تغييرات في هيکلية قيادات الحرس الإيراني

العربية نت
23/6/2014
أعلن موقع الحرس الثوري الإيراني عن تغييرات مرتقبة في هيکلية قياداته، ما ينذر بوجود تغييرات کبيرة في ترکيبة وأداء هذه القوة العسکرية والاقتصادية والسياسية و الأمنية الإيرانية.
ووفقاً للموقع الإلکتروني التابع للحرس الثوري، فإن اللواء حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، صرّح أمس الأحد قائلاً إننا “نحتاج الی إعادة بناء إدارة الحرس الثوري بطاقات شبابية”.
وأضاف سلامي أن هذه التغييرات تأتي استمراراً لخصوصية ترکيبة الحرس الثوري في “النشاط الذهني، والتحرک الجسدي، والحيوية الشبابية”، علی حد تعبيره.
ووفقاً لسلامي فإنه إلی جانب تعديل الهرم الإداري للحرس ستتم الاستفادة من نضوج وتجربة القيادات السابقة، مضيفاً أنه يجب فسح المجال للطاقات الشبابية وتدريبهم في الميادين العملية ليکتسبوا الخبرة في الساحات الصعبة.
ويری محللون أن تصريحات سلامي تعتبر مؤشراً علی حدوث تغييرات مرتقبة في هيکلية الحرس الثوري وأدائه، وذلک علی ضوء المهام الموکلة إليه في مواجهة أية تحرکات داخلية محتملة، أو تطور لعمليات الحرس الثوري في المناطق الساخنة خاصة في سوريا والعراق.
يُذکر أن الحرس الثوري الإيراني تأسس خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) کقوی عسکرية تعتمد علی المقاتلين المتطوعين وبنهج عقائدي ديني.
ولکن بعد انتهاء الحرب أصبح نشاط الحرس الثوري يترکز علی الاقتصاد تحت غطاء مشروع إعادة الإعمار، وإنشاء قوة أمنية موازية، منذ عهد الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني.
وخلال السنوات الأخيرة دخل الحرس الثوري بقوة في الساحة السياسية الإيرانية، سواء من خلال النفوذ في مؤسسات الدولة والحکومة، أو من خلال إنشاء الأحزاب والمؤسسات الإعلامية التابعة له.







