أخبار العالم
اليمين الفرنسي المتطرف يفشل بانتخابات الإعادة

الجزيرة.نت
13/12/2015
13/12/2015
فشلت الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة في الفوز ولو بإقليم واحد في الجولة الثانية من الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي جرت الأحد، بحسب استطلاعات أجريت لدی خروج الناخبين من مراکز الاقتراع.
وأظهرت التقديرات الأولية أن الجبهة الوطنية التي تتزعمها مارين لوبان خسرت جولة الإعادة في ثلاثة أقاليم رئيسية، علی الرغم من أنها تصدرت نتائج الجولة الأولی.
وحقق حزب الجمهوريين بقيادة الرئيس الفرنسي السابق نيکولا سارکوزي وحلفاؤه من الجولة الثانية فوزا واضحا في الأقاليم الثلاثة.
غير أن رئيس الوزراء مانويل فالس قال عقب ظهور النتائج غير الرسمية إن “الخطر الذي يشکله اليمين المتطرف أبعد من أن يکون قد انقشع”.
وکان الحزب الاشتراکي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي فرانسوا هولاند قد تنازل عن اثنين من الأقاليم الثلاثة في جولة الإعادة لصالح مرشحي اليمين، من أجل إبعاد الجبهة الوطنية عن تولي السلطة.
ونال حزب الجمهوريين وحلفاؤه من أحزاب يمين الوسط 57.5% من الأصوات في الإقليم الشمالي. وفي الجنوب الشرقي حيث ماريون ماريشال لوبان ابنة عم مارين أبرز المرشحات عن الجبهة الوطنية، حصل الجمهوريون علی 54.5% من الأصوات مقابل 45.5% للجبهة، بحسب استطلاعات الرأي بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم.
وزادت نسبة إقبال الناخبين عن 61% بفارق کبير عن النسبة التي تحققت في الجولة الأولی.
وفي المنطقة الشرقية -حيث لم ينسحب الحزب الاشتراکي- فاز يمين الوسط بنسبة 48.4% مقابل 36.4% للجبهة الوطنية.
وإذا ما تأکدت صحة هذه الاستطلاعات، فإن نتائج الجولة الثانية ستکون بمثابة خيبة أمل کبيرة لمارين لوبان، التي کانت تعقد الآمال علی استغلال انتصاراتها في خوض انتخابات الرئاسة والانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 2017.
وکان رئيس الوزراء مانويل فالس حذر قبل يومين الفرنسيين مما سماها “حربا أهلية” ستتورط فيها البلاد في حال وصل حزب الجبهة الوطنية إلی الحکم.
وقال فالس -الذي کان يتحدث لإذاعة “فرانس أنتر”- “نحن في لحظة تاريخية، وأمامنا خياران: خيار أقصی اليمين الذي يدعو إلی التقسيم والذي يمکن أن يؤدي إلی حرب أهلية، وخيار الجمهورية وقيمها”.
وأظهرت التقديرات الأولية أن الجبهة الوطنية التي تتزعمها مارين لوبان خسرت جولة الإعادة في ثلاثة أقاليم رئيسية، علی الرغم من أنها تصدرت نتائج الجولة الأولی.
وحقق حزب الجمهوريين بقيادة الرئيس الفرنسي السابق نيکولا سارکوزي وحلفاؤه من الجولة الثانية فوزا واضحا في الأقاليم الثلاثة.
غير أن رئيس الوزراء مانويل فالس قال عقب ظهور النتائج غير الرسمية إن “الخطر الذي يشکله اليمين المتطرف أبعد من أن يکون قد انقشع”.
وکان الحزب الاشتراکي الذي ينتمي إليه الرئيس الحالي فرانسوا هولاند قد تنازل عن اثنين من الأقاليم الثلاثة في جولة الإعادة لصالح مرشحي اليمين، من أجل إبعاد الجبهة الوطنية عن تولي السلطة.
ونال حزب الجمهوريين وحلفاؤه من أحزاب يمين الوسط 57.5% من الأصوات في الإقليم الشمالي. وفي الجنوب الشرقي حيث ماريون ماريشال لوبان ابنة عم مارين أبرز المرشحات عن الجبهة الوطنية، حصل الجمهوريون علی 54.5% من الأصوات مقابل 45.5% للجبهة، بحسب استطلاعات الرأي بعد إدلاء الناخبين بأصواتهم.
وزادت نسبة إقبال الناخبين عن 61% بفارق کبير عن النسبة التي تحققت في الجولة الأولی.
وفي المنطقة الشرقية -حيث لم ينسحب الحزب الاشتراکي- فاز يمين الوسط بنسبة 48.4% مقابل 36.4% للجبهة الوطنية.
وإذا ما تأکدت صحة هذه الاستطلاعات، فإن نتائج الجولة الثانية ستکون بمثابة خيبة أمل کبيرة لمارين لوبان، التي کانت تعقد الآمال علی استغلال انتصاراتها في خوض انتخابات الرئاسة والانتخابات العامة المزمع إجراؤها في 2017.
وکان رئيس الوزراء مانويل فالس حذر قبل يومين الفرنسيين مما سماها “حربا أهلية” ستتورط فيها البلاد في حال وصل حزب الجبهة الوطنية إلی الحکم.
وقال فالس -الذي کان يتحدث لإذاعة “فرانس أنتر”- “نحن في لحظة تاريخية، وأمامنا خياران: خيار أقصی اليمين الذي يدعو إلی التقسيم والذي يمکن أن يؤدي إلی حرب أهلية، وخيار الجمهورية وقيمها”.







