظام الإيراني والاقتصاص منهم علی خلفية ارتکابهم هذه الجريمة المروعة ، في حين بعث آخرون برسائل عبر البريد الالکتروني معززة باسماء ذويهم الذين قتلوا نحراً بالسکاکين في المکان الذي حصلت فيه المجزرة “.
وأوضح :” ان القضية أثيرت بعد ان اعترف نائب في مجلس الشوری الإيراني يدعی (نادر قاضي بور) بقيامه مع عدد من رفاقه بأسر حوالي 600 – 700 جندي عراقي علی طريق (العمارة – القرنة) وإعدامهم جميعاً ضمن ما يسمی بعمليات مسلم بن عقيل ، ملمحاً الی انه قام بنحرهم “.
وأکد الموسوي أنه :” بناءً علی التوکيل الرسمي الذي حصلنا عليه من ذوي ضحايا المجزرة ، قمنا بتشکيل تجمع مدني في مدينة دنهاخ الهولندية (لاهاي) ، وسنتولی المرافعة في هذه القضية ودعوة مجلس الأمن الدولي ومحکمة العدل الدولية الی محاکمة مرتکبي هذه المجزرة وأزلام النظام الإيراني ورموز الحرس الثوري وتعميم أسمائهم علی الشرطة الدولية (الانتربول) لغرض إلقاء القبض عليهم في أقرب فرصة ، مع مخاطبة الامم المتحدة لتمارس دورها في فتح تحقيق دولي بشأن المجزرة من خلال إرسال فريق خبراء دوليين مختصين في تحقيقات جرائم الإبادة ” ، مشدداً علی ” اهمية تعريف العالم بهذه الجريمة المروعة “.
علی خلفية هذه المجزرة وهي واحدة من مجازر عدة ارتکبت بحق الاسری العراقيين وسکان المدن الحدودية ، تاتي الاخبار محددة موعد زيارة الملا روحاني رئيس جمهورية القتل الايرانيه الی بغداد ،فباي وجه سيقابل العراقيين ،ومن الذي يتجأ علی مصافحة يده الملطخة بداء ابنائهم واخوانهم وابائهم ،ماذا سيقول للارامل والايامی واليتامی الذين قتل ذويهم ،هذا الرئيس الذي يقدم نفسه کاصلاحي وتاريخه الشخصي يؤکد انه لا يقل اجراما ووحشية عن قاضي بور هذا .
من هو حسن روحاني رئيس مملکة القت الايرانيه :
حسن روحاني هو من العناصر الخاضعة لنظام ولاية الفقيه في إيران . نظرة الی سوابقه تظهر بکل وضوح دوره منذ العقود الثلاثة الماضية في هذا النظام . وهو بسبب توليه مختلف المناصب المؤثرة في الحکم کان قد ساهم و له دور في جميع جرائم النظام طيلة العقود الثلاثة الماضية.. فيما يلي بعض المناصب السابقة التي شغلها لقراءة هويته التي يدعي انها اصلاحية .
– سکرتير المجلس الأعلی للأمن الوطني لمدة 16 عاما.
– مستشار الأمن الوطني لرئيس الجمهورية لمدة 13 عاما.
– مساعد نائب القيادة العامة للقوات المسلحة.
– عضو المجلس الأعلی للدفاع لمدة 6 سنوات .
– عضو المجلس الأعلی لإسناد الحرب لمدة عامين.
– تولی القيادة العامة للدفاع الجوي في کل البلاد لمدة 6سنوات.
– رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الأعلی لإسناد الحرب لمدة عامين.
– و…
وکان روحاني سکريتر المجلس الأعلی للأمن القومي لمدة 16 عاما وهو من مؤسسي تنظيم الملالي باسم « جمعية رجال الدين» المحسوبة علی خامنئي کما کان روحاني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام ونائب مجلس الخبراء و رئيس مرکز الدراسات الستراتيجية للملالي.
مواقف روحاني
کان روحاني برفقة خامنئي وقاسم سليماني يدافع عن سياسات النظام للتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة دوما. دعمه لبشار الأسد قاتل نصف مليون من المواطنين السوريين الأبرياء في سوريا يکشف جليا عن نواياه المشؤومة. و علی الصعيد الداخلي و في خضم انتفاضة المواطنين عام 1999 في طهران وسائر المدن حينما کان المواطنون يرددون شعار الإطاحة بنظام الملالي کان روحاني يصف توجيه الإهانة إلی خامنئي بأنه إهانة إلی إيران والاسلام والمسلمين والدستور ودعا إلی قمع التظاهرات وقال : «في اي بلد يمکن تحمل هذه المشاغب و الاضطرابات و المتظاهرون هم أکثر حقارة من أن نطلق عليهم صفة القائمين بالإطاحة…وأصدر أوامر مشددة لقمع اي تحرک من قبل هؤلاء العناصر بصرامة…»
وتشخص المعارضة الايرانية أهداف روحاني من جولاته التي ينوي القيام بها في بعض البلدان الاسيوية والعربية بانها تتلخص في
الواقع بعد تجرع کأس السم النووي من قبل النظام الإيراني وتداعياته الداخلية والدولية قد أصبح نظام ولاية الفقيه ضعيفا جدا سواء داخليا او دوليا:
إن الإنتخابات الأخيرة في إيران تدل علی إضعاف هيمنة ولاية الفقيه وبالنتيجة اضعاف جدي للنظام برمته. کما في المنطقة لحقت ضربات خطيرة بمنظومة نظام الملالي العسکرية في سوريا عقب وقوف الدول العربية حيال تدخلات النظام و تکبده هزائم نکراء مقابل تعزيز تحالف الدول العربية حيال النظام الإيراني .
ونظرا إلی ما ورد اعلاه يحاول حسن روحاني أن يزين نفسه ويلوح أنه رجل معتدل واصلاحي داخل النظام ويريد أن يعوض عبر الجولات والزيارات إلی الدول الأروبية والاسيوية والعربية ضعف النظام في کلا الصعيدين الداخلي والدولي و يأتي ذلک في وقت يعلم فيه الجميع أن عملية قتل نصف مليون من السوريين ونزوح الملايين نتيجة تدخلات النظام في سوريا مازالت مستمرة کما تنفذ المجازر والاغتيالات والتفجيرات في العراق علی أيدي عملائه المکشوفين. وموضوع مهم آخر بشأن العراق هو أن روحاني يريد أن يظهر للغرب بأن النظام لديه التفوق في العراق و أن الهيمنة علی مقدراته لايران و المواطنون العراقيون تابعون لسياسات إيران.
التقارير الصحفية باقلام الکتاب العراقيين الوطنيين وبيانات المنظمات الحقوقية والناشطين و الشخصيات العراقية الوطنية الشعبية يرفضون جميعا زيارة روحاني الرئيس الذي يعلن بالتزامن مع زيارته نواب بلده علی رؤوس الاشهاد انهم ذبحوا الاسری العراقيين کما يذبح الدجاج .
کما ان العراقيين بعامتهم يعتبرون النظام الإيراني قاتل العراقيين والعامل الرئيسي لتأجيج الحرب الطائفية في العراق وکذلک هو المسبب لملايين القتلی والجرحی بعد احتلال العراق والفقر والبؤس واشاعة الفساد. لذلک فهم بکل قوة يرفضون هذه الزيارة . يجب أن يمثل روحاني والنظام الإيراني أمام المحکمة لارتکابهم جرائم ضد الشعب العراقي وأن إعتراف «قاضي بور» هو غيض من فيض من جرائم هذا النظام بحق العراقيين.







