العالم العربي
معارضون سوريون: قواعد اللعبة تتغير مع الضربة الأميرکية

ايلاف
8/4/2017
بهية مارديني
رأت أطياف المعارضة السورية أن الضربة الاميرکية علی مطار الشعيرات في سوريا هي ضربة لتقليم أظافر النظام، وأنها أدت أکثر من رسالة وجهها الرئيس دونالد ترامب للداخل والخارج.
وأکد معارضون أنه لا أحد يفرح بضرب بلاده، ولکن لا يمکن استمرار الوضع علی ما هو عليه من قتل النظام للمدنيين والتنکيل بهم واعتبار نفسه تحت التغطية الدولية.
وأشار معارضون الی أن معادلة جديدة باتت تفرض نفسها اليوم ومن المتوقع أن تعيد روسيا وايران ونظام الأسد حساباتهم خاصة اذا استمر الزخم الأميرکي بهذا الحجم.
وتساءلوا: طالما يمکن للأميرکي التحرک خارج نطاق مجلس الأمن وخارج الفيتو فلماذا لا يدعم انتقالا سياسيا حقيقيا علی مبدأ جنيف ؟ ولماذا يستمر القتل والعنف واستهداف الأطفال ؟
اعتبر الاعلامي السوري توفيق الحلاق في تصريح لـ”إيلاف” أن الضربة الأميرکية ضد مطار الشعيرات في سوريا “مرحلة جديدة من الصراع علی طريق الحل الذي سيأخذ وقتاً طويلاً لکنه سيکون أفضل من الحل في غياب الردع الأميرکي”.
من جانبه اعتبر الصحافي السوري ملاذ الزعبي، في تصريح لـ”إيلاف”، أن الضربة قد تکون “تمهيدا لتغيير في قواعد النفوذ الدولي داخل سوريا”، لکنه أضاف “لا يمکن بتقديري القول إلی أي درجة غيرت في القواعد بانتظار الخطوات المقبلة بما يشمل ما سيصدر عن مجلس الأمن من جهة والرغبة والقدرة الأوروبية وتحديدا بريطانيا وفرنسا علی مشارکة الأميرکيين في توجهاتهم الجديدة”.
کما أکد ” أن الضربة لها جانبان: رسالة أميرکية إلی الروس من جهة، وحاجة داخلية لترامب من جهة ثانية”.
واتفق معارضون سوريون علی أنه لن يکون هناک ضربات أخری في حال نجحت في قطف ثمارها ووصلت الرسائل کما تريد الادارة الأميرکية لها أن تکون.
وأکد معارضون أنه لا أحد يفرح بضرب بلاده، ولکن لا يمکن استمرار الوضع علی ما هو عليه من قتل النظام للمدنيين والتنکيل بهم واعتبار نفسه تحت التغطية الدولية.
وأشار معارضون الی أن معادلة جديدة باتت تفرض نفسها اليوم ومن المتوقع أن تعيد روسيا وايران ونظام الأسد حساباتهم خاصة اذا استمر الزخم الأميرکي بهذا الحجم.
وتساءلوا: طالما يمکن للأميرکي التحرک خارج نطاق مجلس الأمن وخارج الفيتو فلماذا لا يدعم انتقالا سياسيا حقيقيا علی مبدأ جنيف ؟ ولماذا يستمر القتل والعنف واستهداف الأطفال ؟
اعتبر الاعلامي السوري توفيق الحلاق في تصريح لـ”إيلاف” أن الضربة الأميرکية ضد مطار الشعيرات في سوريا “مرحلة جديدة من الصراع علی طريق الحل الذي سيأخذ وقتاً طويلاً لکنه سيکون أفضل من الحل في غياب الردع الأميرکي”.
من جانبه اعتبر الصحافي السوري ملاذ الزعبي، في تصريح لـ”إيلاف”، أن الضربة قد تکون “تمهيدا لتغيير في قواعد النفوذ الدولي داخل سوريا”، لکنه أضاف “لا يمکن بتقديري القول إلی أي درجة غيرت في القواعد بانتظار الخطوات المقبلة بما يشمل ما سيصدر عن مجلس الأمن من جهة والرغبة والقدرة الأوروبية وتحديدا بريطانيا وفرنسا علی مشارکة الأميرکيين في توجهاتهم الجديدة”.
کما أکد ” أن الضربة لها جانبان: رسالة أميرکية إلی الروس من جهة، وحاجة داخلية لترامب من جهة ثانية”.
واتفق معارضون سوريون علی أنه لن يکون هناک ضربات أخری في حال نجحت في قطف ثمارها ووصلت الرسائل کما تريد الادارة الأميرکية لها أن تکون.







