أخبار إيرانمقالات

إيران .. مصير عقليات منتهية الصلاحية تاريخيا

 
 
تمرّ قرابة 4 عقود علی حکم الملالي علی أرضنا وإنهم بذلوا قصاری جهودهم لفرض عقلياتهم الرجعية علی المجتمع أولا بدأوا من الرقابة وقصّ محتويات الکتب والإعلام وکسروا الأقلام وحرقوا الکتب وثم حوّلوا مضامين جميع الکتب إلی مضامين يستحسنها أنفسهم وملأوا حتی الصحف من الملالي بمختلف الألوان، أحد منهم يفسر والآخر يعظ، والطريف أنهم عرضوا نسخا حديثة من الملالي، الملا المغني، الملا النکّات، الملا المحب للسينما، الملا الإخصائي في الأنيميشن ( الکارتون) والملا المتخصص في الألعاب الکامبيوترية ونسخا أخری مثيرة للسخرية.
بيد أنهم رغم هذه الممارسات هل تمکنوا من ترسيخ آرائهم الحجرية في أذهان الشباب الإيراني؟ هل استطاعوا تغيير هوية الشاب الإيراني إلی هوية منکوبة بالملالي؟! وهل نجحوا في فرض عقائدهم البالية علی الشباب وتسويقها أفکارا عصرية؟!
دعوا أن نبحث عن الجواب في خلال تصريحات أحد أْعضاء البرلمان حيث أکد الملا موسی احمدي خلال حوار له مع وکالة أنباء ايسنا ”أننا لم نتمکن من نشر وإرساء الرؤی والبصيرة السياسية للإمام (خميني) في المجمتع خاصة في الجامعات کما يجب… لم تتعرض الأجيال الثالثة والرابعة بعد الثورة لعقلية وأفکار الإمام کما يجب فيما لم يتطرق الإعلام إلی هذا الموضوع کما يجب بينما لا بد من تدريس وتبيين المباني الفکرية للإمام في الجامعات والمحاضرات… إن تبني تواريخ لإنتهاء صلاحية عقائد الإمام ووجهات نظره هو الإجحاف بحق الإمام”. (وکالة أنباء ايسنا 25 أيار 2016)
فيعترف هذا الملا هو الآخر مثل سائر مسؤولي النظام بأنهم فشلوا في إرساء عقليات قرووسطائية لإمامهم الدجال أو بعبارة أخری انتهت صلاحية استهلاک إمامهم لأکثر من 3 عقود وإنه لا يبلسم جرحا لهم.
لکنه ما السبب؟ هل إن الملالي وعامليهم أهملوا في هذا الأمر وتقاعسوا عن شيء؟ هل من کتاب أو صحيفة لم يفرضوا عليه رقابة أو فلترة ولم يختموا عليه بختم نظام الملالي؟! وهل کان في الکتب الدراسية مکان فارغ من إمام الدجالين وعقليته العفنة؟!  أ لم يلطخوا جدران المدن بصوره وأقواله الهراء؟!…
الواقع أنهم مارسوا کل هذه الأعمال غير أنهم باءوا بفشل ذريع، لماذا؟ لأننا نمر بالقرن الـ 21 ولسنا في القرون الوسطی الظلامية! لکوننا نعيش في عصر الإتصالات والعلوم والتوعية ولسنا في عصر الجهالة.
إن شباب اليوم ليسوا لا يقيمون أية قيمة للعقائد المرضية لإمام الدجالان فحسب وإنما يقاومونها ويعارضونها بأي شکل من الأشکال.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.