العالم العربي

ردّ المجتمع الدولي علی مجزرة الکيماوي بخان شيخون

 

4/4/2017

 

تتصاعد حدة التصريحات علی المجزرة الکيماوية التي ارتکبتها قوات الأسد صباح اليوم الثلاثاء في مدينة خان شيخون شمال البلاد (تبعد 50 کم عن إدلب)، والتي خلّفت حتی لحظة کتابة هذه المادة 100 شهيداً جلّهم من الأطفال.

فرنسا..
بالنسبة لفرنسا فدعت علی الفور لاجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد ما ما قالت إنه “اشتباه بهجوم کيماوي في سوريا”.

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارک إيرولت اليوم الثلاثاء إلی اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد ما يشتبه بأنه هجوم بالغاز في محافظة إدلب.

وأضاف في بيان “وقع هجوم کيماوي جديد وخطير هذا الصباح في محافظة إدلب. المعلومات الأولية تشير إلی أن هناک عددا کبيرا من الضحايا بينهم أطفال. أدين هذا التصرف الشائن.

وأشار إيرولت أنه “في ظل هذه التصرفات الخطيرة التي تهدد الأمن الدولي أدعو الجميع إلی عدم التملص من مسؤولياتهم. ومع وضع هذا الأمر في الاعتبار أطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن.”

وقال أيرولت قبل اجتماع في بروکسل لبحث المساعدات لسوريا إن أوروبا لا يمکن أن تلعب دورا في إعادة إعمار البلاد دون فترة انتقالية ذات مصداقية.

من جهته، ألقی الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بالمسؤولية بشکل مباشر علی قوات النظام وقال إن حلفاء بشار الأسد يمنحونه الجرأة للتصرف دون خوف من عقاب.

وقال أولوند في بيان اليوم الثلاثاء “مرة أخری سينفي النظام السوري الأدلة علی مسؤوليته عن هذه المجزرة. مثلما حدث في 2013، يعول بشار الأسد علی تواطؤ حلفائه للتصرف دون خوف من العقاب”.

بريطانيا:
من جهتها طالبت بريطانيا بمحاسبة الأسد “في حال ثبت أنه مرتکب المجزرة”.

وجاء التصريح البريطاني علی لسان بوريس جونسون وزير الخارجية الذي قال إن بشار الأسد سيکون مذنبا بجريمة حرب إذا ما ثبت أن نظامه مسؤول عن هجوم يشتبه أنه نفذ بأسلحة کيماوية علی محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال جونسون للصحفيين في مؤتمر صحفي في لندن “إذا ثبت أن نظام الأسد هو من ارتکبه.. فسيکون ذلک سببا إضافيا للاعتقاد بأنها… جريمة حرب”.

وأضاف “قصف مواطنيک المدنيين بأسلحة کيماوية هو دون أدنی شک جريمة حرب ويتعين أن يحاسبوا عليها”.

أردوغان يهاتف بوتين.. والأخير ينفي تورط روسيا
وعن موقف ترکيا تجاه المجزرة، أجری الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان مکالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أکد فيها أن الهجوم الکيماوي في إدلب سيقوّض محادثات “أستانا”.

وأکد أردوغان عدم امکانية القبول بالهجمات الوحشية، کالهجوم الکيميائي ضد المدنيين في إدلب السورية صباح اليوم.

إلی ذلک، نفت روسيا أن تکون هي وراء الهجوم الکيماوي، حيث أفادت أنها “لم تغر علی مدينة خان سيخون جنوب إدلب”.

ووصل عدد الضحايا في الهجوم الکيماوي في خان شيخون حتی اللحظة إلی 100 ضحية بحسب مديرية الصحة في إدلب، في الوقت الذي قال وزير الصحة في الحکومة المؤقتة فراس الجندي، إن الهجوم علی خان شيخون تم بغاز السارين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.