العالم العربي
المخلافي: إيران زودت الحوثيين بصواريخ جديدة و «درون »

24/10/2017
أکد وزير الخارجية اليمني، عبدالملک المخلافي لقناة “العربية”، أن الحکومة اليمنية تعمل مع الجميع من أجل السلام والاستقرار في اليمن، معرباً عن أسفه لرکود العملية السياسية بعد مشاورات الکويت، وعرقلة الميليشيات الحوثية وحليفهم الرئيس المخلوع صالح لإنهاء الأزمة في اليمن. وأضاف أن الحکومة اليمنية وقعت علی خطة المبعوث الأممي للسلام في الکويت إلا أن الميليشيات هم من يعرقلون العملية.
کلام المخلافي جاء بعد اجتماعه، الاثنين، في الرياض مع وزراء الدول الـ18 الراعية لعملية السلام في اليمن.
کما تحدث المخلافي عن معلومات عن تهريب إيران لأسلحة وصواريخ جديدة وطائرات “درون” بدون طيار إلی عناصر الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، استخدموها ضد الأراضي السعودية. وقال: “إن الأوضاع في اليمن لن تستقر طالما أن إيران مستمرة في دعمها للميليشيات الحوثية بالسلاح، ولن يستقر الوضع في وجود ميليشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة.
إلی ذلک، دعا المجتمع الدولي إلی دعم جهود المبعوث الدولي إلی اليمن من خلال الضغط علی ميليشيات الحوثي وصالح للعودة إلی التواصل بعد أن قطعوا المفاوضات معه.
کما شدد علی ضرورة عدم مکافأة الانقلابيين، قائلاً: “لا يمکن القبول بمکافأة الانقلابيين، وعلينا أن نقول: علی الميليشيات أن توقف حربها علی الشعب اليمني وعلی جيراننا”.
وفيما يتعلق بميناء الحديدة قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية “نحن وافقنا علی مقترح المبعوث الأممي رغم أنه يتحدث عن طرف ثالث، والحکومة کان يمکنها أن تتمسک بحقها في السيادة لکننا قدمنا تنازلاً من أجل الشعب اليمني ورفع معاناته”.
وعن مطار صنعاء الدولي، أشار المخلافي إلی ضرورة أن تخرج الميليشيات من المطار ويسلم للکوادر التي کانت تدير المطار خلال العام 2014 تحت إشراف الأمم المتحدة ويفتح المطار، لأنه لن يقبل أحد باستقبال رحلات تنطلق من مطار تديره ميليشيات متمردة علی الدولة.
کلام المخلافي جاء بعد اجتماعه، الاثنين، في الرياض مع وزراء الدول الـ18 الراعية لعملية السلام في اليمن.
کما تحدث المخلافي عن معلومات عن تهريب إيران لأسلحة وصواريخ جديدة وطائرات “درون” بدون طيار إلی عناصر الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، استخدموها ضد الأراضي السعودية. وقال: “إن الأوضاع في اليمن لن تستقر طالما أن إيران مستمرة في دعمها للميليشيات الحوثية بالسلاح، ولن يستقر الوضع في وجود ميليشيات مسلحة خارج سيطرة الدولة.
إلی ذلک، دعا المجتمع الدولي إلی دعم جهود المبعوث الدولي إلی اليمن من خلال الضغط علی ميليشيات الحوثي وصالح للعودة إلی التواصل بعد أن قطعوا المفاوضات معه.
کما شدد علی ضرورة عدم مکافأة الانقلابيين، قائلاً: “لا يمکن القبول بمکافأة الانقلابيين، وعلينا أن نقول: علی الميليشيات أن توقف حربها علی الشعب اليمني وعلی جيراننا”.
وفيما يتعلق بميناء الحديدة قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية “نحن وافقنا علی مقترح المبعوث الأممي رغم أنه يتحدث عن طرف ثالث، والحکومة کان يمکنها أن تتمسک بحقها في السيادة لکننا قدمنا تنازلاً من أجل الشعب اليمني ورفع معاناته”.
وعن مطار صنعاء الدولي، أشار المخلافي إلی ضرورة أن تخرج الميليشيات من المطار ويسلم للکوادر التي کانت تدير المطار خلال العام 2014 تحت إشراف الأمم المتحدة ويفتح المطار، لأنه لن يقبل أحد باستقبال رحلات تنطلق من مطار تديره ميليشيات متمردة علی الدولة.







