فضيحة التنصت غير القانوني تأخذ منحی جديدًا في بولندا

ا. ف. ب.
23/6/2014
اخذت فضيحة التنصت غير القانوني علی رجال السياسة التي تهز بولندا منذ عشرة ايام، منحی جديدًا بعد نشر اسبوعية فبروست تصريحات نسبتها الی وزير الخارجية رادوسلاف سيکورسکي شکک فيها في التحالف بين بولندا والولايات المتحدة.
ويبدو ان سيکورسکي قال، وفق الصحيفة التي نشرت الاثنين نسخة عن محادثته مع وزير المالية السابق جاسيک روستوفسکي المسجلة من دون علمه في مطعم بوارسو في کانون الثاني/يناير، ان التحالف مع الولايات المتحدة “لا قيمة له، وقد يکون حتی مضرًا لأنه يمنح بولندا شعورًا کاذبًا بالامن”.
وتابع الوزير “انها سخافات تماما! اننا ندخل في نزاع مع المانيا وروسيا ونعتبر ان کل شيء علی ما يرام لاننا تزلفنا للاميرکيين، انها السذاجة بعينها”. وسرعان ما رد سيکورسکي الاثنين من لوکسمبورغ حيث يشارک في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، قائلا ان “الحکومة تعرّضت لهجوم من مجموعة اجرامية منظمة (…) وآمل ان يتعرف القضاء إلی اعضاء المجموعة وخصوصا علی عقولها المدبرة”. ورفض السفير الاميرکي في وارسو دي. ستيفن مول التعليق علی “محادثة خاصة” وقال ان “تحالفنا قوي”.
وصرح المحلل السياسي اندري ريتشارد لفرانس برس ان “تلک التصريحات ليست مضرة بالحکومة، بل علی العکس انها تدل في جوهرها علی قلق المتحدثين باسم البلاد، ان ما يثير الصدمة هي اللغة العامية المستعملة”.
واضاف “بشان التحالف مع الولايات المتحدة، في الواقع عبر سيکورسکي عن شعور قسم کبير من الراي العام البولندي. لا ننسی ان المحادثة تعود الی کانون الثاني/يناير، اي قبل ازمة اوکرانيا بکثير وتغيير موقف واشنطن السياسي”. وقد اثارت اسبوعية فبروست زوبعة سياسية بکشفها قبل ثمانية ايام محادثة خاصة بين حاکم البنک المرکزي مارک بيلکا ووزير الداخلية برتولوميي سينکييفسکي.







