العالم العربي
قوات ترکية وسورية معارضة تقتحم مدينة الباب

12/11/2016
تمکنت القوات الترکية وقوات “درع الفرات” من دخول أسوار مدينة الباب معقل تنظيم داعش، بريف حلب الشمالي الشرقي عقب اشتباکات عنيفة بينهم، ترافقت مع قصف مکثف من القوات الترکية بالإضافة لقصف جوي من قبل الطائرات الترکية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اقتحمت فصائل “درع الفرات” والقوات الترکية أسوار المدينة من المحور الشرقي لها.
وکان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في وقت سابق أن مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي تشهد معارک عنيفة بين عناصر التنظيم من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة المدعمة بالقوات الترکية وطائراتها من جهة أخری.
وذلک بالتزامن مع استعادة قوات من الجيش السوري سيطرتها علی أجزاء واسعة من أحياء حلب الشرقية، وعزمها مع القوات الروسية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، معاودة تجديد عملياتها العسکرية في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، باتجاه مدينة الباب، للسيطرة عليها وتوسيع نطاق سيطرتها نحو الريف الحلبي الشمالي الشرقي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، اقتحمت فصائل “درع الفرات” والقوات الترکية أسوار المدينة من المحور الشرقي لها.
وکان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر في وقت سابق أن مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي تشهد معارک عنيفة بين عناصر التنظيم من جهة، ومقاتلي الفصائل المقاتلة المدعمة بالقوات الترکية وطائراتها من جهة أخری.
وذلک بالتزامن مع استعادة قوات من الجيش السوري سيطرتها علی أجزاء واسعة من أحياء حلب الشرقية، وعزمها مع القوات الروسية والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، معاودة تجديد عملياتها العسکرية في ريفي حلب الشرقي والشمالي الشرقي، باتجاه مدينة الباب، للسيطرة عليها وتوسيع نطاق سيطرتها نحو الريف الحلبي الشمالي الشرقي.







