أخبار إيران
کلمات المتکلمين خلال مؤتمر «الاتحاد ضد التطرف الإسلامي ودور المقاومة الإيرانية» بحضور السيدة رجوي-الجزء الأول

اوفيرسوراواز – 8 ديسمبر2015

مسعود ضابطي رئيس لجنة المحامين الايرانيين – البريطانيين
سيداتي وسادتي ، الضيوف الکرام، انه لشرف بالنسبة لي أن أرحب بکم اليوم في مؤتمر اليوم لنستعرض قضية مهمة للغاية للمجتمع الدولي أي نمو التطرف الاسلامي والخطر الذي يخلقه. اني مسعود ضابطي رئيس لجنة المحامين الايرانيين – البريطانيين التي تتخذ من لندن مقرا لها. اني واحد من أکثر من 100 ألف ايراني ناشط في عموم اوربا علی الصعيد السياسي من أجل الحرية والديمقراطية في ايران. اضافة الی ذلک هناک أکثر من مئة تنظيم ولجنة في عموم الدول الاوربية تعمل تحت توجيه وقيادة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي من أجل ايران حرة. باسم المنظمات المختلفة المجتمعة اليوم هنا وکذلک الايرانيين أبناء بلدي الحاضرين هنا أود أن أعبر عن تقديري وشکري البالغ للسيدة رجوي والسيناتور ليبرمن وکذلک الدکتور آلخو فيدال کوادراس الذين تفضلوا بقبول أن يحلوا علينا ضيوف شرف اليوم..
کما نتشرف أن يکون في حفلنا اليوم ممثلون عن الجاليات الايرانية وکما أسلفت هم قادمون من عموم اوربا وبشکل خاص السجناء السياسيين السابقين في ايران وذوي السجناء السياسيين المقبوعين حاليا في ايران ويسعدنا أن نستمع الی کلماتهم.
أکثر من 100 جمعية وتنظيم ولجان من عموم اوربا هي في نفسها تبين حقيقتين هامتين : الحقيقة الأولی : تنوع الآفراد المجتمعين في المقاومة ضد النظام في نفسه يبين تنوع الطيف السکاني لايران. الحقيقة الثانية: هناک أجيال عديدة تشارک في هذه الحملة وهذا يعکس الامتداد الواسع لهذه المقاومة داخل ايران والايرانيين في المنفی الناشطين ضد هذا النظام.
وبموازاة حضورنا هنا نحن ندرک حقيقة أن رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي واولئک النساء والرجال البواسل في مخيم ليبرتي بالعراق هم الذين خلقوا البيئة وهذا المضمار وهذا الدعم وهم الدافع الذاتي وهم البواعث الدافعة والشجاعة في دواخلنا نحن کلنا للنضال من أجل ايران حرة.
نحن أبناء الجاليات الايرانية المجتمعون هنا من عموم اوربا نعتقد أن النظام الايراني هو عراب التطرف الاسلامي والارهاب. النظام الايراني هو من کان قد فرض لاول مرة هذه الايديولوجية علی الشعب الايراني بصورة عنيفة وهو من يتحمل المسؤولية ازاء الکثير من النيران المشتعلة الان في الشرق الاوسط سواء عن طريق تمويل منظمات ارهابية أو تزويدهم بالسلاح أو عن طريق التدخل في سوريا والعراق واليمن ولبنان. وأنا ألخص أسماء الأماکن. ومن أجل هزيمة التطرف الاسلامي والطغاة المعممين في ايران يجب اسقاط النظام الايراني.. کما نحن نعتقد بقوة أن المقاومة الايرانية خليقة بکل المؤهلات لاسقاط هذا النظام وبالنتيجة التطرف الاسلامي. قراءة متسامحة ومتطورة عن الاسلام وقوة منظمة في عموم العالم وايران لاحداث التغيير والأهم من کل ذلک قيادة السيدة رجوي.
کما نتشرف أن يکون في حفلنا اليوم ممثلون عن الجاليات الايرانية وکما أسلفت هم قادمون من عموم اوربا وبشکل خاص السجناء السياسيين السابقين في ايران وذوي السجناء السياسيين المقبوعين حاليا في ايران ويسعدنا أن نستمع الی کلماتهم.
أکثر من 100 جمعية وتنظيم ولجان من عموم اوربا هي في نفسها تبين حقيقتين هامتين : الحقيقة الأولی : تنوع الآفراد المجتمعين في المقاومة ضد النظام في نفسه يبين تنوع الطيف السکاني لايران. الحقيقة الثانية: هناک أجيال عديدة تشارک في هذه الحملة وهذا يعکس الامتداد الواسع لهذه المقاومة داخل ايران والايرانيين في المنفی الناشطين ضد هذا النظام.
وبموازاة حضورنا هنا نحن ندرک حقيقة أن رئيسة الجمهوريه المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي واولئک النساء والرجال البواسل في مخيم ليبرتي بالعراق هم الذين خلقوا البيئة وهذا المضمار وهذا الدعم وهم الدافع الذاتي وهم البواعث الدافعة والشجاعة في دواخلنا نحن کلنا للنضال من أجل ايران حرة.
نحن أبناء الجاليات الايرانية المجتمعون هنا من عموم اوربا نعتقد أن النظام الايراني هو عراب التطرف الاسلامي والارهاب. النظام الايراني هو من کان قد فرض لاول مرة هذه الايديولوجية علی الشعب الايراني بصورة عنيفة وهو من يتحمل المسؤولية ازاء الکثير من النيران المشتعلة الان في الشرق الاوسط سواء عن طريق تمويل منظمات ارهابية أو تزويدهم بالسلاح أو عن طريق التدخل في سوريا والعراق واليمن ولبنان. وأنا ألخص أسماء الأماکن. ومن أجل هزيمة التطرف الاسلامي والطغاة المعممين في ايران يجب اسقاط النظام الايراني.. کما نحن نعتقد بقوة أن المقاومة الايرانية خليقة بکل المؤهلات لاسقاط هذا النظام وبالنتيجة التطرف الاسلامي. قراءة متسامحة ومتطورة عن الاسلام وقوة منظمة في عموم العالم وايران لاحداث التغيير والأهم من کل ذلک قيادة السيدة رجوي.

البطل مسلم اسکندر فيلابي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
السيدة الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي والسيناتور ليبرمن والخو فيدال کوادراس المحترمين ومع الشکر للمقاتلين والمناضلين علی درب الحرية،
اني کنت سابقا مصارعا ايرانيا.. من عام 1966 حتی عام 1976 کنت عضو المنتخب الوطني الايراني للمصارعة . شارکت في ثلاثة اولمبياد 1968 في مکسيکو سيتي و 1972 ميونيخ و 1976 مونترال. وکان لي آنذاک فخرا بأني قد حصلت علی 17 ميداليات ذهبية ونحاسية وبرونزية في المباريات العالمية وکان لي الفخر أن أتحلی بلقب البطل القومي الايراني. وأنا حطمت الرقم القياسي الايراني وحاصل علی 4 ميداليات في المباريات الأسيوية. کما أنا الايراني الوحيد الذي شارک في مباريات 5 أنواع مختلفة من المصارعة. المصارعة الرومانية والحرة وسامبو والبطولة الوطنية الايرانية ونوع مصارعة محلية تدعی مصاعة جوخه.
شرحت هذه الخلفية لأقول لماذا تحولت الی البطل القومي الايراني. في ثقافتنا هذه تعني يجب عليک أن تحمي أبناء وطنک. اني کنت مدير دائرة التربية البدنية في جامعة مشهد. اني شارکت في الثورة لاسقاط ديکتاتورية الشاه وکنت آمل أن تکون لنا دولة ديمقراطية في القرن الحادي والعشرين. ولکن عندما جاء خميني الی ايران، أفسد کل شيء. انهم أغلقوا الجامعات. فقررت الخروج من ايران وأتابع شهادة الماجستر. ذهبت الی جامعة جورج واشنطن وحصلت علی شهادة الماجستر وعدت فورا الی ايران.
أيها السيناتور ولأني کنت بطلا قوميا لم أکن أتحمل الظروف. البطل القومي في ايران يعادل الشواليه في اوربا. إما أن تحمي أبناء بلدک. أو أن تبقی صامتا من أجل مصالحک الشخصية. فقررت الخروج من ايران. واذا کنت تبقی في ايران فهم يطلقون النار عليک بسهولة دون أي سبب أو يعدمونک شنقا. والآن تعلمون أنتم ماذا حصل. انهم قتلوا 120 ألفا من المواطنين. خرجت من ايران ووجدت أخيرا مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ناشطين. لم يکن النشاط بوحده کافيا بالنسبة لي. فسألت عن سبب النشاط؟ فهل يريدون السلطة من أجل أنفسهم أم يريدون السلطة للشعب؟ وهذا کان موضوع مهم يجول في ذهني. لذلک جئت الی المنظمة وتحدثت مع السيد والسيدة رجوي وکل الافراد الآخرين. فأدرکت أنهم مناضلون في درب الحرية. انهم أيها السيناتور لايريدون أي شيء من أجل أنفسهم. وهذا ما رأيناه في أشرف وأکد علی ذلک السيد کوادراس الذي زار أشرف. انهم أناس شباب وأناس طيبين. انهم يضحون بأنفسهم لکي يتحرر الشعب الايراني. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة مسعود و مريم رجوي. انهم قالوا ان کل الافراد سواء المعتقدين بالدين أو غير المعتقدين بالدين أحرار في ايران. انهم قالوا ان النساء في ايران حرائر. الواقع اني أکره النظام الحاکم في ايران وطالما هذا النظام قائم لا يمکن أن يکون لدينا اولمبياد أو بطولات أسيوية في ايران لأن النساء لا يحق لهن المشارکة في الملاعب. اني أفتخر أنني تعرفت عليهم (المنظمة والمجلس) واني أسعی أن أعليّ صوتي من خلالهم وصوت الامهات في ايران اللاتي يؤکدن للعالم ساعدونا. ماذا حصل؟ 120 ألف حالة اعدام. أين هم الذين يطلقون علی أنفسهم مدنيين؟ اني لم أر أي فرد مدني لکي أسأله لماذا قتلتم هذا الکم من الأشخاص؟ وماذا کان سببه؟
المقاومة الايرانية هي حرکة تريد الحرية للشعب الايراني. انهم متحدون بقوة. انکم ترون هذه الورود والأزهار هنا ولکن جذورهم في ايران. ولو لا هکذا جذور لنا في داخل ايران لما کان لنا هؤلاء الأفراد هنا.
آشکرکم علی شجاعتکم ودعمکم لهذه المنظمة . أشکرکم علی ذلک ونحبکم. وسنقول للشعب الايراني عندما کنا نناضل من آجل تحريرکم کان هناک رجال کثيرون لم يکونوا ايرانيين ولکنهم کانوا أناسا حقيقيين. کانوا يدرکونکم وکانوا يدعموننا. مع الشکر الجزيل.
اني کنت سابقا مصارعا ايرانيا.. من عام 1966 حتی عام 1976 کنت عضو المنتخب الوطني الايراني للمصارعة . شارکت في ثلاثة اولمبياد 1968 في مکسيکو سيتي و 1972 ميونيخ و 1976 مونترال. وکان لي آنذاک فخرا بأني قد حصلت علی 17 ميداليات ذهبية ونحاسية وبرونزية في المباريات العالمية وکان لي الفخر أن أتحلی بلقب البطل القومي الايراني. وأنا حطمت الرقم القياسي الايراني وحاصل علی 4 ميداليات في المباريات الأسيوية. کما أنا الايراني الوحيد الذي شارک في مباريات 5 أنواع مختلفة من المصارعة. المصارعة الرومانية والحرة وسامبو والبطولة الوطنية الايرانية ونوع مصارعة محلية تدعی مصاعة جوخه.
شرحت هذه الخلفية لأقول لماذا تحولت الی البطل القومي الايراني. في ثقافتنا هذه تعني يجب عليک أن تحمي أبناء وطنک. اني کنت مدير دائرة التربية البدنية في جامعة مشهد. اني شارکت في الثورة لاسقاط ديکتاتورية الشاه وکنت آمل أن تکون لنا دولة ديمقراطية في القرن الحادي والعشرين. ولکن عندما جاء خميني الی ايران، أفسد کل شيء. انهم أغلقوا الجامعات. فقررت الخروج من ايران وأتابع شهادة الماجستر. ذهبت الی جامعة جورج واشنطن وحصلت علی شهادة الماجستر وعدت فورا الی ايران.
أيها السيناتور ولأني کنت بطلا قوميا لم أکن أتحمل الظروف. البطل القومي في ايران يعادل الشواليه في اوربا. إما أن تحمي أبناء بلدک. أو أن تبقی صامتا من أجل مصالحک الشخصية. فقررت الخروج من ايران. واذا کنت تبقی في ايران فهم يطلقون النار عليک بسهولة دون أي سبب أو يعدمونک شنقا. والآن تعلمون أنتم ماذا حصل. انهم قتلوا 120 ألفا من المواطنين. خرجت من ايران ووجدت أخيرا مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ناشطين. لم يکن النشاط بوحده کافيا بالنسبة لي. فسألت عن سبب النشاط؟ فهل يريدون السلطة من أجل أنفسهم أم يريدون السلطة للشعب؟ وهذا کان موضوع مهم يجول في ذهني. لذلک جئت الی المنظمة وتحدثت مع السيد والسيدة رجوي وکل الافراد الآخرين. فأدرکت أنهم مناضلون في درب الحرية. انهم أيها السيناتور لايريدون أي شيء من أجل أنفسهم. وهذا ما رأيناه في أشرف وأکد علی ذلک السيد کوادراس الذي زار أشرف. انهم أناس شباب وأناس طيبين. انهم يضحون بأنفسهم لکي يتحرر الشعب الايراني. المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة مسعود و مريم رجوي. انهم قالوا ان کل الافراد سواء المعتقدين بالدين أو غير المعتقدين بالدين أحرار في ايران. انهم قالوا ان النساء في ايران حرائر. الواقع اني أکره النظام الحاکم في ايران وطالما هذا النظام قائم لا يمکن أن يکون لدينا اولمبياد أو بطولات أسيوية في ايران لأن النساء لا يحق لهن المشارکة في الملاعب. اني أفتخر أنني تعرفت عليهم (المنظمة والمجلس) واني أسعی أن أعليّ صوتي من خلالهم وصوت الامهات في ايران اللاتي يؤکدن للعالم ساعدونا. ماذا حصل؟ 120 ألف حالة اعدام. أين هم الذين يطلقون علی أنفسهم مدنيين؟ اني لم أر أي فرد مدني لکي أسأله لماذا قتلتم هذا الکم من الأشخاص؟ وماذا کان سببه؟
المقاومة الايرانية هي حرکة تريد الحرية للشعب الايراني. انهم متحدون بقوة. انکم ترون هذه الورود والأزهار هنا ولکن جذورهم في ايران. ولو لا هکذا جذور لنا في داخل ايران لما کان لنا هؤلاء الأفراد هنا.
آشکرکم علی شجاعتکم ودعمکم لهذه المنظمة . أشکرکم علی ذلک ونحبکم. وسنقول للشعب الايراني عندما کنا نناضل من آجل تحريرکم کان هناک رجال کثيرون لم يکونوا ايرانيين ولکنهم کانوا أناسا حقيقيين. کانوا يدرکونکم وکانوا يدعموننا. مع الشکر الجزيل.

فرزاد مدد زاده أحد السجناء المحررين
بسم الله وباسم الحرية . السلام عليکم وتحياتي الحارة للأخت مريم والأخ مسعود العزيز والتحية لأبناء بلدي الأعزاء وأصدقاء المقاومة الايرانية سعادة ليبرمن والدکتور فيدال کوادراس.
والتحية والسلام علی النساء والرجال الأشاوس في معترک ليبرتي. والتحية لکم أيها المناصرين للمقاومة الايرانية والتحية للسجناء المقاومين والمجاهدين والتحية لکل الشهداء الذين سقطوا علی درب الحرية خاصة 24 شهيدا سقطوا خلال القصف الصاروخي الأخير علی ليبرتي القائد حسين وأصحابه.
اني فرزاد مدد زاده ، عمري (30) عاما خرجت من ايران في الآونة الأخيرة. کنت سجينا من شباط/فبراير 2009 الی شباط/فبراير2014 لمدة 5 أعوام وقضيت تلک الأيام في سجون مختلفة لنظام الملالي المجرم الحاکم في ايران.
عندما اعتقلت تم اقتيادي الی العنبر المرعب في سجن ايفين عنبر رقم (209) وقضيت 6 أشهر في وجبتين في زنزانة انفرادية حيث لا خبر عن المکان ولا أحد والشيء الوحيد الذي ينتظرک هو غرف التعذيب والاستجواب. الزنزانة الانفرادية هي مکان يقولون لک کل يوم سنعدمک وأنت في کل ليلة يغلب عليک النوم وأنت تفکر هل أنت تکون حيا غدا أم لا؟ الانفرادي هو مکان تنتظر کل لحظة غرف التعذيب والاستجواب وليس من المعلوم هل أنت تخرج من هذه الغرف سالما أو مثل الشهيد ستار بهشتي تقتل بفعل التعذيب الذي يمارسه رجال وزارة المخابرات. وقبل کلي شيء أريد أن أهنئ کافه الطلاب لاسيما الطلاب المسجونين لمناسبة يوم الطالب 7 کانون الأول اولئک الذين لم يرضخوا للذل وهم لم يسمحوا للنظام الايراني طيلة هذه السنوات أن يحولوا الجامعة معقل الحرية الی معسکر. التحية لعزمکم.
واذا أردت أن أتحدث اليکم عن السجن والتعذيبات التي يمارسها نظام الملالي علی غرار القرون الوسطی لابد أن أتحدث اليکم دون مبالغة أسابيع وربما شهور ولکني أريد أن أتکلم هنا عن الوجه الثاني للسجن والتعذيب في وطني المغتصب من قبل الملالي. الواقع أن السجن کان ترافقه کلمة مقدسة وهي المقاومة والصمود. نعم عندما کنت في سجني ايفين وکوهردشت کنت مع أبطال أعدمهم النظام من أمثال : علي صارمي وجعفر کاظمي ومحسن دکمه جي ومحمد علي حاج آقايي ومنصور رادبور في زنزانة واحدة وهؤلاء تعلموا المقاومة والصمود کما هم أنفسهم کانوا يؤکدون دوما من مناضلي درب الحرية في أشرف وليبرتي وکانوا يقولون دوما ان قدوتنا للصمود أمام نظام الملالي المجرم هم النساء والرجال الصناديد من مجاهدي خلق. وفي الواقع اذا أردت أن ألخص کلامي فان المقاومة والصمود اللذين يبديهما المجاهدون في ليبرتي هما النموذج للمقاومة والصمود داخل ايران خاصة داخل سجون نظام الملالي. ان المقاومة بوجه أخبث نظام في تاريخ ايران.
أيتها الأخوات وأيها الأخوة ويا أنصار المقاومة،
کما قلت يمکن التحدث کثيرا عن السجن والتعذيب في نظام الملالي. ويمکن التحدث أکثر عن المقاومة والصمود للشعب الايراني بوجه العفريت أي نظام الملالي المجرمين ولکن هنا أريد أن أوضح لکم عن العلاقة القائمة بين الشعب ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. في وطني المغتصب ايران أکثر الکلمات حظرا للاستخدام هي کلمة مجاهدي خلق بحيث استخدام هذه الکلمة يکلفک دفع ثمن باهظ. ولکن المواطنين الايرانيين لاسيما الشباب وبدفع ثمن باهظ قد أحيوا هذا الاسم. منظمة مجاهدي خلق الايرانية وبسبب اخلاصها ونزاهتها وتضحياتها الجسيمة ولما لها من تنظيم رائع قد احتلت قلوب المواطنين بحيث کلما حاول النظام من ازالة هذا الاسم کلما فشل. لأن مجاهدي خلق تأبی الزوال بل هي تتکاثر وتتعاظم باخلاصها يوما بعد يوم. وهنا أريد أن أشرح لکم عن واحدة من ذکرياتي عن السجن.عندما کنت في العنبر المخيف 209 في سجن ايفين وبعد شروع انتفاضة عام 2009 استدعاني المستجوب في غرفة الاستجواب وقال يجب عليک أن تظهر في مقابلة تلفازية ضد مجاهدي خلق وتنقل کل ما أملي عليک. وعندما قلت له انکم قلتم ان مجاهدي خلق قد انتهت وأصبح من الماضي فماذا حصل الآن وأنت تتذکر مجاهدي خلق. قال اننا نقول هذه الأقاويل للاناس العاديين ولکننا نحن أنفسنا لسنا أناسا حمقی ونعرف أنهم موجودون بحيث لو لم تکن قيادتهم وتوجيهاتهم لهذه التظاهرة لما کانت تظاهرة قد جرت. کلما يتحدثون في أشرف و اوفير عن هتاف وکلمة لم تمض 24 ساعة الا وأن يرفع ذلک الشعار والهتاف في التجمعات والتظاهرات في طهران المدن الايرانية الأخری. انتبهوا ان هذا هو کلام مستجوب وزارة المخابرات قبل 7 سنين وبامکانکم تخيلوا الآن أين الآن موقع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وکيف تکاثروا بحيث يعرف المواطن والشاب الايراني ان الظهور في شوارع طهران وأمام سجن ايفين بشکل سافر والتنديد بالهجوم الغاشم علی ليبرتي سيکلفهم غاليا الا أنهم يفعلون ذلک..
أيها المواطنون ويا أنصار المقاومة،
اجتمعنا هنا لنخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان ولکن مع الأسف في ايران العزيزة لا يوجد شيء اسمه حقوق الانسان. وهذه هي واحدة من الحالات التي صادرها الملالي الحاکمون في ايران. والحکومات الغربية قد غضوا العين عن هذه الجريمة والاعدام. عن الاعدامات في الثمانينات من القرن الماضي خاصة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في 1988 ولحد اليوم حيث جاء ملا يسمي نفسه معتدل! يدعی حسن روحاني ومشانق الاعدام قائمة. وخلال العامين من عهد روحاني تم تنفيذ أکثر من 2000 حالة من الاعدام أي اعدام واحد في کل 8 ساعات ولکن مع الآسف غضت الدول الغربية الطرف عن الاعدام والتعذيب ولا ينبسون بکلمة بينما من الضروري محاکمة هذا النظام في محاکم دولية علی ما ارتکبه من جرائم. اني أطلب من الدول الغربية أن يشترطوا أي تعامل مع هذا النظام بالغاء الاعدام وتحسين وضع حقوق الانسان في ايران. ان أبناء الشعب الايراني يرون دعمکم أنتم الممثلين الحقيقيين للشعوب الغربية ويفتخرون بأنکم تقفون بجانبهم وبجانب مقاومة الشعب الايراني. دعوني هنا أن آشکرکم هنا باسم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ولاسيما الشباب علی کل هذه المواقف الداعمة والمساندة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
ولکن الکلمة الأخيرة هي ان الشعب الايراني وبالاعتماد علی مقاومته المنظمة سيسقط نظام الملالي المجرم. يوم ستتغنی فيه الحناجر في عموم ايران نشيد الخلاص ويوم ستنجب هذه المعاناة والآلام والتعذيب والاعدام مولودا باسم الحرية. علی أمل الحرية في ايران وليس ببعيد ذلک اليوم. أشکرکم.
والتحية والسلام علی النساء والرجال الأشاوس في معترک ليبرتي. والتحية لکم أيها المناصرين للمقاومة الايرانية والتحية للسجناء المقاومين والمجاهدين والتحية لکل الشهداء الذين سقطوا علی درب الحرية خاصة 24 شهيدا سقطوا خلال القصف الصاروخي الأخير علی ليبرتي القائد حسين وأصحابه.
اني فرزاد مدد زاده ، عمري (30) عاما خرجت من ايران في الآونة الأخيرة. کنت سجينا من شباط/فبراير 2009 الی شباط/فبراير2014 لمدة 5 أعوام وقضيت تلک الأيام في سجون مختلفة لنظام الملالي المجرم الحاکم في ايران.
عندما اعتقلت تم اقتيادي الی العنبر المرعب في سجن ايفين عنبر رقم (209) وقضيت 6 أشهر في وجبتين في زنزانة انفرادية حيث لا خبر عن المکان ولا أحد والشيء الوحيد الذي ينتظرک هو غرف التعذيب والاستجواب. الزنزانة الانفرادية هي مکان يقولون لک کل يوم سنعدمک وأنت في کل ليلة يغلب عليک النوم وأنت تفکر هل أنت تکون حيا غدا أم لا؟ الانفرادي هو مکان تنتظر کل لحظة غرف التعذيب والاستجواب وليس من المعلوم هل أنت تخرج من هذه الغرف سالما أو مثل الشهيد ستار بهشتي تقتل بفعل التعذيب الذي يمارسه رجال وزارة المخابرات. وقبل کلي شيء أريد أن أهنئ کافه الطلاب لاسيما الطلاب المسجونين لمناسبة يوم الطالب 7 کانون الأول اولئک الذين لم يرضخوا للذل وهم لم يسمحوا للنظام الايراني طيلة هذه السنوات أن يحولوا الجامعة معقل الحرية الی معسکر. التحية لعزمکم.
واذا أردت أن أتحدث اليکم عن السجن والتعذيبات التي يمارسها نظام الملالي علی غرار القرون الوسطی لابد أن أتحدث اليکم دون مبالغة أسابيع وربما شهور ولکني أريد أن أتکلم هنا عن الوجه الثاني للسجن والتعذيب في وطني المغتصب من قبل الملالي. الواقع أن السجن کان ترافقه کلمة مقدسة وهي المقاومة والصمود. نعم عندما کنت في سجني ايفين وکوهردشت کنت مع أبطال أعدمهم النظام من أمثال : علي صارمي وجعفر کاظمي ومحسن دکمه جي ومحمد علي حاج آقايي ومنصور رادبور في زنزانة واحدة وهؤلاء تعلموا المقاومة والصمود کما هم أنفسهم کانوا يؤکدون دوما من مناضلي درب الحرية في أشرف وليبرتي وکانوا يقولون دوما ان قدوتنا للصمود أمام نظام الملالي المجرم هم النساء والرجال الصناديد من مجاهدي خلق. وفي الواقع اذا أردت أن ألخص کلامي فان المقاومة والصمود اللذين يبديهما المجاهدون في ليبرتي هما النموذج للمقاومة والصمود داخل ايران خاصة داخل سجون نظام الملالي. ان المقاومة بوجه أخبث نظام في تاريخ ايران.
أيتها الأخوات وأيها الأخوة ويا أنصار المقاومة،
کما قلت يمکن التحدث کثيرا عن السجن والتعذيب في نظام الملالي. ويمکن التحدث أکثر عن المقاومة والصمود للشعب الايراني بوجه العفريت أي نظام الملالي المجرمين ولکن هنا أريد أن أوضح لکم عن العلاقة القائمة بين الشعب ومجاهدي خلق والمقاومة الايرانية. في وطني المغتصب ايران أکثر الکلمات حظرا للاستخدام هي کلمة مجاهدي خلق بحيث استخدام هذه الکلمة يکلفک دفع ثمن باهظ. ولکن المواطنين الايرانيين لاسيما الشباب وبدفع ثمن باهظ قد أحيوا هذا الاسم. منظمة مجاهدي خلق الايرانية وبسبب اخلاصها ونزاهتها وتضحياتها الجسيمة ولما لها من تنظيم رائع قد احتلت قلوب المواطنين بحيث کلما حاول النظام من ازالة هذا الاسم کلما فشل. لأن مجاهدي خلق تأبی الزوال بل هي تتکاثر وتتعاظم باخلاصها يوما بعد يوم. وهنا أريد أن أشرح لکم عن واحدة من ذکرياتي عن السجن.عندما کنت في العنبر المخيف 209 في سجن ايفين وبعد شروع انتفاضة عام 2009 استدعاني المستجوب في غرفة الاستجواب وقال يجب عليک أن تظهر في مقابلة تلفازية ضد مجاهدي خلق وتنقل کل ما أملي عليک. وعندما قلت له انکم قلتم ان مجاهدي خلق قد انتهت وأصبح من الماضي فماذا حصل الآن وأنت تتذکر مجاهدي خلق. قال اننا نقول هذه الأقاويل للاناس العاديين ولکننا نحن أنفسنا لسنا أناسا حمقی ونعرف أنهم موجودون بحيث لو لم تکن قيادتهم وتوجيهاتهم لهذه التظاهرة لما کانت تظاهرة قد جرت. کلما يتحدثون في أشرف و اوفير عن هتاف وکلمة لم تمض 24 ساعة الا وأن يرفع ذلک الشعار والهتاف في التجمعات والتظاهرات في طهران المدن الايرانية الأخری. انتبهوا ان هذا هو کلام مستجوب وزارة المخابرات قبل 7 سنين وبامکانکم تخيلوا الآن أين الآن موقع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية وکيف تکاثروا بحيث يعرف المواطن والشاب الايراني ان الظهور في شوارع طهران وأمام سجن ايفين بشکل سافر والتنديد بالهجوم الغاشم علی ليبرتي سيکلفهم غاليا الا أنهم يفعلون ذلک..
أيها المواطنون ويا أنصار المقاومة،
اجتمعنا هنا لنخلد اليوم العالمي لحقوق الانسان ولکن مع الأسف في ايران العزيزة لا يوجد شيء اسمه حقوق الانسان. وهذه هي واحدة من الحالات التي صادرها الملالي الحاکمون في ايران. والحکومات الغربية قد غضوا العين عن هذه الجريمة والاعدام. عن الاعدامات في الثمانينات من القرن الماضي خاصة مجزرة 30 ألف سجين سياسي في 1988 ولحد اليوم حيث جاء ملا يسمي نفسه معتدل! يدعی حسن روحاني ومشانق الاعدام قائمة. وخلال العامين من عهد روحاني تم تنفيذ أکثر من 2000 حالة من الاعدام أي اعدام واحد في کل 8 ساعات ولکن مع الآسف غضت الدول الغربية الطرف عن الاعدام والتعذيب ولا ينبسون بکلمة بينما من الضروري محاکمة هذا النظام في محاکم دولية علی ما ارتکبه من جرائم. اني أطلب من الدول الغربية أن يشترطوا أي تعامل مع هذا النظام بالغاء الاعدام وتحسين وضع حقوق الانسان في ايران. ان أبناء الشعب الايراني يرون دعمکم أنتم الممثلين الحقيقيين للشعوب الغربية ويفتخرون بأنکم تقفون بجانبهم وبجانب مقاومة الشعب الايراني. دعوني هنا أن آشکرکم هنا باسم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ولاسيما الشباب علی کل هذه المواقف الداعمة والمساندة للشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
ولکن الکلمة الأخيرة هي ان الشعب الايراني وبالاعتماد علی مقاومته المنظمة سيسقط نظام الملالي المجرم. يوم ستتغنی فيه الحناجر في عموم ايران نشيد الخلاص ويوم ستنجب هذه المعاناة والآلام والتعذيب والاعدام مولودا باسم الحرية. علی أمل الحرية في ايران وليس ببعيد ذلک اليوم. أشکرکم.

شقايق عظيمي
يشرفني أن أکون هنا في هذه الجلسة بجانب الضيوف الکرام السيناتور جوزف ليبرمان. اني تعرفت عليک لأول مرة أثناء مشاهدة التجمع الضخم في حزيران/ يونيو 2014 عندما کنت في مخيم ليبرتي. ان استماع کلمتک آنذاک قد أعطانا دافعا قويا وعرفنا أن هناک أفرادا کثيرين في ذلک الجانب من العالم حيث يفکرون فينا. وهم يعتقدون بالحرية وانتفضوا من أجلها. الحرية التي قيمة للغاية ومع الآسف في وطننا مغيبة. ومنذ أن أتذکر کل من کان يتحدث ضد حکم الملالي أو کان يمارس نشاطا في ايران فکان يتم اقتياده الی السجن أو يتعرض للتهديد وهذا ما حصل بشأن والديّ. في اکتوبر 2011 علمت أن والديّ کلاهما تم اعتقالهما وذنبهما الوحيد دعمهما لمجاهدي خلق. أمي قضت ما مجموعه 8 سنوات في السجن، 5 سنوات في الثمانينات وخضعت لأشد أعمال التعذيب حيث لم تکن قادرة علی التکلم. تلک التعاذيب أدت الی أن اصيبت بمرض (ام اس) (الشلل العصبي) أي من عام 2009 الی 2011 لمجرد زيارتهما الی أشرف للقاء بي وبشقيقتي. وفي عام آخر في 2012 والآن اعتقلت من جديد. وأما والدي وأثناء نشاطه کان تحت ضغط مستمر واعتقل مرات عديدة. الکثير من أعضاء العوائل الأخری هم حالهم حال عائلتي اعتقلوا وهم قابعون في السجون تحت التعذيب. ولکن علي أن أقول بکل صدق. ان سماع رسالة المقاومة الجريئة وتشجيع الآخرين لنا ضد هذا النظام الاستبدادي يذکرني بالمسؤولية الخطيرة لأکون صوت الأشخاص الذين لا صوت لهم کما اني أفتخر أن أمضي في طريق قد سلکه کثيرون قبلي، منهم ابنة عمي العزيزة نسترن عظيمي الذين ضحوا بأنفسهم من أجل ذلک. أو مثل أصدقائي وصديقاتي في مخيم ليبرتي حيث يدفعون ثمن ذلک بتعرضهم لقصف صاروخي بـ 80 صاروخا دون أي حماية.
کل هذه الجرائم ترتکب علی أيدي النظام الايراني الذي يعيش في مأزق وبهدف اخماد صوت الحرية. ولکي يرغموننا علی الاستسلام ولکننا نأبی أن نتوقف عن النضال والصمود من آجل الحرية. ولهذا السبب أريد أن أقول مع جيل جديد في مخيم ليبرتي هنا و في داخل ايران ومع قائدة عظيمة مثل السيدة مريم رجوي ومع حماة من أمثالکم أمامنا مستقبل مضمون وأنا مطمئنة أنه سيحل يوم علينا أن نستضيفکم في ايران حرة وديمقراطية . أجدد الشکر علی حضورکم هنا وأشکرکم جميعا.
کل هذه الجرائم ترتکب علی أيدي النظام الايراني الذي يعيش في مأزق وبهدف اخماد صوت الحرية. ولکي يرغموننا علی الاستسلام ولکننا نأبی أن نتوقف عن النضال والصمود من آجل الحرية. ولهذا السبب أريد أن أقول مع جيل جديد في مخيم ليبرتي هنا و في داخل ايران ومع قائدة عظيمة مثل السيدة مريم رجوي ومع حماة من أمثالکم أمامنا مستقبل مضمون وأنا مطمئنة أنه سيحل يوم علينا أن نستضيفکم في ايران حرة وديمقراطية . أجدد الشکر علی حضورکم هنا وأشکرکم جميعا.







