أخبار إيرانمقالات
الکونغرس الاميرکي والاسلام المعتدل

المقاومة الايرانية جبهة فاعلة ضد التطرف الاسلامي
صافي الياسري : مناشدات المقاومة الايرانية لتشکيل جبهة وتحالف عالمي ضد التطرف للقضاء علی بؤر الارهاب بدأت تجد صداها لتکون واقعا حيا علی ارض الواقع ،کما بدأ العالم الذي استشعر ولو متأخرا خطر التطرف الاسلامي الذي تعد طهران قلبه النابض يدرک مصداقية مناشدات المقاومة تلک ويعيرها اهتماما ويشخصها کمؤشر فاعل للکفاح ضد الارهاب والتطرف الذي لم يعد الغرب ولا الشرق ولا اية بقعة علی الارض بمنأی عن ضرباته ،
ومن هنا جاء صوت الکونغرس الاميرکي منسجما وان کان متأخرا مع تلک المناشدات التي ما فتأت تبثها وتنشرها وتکررها المقاومة الايرانية فقد أشار موقع هيل التابع للکونغرس الأمريکي في مقال بعنوان ”ضرورة دعم المسلمين المعتدلين للقضاء علی المتطرفين الإسلاميين” إلی الأحداث الإرهابية الأخيرة في أمريکا وکتب يقول: ” إن هذه الحملة أثبتت أن الولايات المتحدة والأمريکان شأنهم شأن شعوب بقية العالم لايعيشون في أمان ويجب التعامل مع هذا التهديد العالمي بسرعة وديناميکية.
ومن هنا جاء صوت الکونغرس الاميرکي منسجما وان کان متأخرا مع تلک المناشدات التي ما فتأت تبثها وتنشرها وتکررها المقاومة الايرانية فقد أشار موقع هيل التابع للکونغرس الأمريکي في مقال بعنوان ”ضرورة دعم المسلمين المعتدلين للقضاء علی المتطرفين الإسلاميين” إلی الأحداث الإرهابية الأخيرة في أمريکا وکتب يقول: ” إن هذه الحملة أثبتت أن الولايات المتحدة والأمريکان شأنهم شأن شعوب بقية العالم لايعيشون في أمان ويجب التعامل مع هذا التهديد العالمي بسرعة وديناميکية.
مع أن الأعمال الرادعة وتضييق النطاق علی الإرهابيين وداعميهم تعتبر إجراءات قيمة إلا أن الحل النهائي يکمن في التعامل النشط مع العناصر المعتدلة من المسلمين وغيرهم”.
ويستمر هيل بتعريف العدو الرئيسي وبؤرة التطرف فيکتب: ” من البديهي أن العدو هو التطرف الإسلامي المتمرکز في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوة القدس التابعة لها وهذا العدو يظهر نفسه أيضا في داعش، حزب الله، طالبان وبقية المجاميع التي لعبت دورا في توسع التطرف الإسلامي”
ويضيف هيل في مقاله الصادر يوم 16 کانون الأول أن ” القصف الجوي علی هؤلاء الإرهابيين دون رصيد ودعم سياسيين للقوی المعتدلة في المنطقة ترافقهما استراتيجية محددة لملء فراغ السلطة سيؤدی إلی تکرار ما اقترفناه من خطأ في ليبيا، سوريا والعراق.
هذا يمثل تحديا کبيرا لکن القوی الدولية بتظافر جهودها برفقة إصرار وأداء إنساني وتعرف صحيح علی الأطراف المعتدلة کالقوی الکردية، الجيش الحر السوري، العشائر المعتدلة بالعراق والميليشيات المعتدلة تتمکن من التغلب عليه.
إن المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي تقوده مريم رجوي من المرجح انه أکثر القوی المعادية للتطرف تجربة في المنطقة.
هذا البديل بتحديه الظلم المفروض ضد النساء من قبل الملالي الحاکمين يدعو إلی حکومة سکولارية، والی المساواة بين الرجل والمرأة، والسوق الحرة وإتباع البيان العالمي لحقوق الإنسان.
وفضح هؤلاء الأصدقاء الليبراليون الديموقراطيون المتفقون معنا في الرؤی، البرنامج النووي الخطير للنظام الإيراني بشجاعة وصلابة أمام التطرف،وهو برنامج لم تقدر القوی العظمی العالمية علی اکتشاف







