أخبار إيرانمقالات
حکاية اعتذارات رفسنجاني

حينما کان فرعون يغرق في البحر قال آمنت !
اي انه شعررائحة سقوط عرش ولايته عند الزوال. وحاليا يبدو أن الملالي في حکومة ولاية الفقيه أنهم قد شعروا رائحة السقوط لانه تسمع تصريحات مماثلة بلسان رفسنجاني علی غرار حال فرعون عند ما کان يغرق.
في البداية نشيرإلی تصريحات فرعون مثل ما ورد في القرآن الکريم في سورة يونس الآيات 90-92:
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّی إِذا أَدْرَکَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90)
کما جاء في تفاسيرالقرآن الکريم : أخذ جبرئيل قبضة من طين البحر ويدسّه في فمه
حيث قال ما هذا الوقت للايمان بالله؟ بعد تنفيذ کل تلک أعمال القتل والسرقة والقمع، عندما حان وقت زوالک ، حاليا دخل الإيمان في قلبک ؟ وجاء في آية أخری بعد إدعاء فرعون مايلي :
اي انه شعررائحة سقوط عرش ولايته عند الزوال. وحاليا يبدو أن الملالي في حکومة ولاية الفقيه أنهم قد شعروا رائحة السقوط لانه تسمع تصريحات مماثلة بلسان رفسنجاني علی غرار حال فرعون عند ما کان يغرق.
في البداية نشيرإلی تصريحات فرعون مثل ما ورد في القرآن الکريم في سورة يونس الآيات 90-92:
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّی إِذا أَدْرَکَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90)
کما جاء في تفاسيرالقرآن الکريم : أخذ جبرئيل قبضة من طين البحر ويدسّه في فمه
حيث قال ما هذا الوقت للايمان بالله؟ بعد تنفيذ کل تلک أعمال القتل والسرقة والقمع، عندما حان وقت زوالک ، حاليا دخل الإيمان في قلبک ؟ وجاء في آية أخری بعد إدعاء فرعون مايلي :
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَکُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيکَ بِبَدَنِکَ لِتَکُونَ لِمَنْ خَلْفَکَ آيَةً وَإِنَّ کَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ (92)
وحاليا بدأ رفسنجاني الإيمان بعد ما استشم رائحة السقوط ! اقرؤوا إدعاء رفسنجاني لترون ماهي الظروف التي حصلت حتی يتحدث رفسنجاني بهکذا تصريحات:
موقع «انتخاب» الحکومي 7 تشرين الأول/ أکتوبر: معنوياتي هي انني لا أحب القتل والسجن من الأساس مهما يکون ذلک. ولم أکن مسرورا أن نقوم مثلا بحبس عدو ما او قتله… اني أتعجب من معنويات اولئک الذين يحضرون ويتفرجون الإعدام وأستغرب کيف هؤلاء الأشخاص. من بعض الحالات التي حدثت في حياتي انني عبرت عن إشمئزازي للحرب : قال لي آية الله خامنئي مرة انک تخرج ببطولة من الحرب اني قلت انني لا اريد ان أکون بطلا للحرب بل أريد ان أکون بطلا للسلام هکذا معنوياتي.
کل من کان !غير منتم لنظام ولاية الفقيه ،مهما کان هو، يضحک بهذه التصريحات من جهة ومن جهة أخری يستشاط غضبا عند ما يسمع ويسعی أن يأخد قبضة من التراب ويدسه في فم هذا الشيخ الرذل، لان رفسنجاني المجرم هذا هو کان يشدد بکل قوة علی ممارسة القمع والتعذيب عندما کان رئيس البرلمان في عهد خميني حيث قال : لابد من قطع يد ورجل المجاهدين من خلاف. وکان نفس رفسنجاني عندما أصبح رئيسا للجمهورية للنظام قام بإصدار حکم لإغتيال المعارضين النظام في الخارج وبهذا قد ثبت في المحاکم الألمانية والإيطالية و…دوره في عملية إغتيال المعارضين بمن فيهم البروفسور«کاظم رجوي» في سويسرا. وکان رفسنجاني شخصيا يقود مسلسل الاغتيالات في إيران. طبعا لا حاجة ان تشهد 38عاما من ارتکاب الجرائم من قبل هذا الملا المجرم و المخادع. ولا حاجة أن تشاهد جميع أعمال القتل والإبادة والحرب لمدة ثمان سنوات ومجزرة 30 ألفا وبعد مسلسل الاغتيالات وعامل القمع لـ 7-8 من الإنتفاضات الحاشدة للشعب الإيراني من إنتفاضة المواطنين الاکراد إلی الإنتفاضة في کل من مدن اراک ومشهد وقزوين وشيراز وخرم آباد واسلام شهروالإنتفاضة في 8 حزيران /يونيو والإنتفاضات في عام 2009. ولا حاجة لقراءة تصرفات هؤلاء الملالي في قمع جميع الأقوام وأهل السنة وأتباع الديانات والأفکارالأخری. ومجرد يکفي أن تنظر إلی الوضعية الأخيرة في إيران ونفس الإعدامات التي تنفذ بين حين وآخر 10-20 شخصا في حکومة زمرة رفسنجاني و روحاني ويکفي قراءة تصريحات له خلال الأشهرالأخيرة لتری انه کان من أصحاب القرارالرئيسيين جراء مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 ألذي أدی إلی مذبحة 30 ألف سجناء من المجاهدين والمناضلين ودافع موخرا من فتوی إمامه الدجال والمجرم لإرتکاب المجزرة وإعترض لماذا أن يحاول تشوية سمعة خميني الدجال!
وقال رفسنجاني في إجتماع لمجمع تشخيص مصلحة النظام بتاريخ 27 أغسطس/ آب في معرض رده علی عمليات تعرية للمقاومة بشأن مجزرة عام 1988: «مؤخرا قام رئيس بلدية باريس بإقامة معرض لمحاکاة الإعدامات آنذاک وأن دعم هذه المجموعة في هذا الزمان أمر يدعو للتأمل والتعجب».
انه يعرف مدی غضب المواطنين عليه بسبب دوره الخطير في تلک الجريمة المروعة وقال بشأن أصداء واسعة لوثيقة السيد منتظري مذعورا: الغاية الرئيسية للأعداء سواء في الخارج أو في الداخل أن يشنوا في الوقت الحاضر هجوما علی الإمام والانتقام من دوره ومکانته الفذ….علينا أن نعمل بکل ذکاء و نشرح درب الإمام حتی لايستطيع الأعداء الاستغلال.
رفسنجاني المعروف لدی الإيرانيين عنصرا انتهازيا وعنصر التزوير والخدعة فقطعا استشم رائحة الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني وکذلک حرکة المقاضاة وزيادة إقبال شعبي لمجاهدي خلق في إيران ما أدی إلی أن يفکر فرعون الزمان في الحفاظ علی کيانه القذر والإبتعاد عن جرائم حکومة الملالي وتقديم هکذا إعتذارات الا انه لابد ان يتم مسائلته علی جرائمه أمام محکمة للجريمة ضد الإنسانية.
وحاليا بدأ رفسنجاني الإيمان بعد ما استشم رائحة السقوط ! اقرؤوا إدعاء رفسنجاني لترون ماهي الظروف التي حصلت حتی يتحدث رفسنجاني بهکذا تصريحات:
موقع «انتخاب» الحکومي 7 تشرين الأول/ أکتوبر: معنوياتي هي انني لا أحب القتل والسجن من الأساس مهما يکون ذلک. ولم أکن مسرورا أن نقوم مثلا بحبس عدو ما او قتله… اني أتعجب من معنويات اولئک الذين يحضرون ويتفرجون الإعدام وأستغرب کيف هؤلاء الأشخاص. من بعض الحالات التي حدثت في حياتي انني عبرت عن إشمئزازي للحرب : قال لي آية الله خامنئي مرة انک تخرج ببطولة من الحرب اني قلت انني لا اريد ان أکون بطلا للحرب بل أريد ان أکون بطلا للسلام هکذا معنوياتي.
کل من کان !غير منتم لنظام ولاية الفقيه ،مهما کان هو، يضحک بهذه التصريحات من جهة ومن جهة أخری يستشاط غضبا عند ما يسمع ويسعی أن يأخد قبضة من التراب ويدسه في فم هذا الشيخ الرذل، لان رفسنجاني المجرم هذا هو کان يشدد بکل قوة علی ممارسة القمع والتعذيب عندما کان رئيس البرلمان في عهد خميني حيث قال : لابد من قطع يد ورجل المجاهدين من خلاف. وکان نفس رفسنجاني عندما أصبح رئيسا للجمهورية للنظام قام بإصدار حکم لإغتيال المعارضين النظام في الخارج وبهذا قد ثبت في المحاکم الألمانية والإيطالية و…دوره في عملية إغتيال المعارضين بمن فيهم البروفسور«کاظم رجوي» في سويسرا. وکان رفسنجاني شخصيا يقود مسلسل الاغتيالات في إيران. طبعا لا حاجة ان تشهد 38عاما من ارتکاب الجرائم من قبل هذا الملا المجرم و المخادع. ولا حاجة أن تشاهد جميع أعمال القتل والإبادة والحرب لمدة ثمان سنوات ومجزرة 30 ألفا وبعد مسلسل الاغتيالات وعامل القمع لـ 7-8 من الإنتفاضات الحاشدة للشعب الإيراني من إنتفاضة المواطنين الاکراد إلی الإنتفاضة في کل من مدن اراک ومشهد وقزوين وشيراز وخرم آباد واسلام شهروالإنتفاضة في 8 حزيران /يونيو والإنتفاضات في عام 2009. ولا حاجة لقراءة تصرفات هؤلاء الملالي في قمع جميع الأقوام وأهل السنة وأتباع الديانات والأفکارالأخری. ومجرد يکفي أن تنظر إلی الوضعية الأخيرة في إيران ونفس الإعدامات التي تنفذ بين حين وآخر 10-20 شخصا في حکومة زمرة رفسنجاني و روحاني ويکفي قراءة تصريحات له خلال الأشهرالأخيرة لتری انه کان من أصحاب القرارالرئيسيين جراء مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 ألذي أدی إلی مذبحة 30 ألف سجناء من المجاهدين والمناضلين ودافع موخرا من فتوی إمامه الدجال والمجرم لإرتکاب المجزرة وإعترض لماذا أن يحاول تشوية سمعة خميني الدجال!
وقال رفسنجاني في إجتماع لمجمع تشخيص مصلحة النظام بتاريخ 27 أغسطس/ آب في معرض رده علی عمليات تعرية للمقاومة بشأن مجزرة عام 1988: «مؤخرا قام رئيس بلدية باريس بإقامة معرض لمحاکاة الإعدامات آنذاک وأن دعم هذه المجموعة في هذا الزمان أمر يدعو للتأمل والتعجب».
انه يعرف مدی غضب المواطنين عليه بسبب دوره الخطير في تلک الجريمة المروعة وقال بشأن أصداء واسعة لوثيقة السيد منتظري مذعورا: الغاية الرئيسية للأعداء سواء في الخارج أو في الداخل أن يشنوا في الوقت الحاضر هجوما علی الإمام والانتقام من دوره ومکانته الفذ….علينا أن نعمل بکل ذکاء و نشرح درب الإمام حتی لايستطيع الأعداء الاستغلال.
رفسنجاني المعروف لدی الإيرانيين عنصرا انتهازيا وعنصر التزوير والخدعة فقطعا استشم رائحة الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني وکذلک حرکة المقاضاة وزيادة إقبال شعبي لمجاهدي خلق في إيران ما أدی إلی أن يفکر فرعون الزمان في الحفاظ علی کيانه القذر والإبتعاد عن جرائم حکومة الملالي وتقديم هکذا إعتذارات الا انه لابد ان يتم مسائلته علی جرائمه أمام محکمة للجريمة ضد الإنسانية.







