أخبار العالم

ثوار سوريا يستخدمون صواريخ “تاو” الأميرکية

 



ايلاف
9/4/2014



بدا في شريط فيديو نشر علی يوتيوب في وقت سابق هذا الاسبوع أن ثوار سوريا يستخدمون قاذفة صواريخ أميرکية الصنع مضادة للدبابات، فهل قرر باراک أوباما توريد الأسلحة للجيش الحر.



کانت إدارة الرئيس باراک اوباما واضحة في السنوات الماضية بأنها لن تقدم المساعدات القاتلة للمعارضة السورية، لاعتبارات عدة أهمها الخوف من أن يصل السلاح إلی أيدي المطرفين، وتحول فوهات البنادق إلی الولايات المتحدة.



تبدّل أميرکي
لکن بدا في مقطع فيديو نشر علی يوتيوب أن مقاتلي المعارضة السورية يستخدمون صواريخ “تاو” الأميرکية. وإذا صح أن الولايات المتحدة قد زودت المعارضة بنظام “تاو” الصاروخي، يحذر محللون من أنه سيکون مؤشرًا علی تغيير جذري في سياسة إدارة أوباما تجاه تسليح المتمردين السوريين.
وکانت الحکومة الاميرکية مترددة في تزويد الثوار تحديدًا بالأسلحة الثقيلة مثل مضادات الدبابات وصواريخ أرض جو، التي يمکن استخدامها لإسقاط طائرات عسکرية أو مدنية، خوفًا من وقوعها في أيدي المتطرفين.



تحول في الحرب
في شريط الفيديو، يقول المحللون إن المقاتل الذي يستخدم قاذفة الصواريخ الاميرکية عضو في “حرکة حزم”، وهي جزء من الجيش السوري الحر، الذي يعتبر عمومًا أکثر اعتدالًا من بعض المقاتلين الاسلاميين الذين يحاولون أيضًا الإطاحة بالأسد.
وأن يحصل ثوار سوريا علی هذا السلاح يشير في حد ذاته إلی تحول محتمل في مسار الحرب الأهلية السورية، التي تستعر منذ ثلاث سنوات. وبغض النظر عن الجهة التي وردت السلاح، فإن حصول المقاتلين عليه قد يعطي المعارضة دفعًا لا بأس به ضد دبابات النظام السوري.
وفقًا لما قاله أبو شهبندر، وهو مستشار رفيع المستوی في المعارضة السورية، لصحيفة فورين بوليسي: “يعمد الکثير من المقاتلين إلی تصوير أنفسهم في بعض الأحيان وهم يستخدمون الأسلحة الثقيلة، بما في ذلک الصواريخ المحمولة، ليثبتوا للجهات التي تزودهم بها أنها لا تقع في أيدي المتطرفين، ما قد يکون حافزًا للدول الأجنبية لإرسال الأسلحة إليهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى