العالم العربي
جعجع: الحريري استقال لأن حزب الله بات شبه حاکم للبنان

9/11/2017
أکد رئيس حزب القوات اللبنانية مساء الأربعاء أن رئيس الحکومة سعد الحريري استقال لأن حزب الله بات شبه حاکم في لبنان، مضيفاً أن استقالة الحريري ليست سبب المشکلة في البلاد بل هي التعبير عن وجود مشکلة في لبنان.
وأشار في مقابلة تلفزيونية أن جوهر البحث الآن يجب أن يکون في أسباب الاستقالة.
إلی ذلک، قال: “لم أتفاجأ بجوهر استقالة الحريري لکني تفاجأت بتوقيتها”، لکنه في الوقت عينه أکد أن التسوية الرئاسية لا تزال قائمة رغم سقوط التسوية الحکومية.
وأضاف أن الصراع في المنطقة محتدم إلی أبعد حد، متسائلاً أين المصلحة الوطنية في أن يقاتل لبناني في سوريا؟
وفي حديثه عن تصرفات حزب الله، قال: “من بين الخروقات التي قام بها حزب الله کانت خلية العبدلي والتي تلقفها الرئيس سعد الحريري أيضا وعمل علی حلها.”
وعن الموقف السعودي، أکد أن المسؤولين السعوديين لا يقبلون بأن يکون لبنان في المحور الإيراني، قائلاً: “ونحن نضيف لا نريده أن يکون في أي محور لا إيراني ولا آخر”.
وتابع قائلاً: “أول شهرين من تشکيل الحکومة کنا ممتازين وکنا نلتقي مع وزراء أمل وحزب الله والمردة، لکن بعد أربعة أشهر قام حزب الله بجولة لمجموعة من الصحافيين العرب والأجانب علی الحدود الجنوبية ما دفع بالرئيس الحريري للقيام بجولة مماثلة عند الحدود الجنوبية مع قائد الجيش. “
أما عن قرار البطريرک بشارة الراعي بزيارة السعودية وإمکانية تأجيلها نظراً للظروف الطارئة، فقال إن: “الأمر عائد له وأنا لا أری مانعا بأن تحصل هذه الزيارة خصوصا بوجود دعوة رسمية له”.
يذکر أن الحريري أعلن استقالته السبت الماضي من الرياض في کلمة حملت انتقادات قوية لإيران وحزب الله، وتحدث فيها عن محاولة لاغتياله. کما أکد في خطاب الاستقالة المتلفز في حينه أن “لإيران رغبة جامحة في تدمير العالم العربي”. وشدد علی أنه “أينما حلت إيران، يحل الخراب والفتن”. وحذر من أن “الشر الذي ترسله إيران إلی المنطقة سيرتد عليها”. وأضاف الحريري: “إن إيران تسيطر علی المنطقة، وعلی القرار في سوريا والعراق واليمن”.
وفي إشارة إلی التعاون بين إيران و حزب الله، أعلن أن “إيران وجدت في بلادنا من تضع يدها بيدهم”.







